يدين إستمرار عمليات القتل والإعتقال، والسلب والنهب والإغتصاب، التي تمارسها الميلشيات المسلحة، تحت سمع وبصر الحكومة الإنتقالية ضد أبناء شعبنا في دارفور، وكان آخرها يوم الأثنين الموافق ٢٠١٩/١٠/٢٨، حيث تم الإعتداء على خمسة نساء أثناء عودتهن من الزراعة، على بعد ١ كلم جنوب معسكر شداد.
وتكرر الإعتداء اليوم الثلاثاء ٢٠١٩/١٠/٢٩، إذ تم إغتيال إبراهيم ابوبكر عبدالقادر، ٥٧ سنة، بطلق ناري .
كما جرح آدم أبوبكر عبدالقادر، وتم نقله لتلقي العلاج وحالته خطيرة.
وفي حادثة أخرى تم الإعتداء على ستة أشخاص بينهم إمراتان أصيبتا بجراح متفاوتة في قرية رورو وحدة جوغانًة الإدارية التابعة لمحلية قريضة بولاية جنوب دارفور . كما جرح في ذات الحادثة أربعة رجال، هم عبدالعزيز بشار ، ومصعب أبكر ، ومصطفى أبكر، ومحمد أدم.
مثل هذه الأفعال تعتبر غير مفهومة ومقبولة من حكومة مهمتها الأساسية هي حفظ الأمن وتحقيق العدالة ومحاسبة الخارجين على القانون.
لذلك نطالب حكومة الفترة الإنتقالية، بتحمل مسؤوليات تجاه ما يحدث، بملاحقة القتلة المجرمين وجلبهم للعدالة.
عاش الشعب، وعاشت الثورة، وسيستمر نضالنا حتى نحقق تطلعات شعبنا في مشاركة عادلة لكل أقاليم السودان، لنقضي على الحروب والمظالم.
تجمع القوى الثورية، لبناء دولة وطنية حديثة ومعاصرة .
٢٠١٩/١٠/٢٩