ترحب حركة العدل و المساواة السودانية بالخطوة التي إتخذتها قادة الجبهة الثورية السودانية و التي أفضت إلى إعادة توحيد فصيلي الجبهة الثورية السودانية و تعديل النظام الأساسي و تبني هيكل تنظيمي جديد يتكون من رئيس و نائب رئيس و أمين عام و مجلس قيادي.
كما تهنيء الحركة القادة الذين نالوا الثقة لقيادة الجبهة الثورية في المرحلة المقبلة و هم:
الدكتور /الهادي ادريس يحي رئيسا.
القائد/ مالك عقار اير ، نائباً للرئيس
الدكتور/ جبريل إبراهيم محمد ، أمين عام للجبهة الثورية السودانية.
تتقدم حركة العدل و المساواة السودانية بالشكر الجزيل لفخامة الرئيس الفريق أول / سلفاكير ميارديت و حكومته الرشيدة لمساعيه و جهوده العظيمة الرامية لتحقيق السلام و الاستقرار في السودان و دعوته لقوى الكفاح المسلح لتوحيد رؤيتها نحو تحقيق سلام شامل و مستدام .
و الحركة إذ تثمن عالياً هذه الخطوة المهمة ، تنتهز هذه المناسبة لتدعو كافة قوى الكفاح المسلح لوحدة حقيقية كاملة ، باعتبارها السبيل الأوحد لتحقيق أماني و تطلعات شعبنا و حقوقه المهضومة .
تجدد حركة العدل والمساواة السودانية موقفها الثابت بأن الحوار هو الخيار الإستراتجي لمعالجة مشكلات السودان السياسية و التنموية و الثقافية، و تؤكد في ذات الوقت أن أي إستقرار سياسي و إقتصادي في البلاد لا يتحقق إلا بوقف الحرب و تحقيق السلام الشامل الذي يخاطب أسباب الحرب و يعالج إفرازاتها .
توجه الحركة رسالة إلى المجلس السيادي و رئيس مجلس الوزراء بإيلاء أمر أسرى الحرب القابعين في سجون و زنازين النظام البائد الإهتمام اللازم و أن يتم إطلاق سراحهم فوراً مع توضيح ظروف و ملابسات إختفاء بعضهم ، و أن تتم زيارتهم و تفقد أحوالهم مثلما تمت لسجناء النظام البائد في سجن كوبر .

التحية لجماهير شعبنا الأبي و للنازحين و اللاجئين . و الحرية للأسرى و المسجونين

معتصم احمد صالح
أمين الإعلام و الناطق الرسمي
٤ سبتمبر ٢٠١٩


//////////////////////