البعد الرابع

بقلم: صديق أبوفواز

رئيس المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي.

الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٠م

🔴 "الموقف الرسمي لحشد الوحدوي، والذي يمثل موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي في ما يدور الآن خلف الكواليس من مباحاثات طرفها ما يسمى بالمجلس الأعلى للسلام (والذي لا نعترف به) والجبهة الثورية والوسيط الجنوب سوداني، والمجلس المركزي للحرية والتغيير. "

#موقف_حشد_الوحدوي

اولا: نحن نرفض تماما المنهج المتبع في منبر جوبا من محاصصات وخلق مسارات خلقت خصيصا لعملية المحاصصة. كما نرفض مخاطبة ملف السلام من مبدأ توزيع السلطة والثروة اثناء الفترة الانتقالية قبل الوصول إلى اتفاق سلام شامل وعادل مع كل الاطراف واصحاب المصلحة الحقيقية.

ثانيا: نحن مع الاصوات المنادية بحل ما يسمى بالمجلس الاعلى للسلام لانه غير دستوري وتحويل الامر لمجلس الوزراء عبر مفوضية السلام والعمل على نقل الحوار إلى داخل السودان.

ثالثا: نرفض تماما فتح الوثيقة الدستورية قبل تكوين المجلس التشريعي، ونرفض التحايل عبر ما يسمى باجتماع مشترك بين مجلسي السيادة والوزراء في قضايا حساسة مثل هذه.

رابعا: نرفض رفضا باتا محاولة اقصاء كل من فصيلي عبدالواحد والحلو من قبل الجبهة الثورية أو مجلس السيادة.

خامسا: التقيد التام بالوثيقة الدستورية عموما، وخاصة مسألة نسب المجلس التشريعي وصلاحيات مجلسي السيادة والوزراء.

سادسا: لا نرفض اشراك الجبهة الثورية في السلطة الانتقالية ولكننا نرفض مطالبهم المبالغ فيها والتي ستكون على حساب الحرية والتغيير وبقية حركات الكفاح المسلح.

أخيرا: فاننا في حشد الوحدوي نرفض تماما الغاء أو تعديل المادة (٢٠) من الوثيقة الدستورية والتي تحظر كل من يشارك في مؤسسات الحكومة الانتقالية من المشاركة في الانتخابات العامة القادمة ، ونرفض أي استثناءات لمصلحة اي جهة كانت، فالحركات المسلحة لم تكن هي الوحيدة التي قُهِرَتْ وهُمِّشَتْ في عهد النظام المخلوع، فجميع السودانيين بلا استثناء كانوا سواسية في ما وقع عليهم من عنت وقهر في عهد المخلوع البشير.
/////////////////////