بسم الله الرحمن الرحيم


يدين التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين بأقوى العبارات ،الجريمة البشعة التي أقدم عليها ، والمذبحة الشنيعة التي نفذها المجلس العسكري لفض إعتصام الثوار امام القيادة العامة للقوات المسلحة
في الخرطوم فجر هذا اليوم باستخدام الذخيرة الحية، في مواجهة الثوار العزل ، مما ادى لاستشهاد العشرات من الثوار وإصابة المئات بجروح خطيرة ..
ان المجلس العسكري بارتكابه لهذه المذبحة قد كشف عن وجهه الحقيقي كأمتداد للنظام البائد وقرر ان يكون خصما للثورة ، وحجر عثرة امام تطلعات شعبنا الباسل وآماله في إقامة دولة مدنية ديمقراطية تسودها قيم الحرية وترفرف فيها رايات السلام والمساواة والعدالة وحكم القانون .
وعليه فإن التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين يستنكر ويشجب هذه الجريمة البشعة التي أقدم عليها المجلس العسكري ،ولم يحفظ وعدا ولم يصن عهدا ، واهدر دماء الأبرياء في خواتيم الشهر الفضيل .
.. والتجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين إذ يدين هذا السلوك الإجرامي ، فانه يجدد العهد بوقوفه إلى جانب شعبنا البطل وجماهيره الباسلة بوصفه احد فصائل تحالف المهنيين والحرية والتغيير، داعما لاستمرار الثورة الباسلة ومسيرتها السلمية حتى تحقق غاياتها المنشودة .
كما يهيب التجمع الوطني للدبلوماسيين السودانيين بكامل عضويته في ديوان الوزارة وبعثاتها الالتزام بقرار قوى الحرية والتغيير وتنفيذ الإضراب السياسي الكامل والعصيان المدني الشامل حتى تتحقق رغبة الشعب السوداني وإرادته في إقامة حكومة مدنية كاملة الصلاحيات في مستوياتها كافة .
أيضا ندعو المجتمع الدولي للإضطلاع بمسئولياته تجاه ما يتعرض له الشعب السوداني من إعتداء ممنهج واستخدام مفرط للقوة والعنف مما أدى الى مقتل عدد كبير من الشهداء وتعرض أعداد كبيرة أخرى لإصابات بالغة الخطورة وندعو بصفة خاصة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية لإدانة ما يقع على شعبنا من عدوان واتخاذ الإجراءات التي تنص عليها المواثيق الدولية في هذا الشأن. ونرجو ان نلفت إنتباه مجلس السلم والأمن في الإتحاد الأفريقي لتفعيل ميثاقة الرافض للإنقلابات العسكرية وقراره الأخير والذي حدد فيه مهلة الستين يوما الممنوحة للمجلس العسكري الإنقلابي لتسليم السلطة لحكومة مدنية والتي تنتهي في العاشر من يونيو الحالي .
ويهيب التجمع بالقوى السياسة والنقابية والشبابية المنضوية تحت لواء ميثاق الحرية والتغيير بوحدة الصف والتماسك خلال هذه المرحلة الخطيرة التي تشهدها بلادنا ، والانخراط بذات العزيمة والإصرار لمواصلة النضال السلمي عبر العصيان المدني الشامل ، والاستمرار في الاعتصامات والتظاهرات للإطاحة بالمجلس العسكري وتحقيق أهداف الثورة المجيدة .
ويرحب التجمع بردود الفعل الدوليةوالاقليمية عبر البيانات الصادرة من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وبريطانيا التي ادانت العدوان الغادر والتي حملت المجلس العسكري المسئولية ، ويأمل من المجتمع الدولي اتخاذ مواقف اكثر حزما في هذا الصدد .
كما يدعوا التجمع أعضائه وأصدقائه في الخارج الى التواصل مع الحكومات والبرلمانات ومنظمات حقوق الانسان لتمليكها الحقائق

عاش نضال الشعب السوداني وثورته الباسلة .

الخرطوم في ٣ يونيو ٢٠١٩