بيان صحفي

قامت الأجهزة الأمنية بمدينة الأبيض، باعتقال الأساتذة: النذير محمد حسين، وأحمد وداعة، وحسين حميدة – أعضاء حزب التحرير، من أمام المسجد الكبير بمدينة الأبيض اليوم عقب صلاة الجمعة، عندما صدع الأستاذ النذير بنداء صادر من حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: (نداء من حزب التحرير/ ولاية السودان إلى رواد المساجد بيوت الله في الأرض)، حيث تم اعتقاله قبل أن يفرغ من قراءة النداء، فواصل الأستاذ وداعة الصدع بالنداء، فاعتقل هو الآخر ومعه الأستاذ حسين الذي كان يحمل لواء رسول الله r.

ولم تطلق السلطات الأمنية سراحهم حتى كتابة هذا البيان، كما قامت قوات الشرطة باعتقال الأستاذ آدم محمد أحمد – عضو حزب التحرير، وإمام وخطيب مسجد حي غرب الإذاعة مربع (11) بمدينة نيالا عقب صدعه بالنداء المذكور أعلاه، وتم إطلاق سراحه عقب صلاة العشاء.
إن النداء الذي على أساسه تقوم أجهزة النظام الأمنية باعتقال شباب حزب التحرير هنا وهناك، هو نداء الحق الذي يعلو ولا يعلى عليه، وهو نداء الخير؛ الإسلام العظيم الذي بضياع أحكامه وأنظمته، وتحكيم أنظمة الغرب الكافر، ضاعت الأمة وتسلط عليها الظالمون والفاسدون، ووصل الحال إلى أن ضاقت الحياة بالناس، فخرجوا مغاضبين مطالبين بإسقاط النظام، فكان نداء حزب التحرير لهم، أن لا يستبدلوا طاقم حكام بطاقم آخر، وإنما الواجب عليهم تغيير النظام العلماني الرأسمالي ليكون الحكم خلافة راشدة على منهاج النبوة، وأن يكون صوت أهل الإيمان من رواد المساجد؛ بيوت الله في الأرض، هو الصوت العالي، المطالب بتطبيق أنظمة الإسلام وشريعته، وأن يكونوا في مقدمة صفوف العاملين للتغيير الحقيقي، والذي إنما يتحقق بالخروج من ربقة الحكم الجبري، والدخول في حكم الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحذّر الأجهزة الأمنية من مغبة مشاركة النظام في ظلمه، وفساده، بمنع الصدع بقول الحق، وتوجيه بوصلة المسلمين إلى النظام الذي يرتضيه رب العالمين، ونأمرهم بإطلاق سراح الإخوة الكرام؛ من شباب حزب التحرير المعتقلين عندهم فوراً، والاعتذار لهم، لأن ما قاموا به هو عمل يرضاه الله عز وجل، ويحبه، فالأصل أن يكرموا، لا أن يهانوا بالاعتقال وغيره!
﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾

إبراهيم عثمان (أبو خليل)- الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.