إعتبر خالد عمر يوسف القيادي بالمؤتمر السوداني ممثلا لقوي الحرية والتغيير في مراوغة منه أن منتقدي محاصصة الجبهة الثورية يمثلون عداء مماثلا لما كان يفعله النظام البائد للحركات المسلحة متجاهلا رفض المحاصصة الذي أجمعت عليه قوي الحرية والتغيير وتجمع المهنيين وقيام المليونية الرافضة للمحاصصة وفق الجدول الثوري قبل التوقيع علي الإعلان الدستوري .
جاء ذلك عبر تأكيده في ندوة مساء أمس الجمعة بنادي الزهرة بحي ابروف بتاريخ 9 أغسطس الجاري ، أقامتها لجان مقاومة الحي ، حيث أكد أ/خالد أن هنالك إجتماع سينعقد بالقاهرة وسيضم وفدا من قوي قحت للإجتماع بالثورية .
حيث تداخل في الندوة عددا من المتداخلين رافضين المحاصصة التي تطالب بها الثورية منبهين قوي الإعلان بكسب الزمن لتنفيذ الإتفاق بنواقصه والتركيز علي ما تبقي من خطوات تتطلب مواصلة النضال الثوري لإستكمال بإعتبار الثورة مستمرة والنظام البائد لم يسقط بعد مالم تكتمل هيكلة الدولة السودانية وإجتثاث الدولة العميقة ، حيث أن قضية السلام وفق ميثاق قوي الإعلان تم تخصيص ال 6 أشهر الأولي من الفترة الإنتقالية لها .
فلمصلحة أي سلام يستبق الحوار حوله قبل إبتدار قيام السلطة الإنتقالية مع الجبهة الثورية ، لا سيما أنها جزء من نداء السودان ، وقد مكث بعض قوي قحت معها في أديس أبابا ردحا من الزمن وهاهم من جديد سيلتقوا بها في القاهرة .
في وقت يتم فيه تجاوز عبدالعزيز الحلو بجنوب كردفان وعبد الواحد محمد نور بدارفور ، وهم المعنيين اولا بقضايا الحرب والسلام وهيكلة الدولة السودانية ، مالم يكن هنالك محاصصة تدعمها بعض روافد نداء السودان للثورية ، و مالم يكن إجتماع القاهرة بإقناعها عن تجاوز تلك المحاصصة ، في الوقت الذي فيه جماهير الشعب السوداني تنتظر التوقيع في يوم 17 اغسطس الجاري بعد بضع ايام قلائل لا تقبل التأخير او المحاصصة