أقدمت المليشيات الحكومية مساء أمس الأثنين الموافق ٢٠ يناير ٢٠٢٠م علي إرتكاب جريمة بشعة بحق المواطنيين العزل بمعسكر سيلو محلية مرشنج بولاية جنوب دارفور عبر إطلاقها الرصاص علي المدنيين في حفل بالمنطقة ثم لاذوا بالفرار ، ولم تبذل السلطات جهداً لملاحقة الجناة والقبض عليهم كما حدث في العشرات من الجرائم السابقة ، مما يشير إلي تورط جهات حكومية في هذه الجرائم.

أدى هذا الحادث الأليم إلي سقوط أربعة شهداء وأكثر من خمسة عشر جريحاً بعضهم في حالة حرجة للغاية.

أسماء الشهداء:

١. عبد المالك.

٢. آدم زكريا.

٣. بشار عبد الرحمن.

٤. محاسن.

بعض أسماء الجرحي والمصابين:

١. عوضية آدم هارون.

٢. مريم أحمد.

٣. إسماعيل محمد علي.

٤. جمال إبراهيم.

٥. آدم علي.

٦. محمد موسي عبد الرحمن.

٧. محمد عمر.

٨. نصر الدين موسي.

٩. مبارك.

نحن إذ ندين هذه الجريمة البشعة ، فإننا نحمل السلطات الولائية والإتحادية كافة تبعات هذا العدوان الآثم ، ونشجب تقاعس الحكومة القيام بواجباتها في حماية المدنيين بمناطق سيطرتها وعدم رغبتها في كبح جماح مليشياتها ومحاكمة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين العزل ، مما يفهم في سياق الضوء الأخضر لإرتكاب المزيد من الفظائع.

إن تكرار هذه الجرائم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن بقايا النظام البائد والولاة العسكريون ضالعون في هذه الجرائم ويقومون بحماية القتلة والمجرمين ، مما يتطلب من حكومة دكتور عبد الله حمدوك عزل كل الولاة العسكريين ومحاكمتهم علي الجرائم التي أشرفوا علي تنفيذها.

تعازينا لأسر الشهداء وذويهم وللشعب السوداني قاطبة ، ونسأل الله تعالي الرحمة والمغفرة للشهداء الأبرار ، مع أمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحي والمصابين.

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
٢١ يناير ٢٠٢٠م