علمنا من بعض حلفاءنا ومن والوساطة في إتصالات مباشرة التوصل بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري لاتفاق حول الإعلان الدستوري يظل السؤال قائما هل تم تضمين وثيقة اديس ابابا بشكل منهجي ام لا ، لاسيما وان الجبهة الثورية كجزء من قوى الحرية والتغيير لم تشارك في الإجتماعات التي أطلق عليها إجتماعات اللجنة الفنية وهي لجنة سياسية .

الاوضاع في السودان معقدة ولن نتخذ موقفا مستعجلا من التطورات ولن نتنازل من حق شعبنا في السلام الذي يهم ملايين السودانيين وله صلة وثيقة بتحسين حياة المواطن العادي وبإهدار موارد الوطن علي الحرب وبتحسين علاقات السودان الخارجية وإنما قامت الثورة من أجل الحرية والسلام والعدالة . سننتظر لنرى هل ستضمن إتفاقية السلام ام لا حتي نقرر المشاركة في الاحتفالات أم لا ! وسوف تتخذ الجبهة الثورية موقفا موحدا يجرى التشاور حوله الان .

المجد لشعب السودان

*مالك عقار*
*رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان*
٣ اغسطس ٢٠١٩