طالعنا عصر أمس الاحد الموافق / 27 /10 /2019 الإجتماع الذي إنعقد بمقر الحكومة وضم كل من (الوالي المكلف ، امين الحكومة ، الاستخبارات العسكرية لجان المقاومة والتغيير ، تجمعي المهنيين (أ، ب)، قوى الحرية والتغيير ، ممثلي منظمات المجتمع المدني بالولاية ، الادارات الاهلية ، شخصية انتحل صفة تمثيل النازحين) بدعوة مقدمة من الوالي المكلف بغرض مناقشة المذكرة المرفوعة من قبل تنسيقية لجان المقاومة وقوى الحرية والتغيير بزالنجي تحت شعار " ذكرى ال 21 من ثورة اكتوبر 1964م .

ولقد تفاجأ الحضور بوجود تمثيل للنازحين اثناء انعقاد الاجتماع من طرف شخص يعمل موظف لدي جامعة زالنجي يدعي / اسماعيل محمد داؤد الملقب ب( ود القضارف ) .

من جانبنا نحن النازحين في منسقية معسكرات وسط دارفور نرفض رفضا قاطعاً المشاركة في مثل هذه الاجتماعات لأننا لسنا شركاء في هذه الحكومة ولسنا جزءاً من هذه الاجسام ونحذر كل من تسول له نفسه التمثيل الزائف والتلاعب بقضايانا مع علمنا التام بان مثل هكذا مهرجانات ليست بالجديدة ولقد جربتها نظام المؤتمر الوطني طيلة الثمانية عشرة عاما ولم يفلح في النٌيل منا ومن قضيتنا المشروعة والعادلة.

ً نجدد تأكيدنا الثابت والمبدئي باننا لن نتعاون مع القتلى وسارقي ثورة الشعب ولم نعترف بهذه الحكومة التي سرقت احلام وتطلعات الشعب السوداني وباعتبارها امتداد لحكومة الرئيس المخلوع والمطلوب لدي العدالة الدولية / عمر حسن احمد البشير.

نجدد التأكيد ايضاً بان لا جلوس ولا حوار مع أي طرفٍ كان إلا بعد تحقيق كل مستحقات السلام وهي : نزع سلاح مليشيات الجنجويد بما فيها مليشيات الدعم السريع ، طرد المستوطنين الجديد من اراضي وحواكير النازحين واللاجئين ، تسليم كل المطلوبين لدي المحكمة الجنائية الدولية وعلي رأسهم المخلوع / عمر حسن احمد البشير ، التعويضات الفردية والجماعية ، العودة الطوعية وفقاً للمواثيق والقوانين الدولية واطلاق الحريات الفردية والجمائية

المجد والخلود للشهداء الابرار
الشفاء العاجل للجرحي والمصابين

الحرية للاسري والمعتقلين.
حسن القور

منسق معسكرات النازحين _ وسط دارفور
28 / اكتوبر / 2019م