●طالعتنا وسائل الإعلام يوم أمس 24 يونيو 2020م ببيان ممهور بتوقيع رئيس بعثة يوناميد جيريمايا مامابولو, حوي مزاعم لا أساس لها من الصحة ، وهو شخص معروف لدينا بأكاذيبه وإتهاماته التي تفتقر للمصداقية , وإن التلفيقات التي وردت في البيان لا تمت للحقيقة بصلة ، وقد ظل يكيل الإتهامات للحركة بطريقة مبتذلة ومتكررة بأنها تسعي لإفساد عملية سلام غير موجودة بالأساس ولا يعيرها ضحايا الحرب والإبادة أدني إعتبار كونها لا تخاطب قضاياهم.

●إدعي مامابولو وقوع إشتباكات بين قوات الحركة وإتهمها بإرتكاب جرائم ضد مواطنيها التي رفعت السلاح للدفاع عن قضاياهم ، فإن هذه الإدعاءات المضللة لا يمكن أن تصدر من شخص عادي ناهيك أن تكون صادرة من رئيس بعثة دولية ، ونؤكد ترحيبنا بأى تحقيق دولي حول مزاعم مامابولو.

●إن رئيس بعثة يوناميد أطلق إتهاماته هذه بعد أن سلّم أصول ومباني البعثة لمليشيات الدعم السريع كمكافأة لها علي إنتهاكاتها بحق المدنيين العزل , وقد فشلت بعثة يوناميد في أداء مهمتها الأساسية التي تتعلق بحماية المدنيين ، و لا نري أي ضرورة للإحتفاظ بها كقوات حماية في إقليم دارفور، لعدم فعاليتها , وتغطيتها علي جرائم الحكومة , وفبركتها للتقارير الكاذبة وتضليل المجتمع الدولي ، ورفضها المستمر تطبيق مهمتها الأساسية بناءًا علي الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ، لذا نطالب بإلغائها وإستبدالها بقوة جديدة ذات فعالية من دول تتوفر لديها الرغبة والجدية في تطبيق بنود الفصل السابع .

●نؤكد بأن قوات حركة / جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور قد ظلت ملتزمة بتطبيق كافة المبادئ والقوانين المتعلقة بالحرب لا سيما التي نصت عليها معاهدة جنيف.


محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمى باسم الحركة
25 يونيو 2020م