●ظلت حركة/ جيش تحرير السودان طوال تاريخها النضالي في مقدمة قوي المقاومة التي تنادي بالتغيير الشامل وإسقاط نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية , ومحاكمة رموزه وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية , وبناء دولة القانون والمؤسسات والمواطنة المتساوية بين جميع السودانيين، ورفضت كافة أشكال التطبيع مع النظام البائد والتسويات الجزئية .

●عندما أشعل شعبنا العظيم ثورة 13 ديسمبر المجيدة 2018 م كانت الحركة في المقدمة مع الشفاتة والكنداكات والجيل الراكب راسو ، ودعمت قيادة الشباب وتجمع المهنيين السودانيين للثورة دون قيد أو شرط ، بينما كان بعض الذين إختطفوا الثورة يفاوضون النظام البائد في أديس أبابا وفق خارطة الهبوط الناعم ويستعدون لإعطائه شرعية زائفة في إنتخاباته 2020م ، وقد نعتوا الثورة بكل مفردات السخرية والإستهزاء والتخذيل ، وعندما رأوا نظام البشير يترنح وتأكد لهم دنو إنتصار الثورة وتحقيقها لأهدافها جاءوا إلي الخرطوم مهرولين ، فإختطفوا المشهد دون حياء أو تقديم إعتذار ، فأبرموا صفقة مساومة ثنائية مع جنرالات البشير وعطلوا الثورة وخلقوا هذا الواقع المأزوم ، وتنكروا لأهداف الثورة وشعاراتها ودماء الشهداء الأبرار الذين مهروا التغيير بدمائهم الطاهرة ، وعملت جماعة المحاصصة علي تمكين منسوبيها في مؤسسات الدولة وإنشغلوا بقسمة المنهوب عن إيجاد حلول حقيقية لقضايا الوطن المنكوب.
●إن الأوضاع الإقتصادية والصحية والأمنية والخدمية تسير من سيء إلي أسوا ، وليس لدي حكومة المحاصصة أي رؤية أو برنامج لمعالجة هذه القضايا الملحة ، وقد فشلوا في توفير الخبز والوقود والعلاج وأمن للمواطنين.
●بعد مضي أكثر من عام علي الثورة لا يزال النظام البائد مسيطراً علي مفاصل الدولة ، ولم تتم محاكمة أي من قادة النظام رغم أن جرائمهم وفسادهم الذى سارت به الركبان، ولم يردوا مليماً واحداً من مئات المليارات التي نهبها النظام المقبور.
●ليس أمام شعبنا وقوي المقاومة سوى الرجوع إلي منصة الإنطلاق الأولي لإستكمال أهداف الثورة ، ومن ثم التوافق علي حكومة مدنية بالكامل بقامة الثورة ، تشكل من شخصيات مستقلة مشهود لها بمقاومة النظام البائد برئاسة د. عبد الله حمدوك لقيادة الفترة الإنتقالية وفق برنامج متفق عليه ، وتعمل علي تصفية النظام البائد ومحاكمة رموزه وتفكيك كافة أشكال التمكين بوجهه القديم والجديد.
●إن حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور تدعو الشفاتة والكنداكات رفاق الشهداء وجميع مكونات الثورة والشعب السوداني لتسجيل حضورهم في دفتر مليونية 30 يونيو 2020م بكافة المدن والقري السودانية ومعسكرات النازحين لإستكمال أهداف ثورتنا المجيدة وإعادتها إلي الطريق الصحيح المفضي إلي التغيير الشامل وبناء دولة المواطنة المتساوية.


محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي باسم الحركة
22 يونيو 2020م
///////////////////////