في يوم 25 ديسمبر 2018م، تعرض ياسر للإصابة بطلقة نارية من قبل أحد القناصة في الخرطوم. وتسببت الرصاصة في كسر الضلع السادس واخترقت

الخرطوم في 7 يناير 2019م
بداية، نود أن نحي وقفة الشعب السوداني في مواجهة القمع والفساد والظلم. سافر ياسر السر علي إلى السودان في يوم 20 ديسمبر 2018م لمعاودة والده المريض والذي انتقل إلى جوار ربه في يوم 22 ديسمبر 2018م.
في يوم 25 ديسمبر 2018م، تعرض ياسر للإصابة بطلقة نارية من قبل أحد القناصة في الخرطوم. وتسببت الرصاصة في كسر الضلع السادس واخترقت الرئة اليمنى لتستقر بالقرب من الفقرة التاسعة. ولم يقدم الفريق الطبي المعالج في الخرطوم على إجراء عملية جراحية لاستخراج الرصاصة بالنظر إلى تواجدها في منطقة حساسة، كما أن المستشفيات السودانية غير مجهزة بالمعدات الضرورية لإجراء هذا النوع من العمليات الحساس.
قضى ياسر السر علي 9 ليالي في مستشفى فضيل في غرفة العناية المركزة وتم السماح له بالخروج إلى المنزل في يوم 3 يناير 2019م.
كان من المفترض أن يغادر ياسر السر علي السودان في يوم 5 يناير 2019م، لكن تم وضع اسمه في قائمة المحظورين من مغادرة البلاد. في صبيحة يوم 5 يناير 2018م دامت قوة مسلحة بالبنادق الرشاشة من 12 شخصا بالملابس المدنية وبعضهم ملثمون منزل الأسرة حيث يقيم ياسر السر علي. ورفضت القوة تقديم أي وثائق تثبت هويتها أو أي ملاحقة قانونية بحق ياسر السر علي الذي تم اقتياده في سيارة بدون لوحات إلى المعتقل بالرغم من معارضة الحاضرين من الأسرة بعد تهديد كل من حاول الحديث أو التصوير باستخدام الهواتف النقالة.
حتى هذه اللحظة لم تتوفر لنا أي معلومات عن مكان احتجازه أو حالته الصحية. وقد وجهت زوجته هند بابكر النور رسالة لمدير جهاز الأمن والمخابرات، الفريق صلاح عبدالله قوش، رسالة تطالب فيها بإطلاق سراح ياسر بالنظر للخطورة التي يمثلها احتجازه على حالته الصحية. كما قامت بتقديم طلب للمفوضية القومية لحقوق الانسان وكذلك عريضة للمحكمة الدستورية لذات الغرض.
وبالنظر للحالة الصحية الحرجة للمعتقل ياسر السر علي، فإننا نهيب بالمنظمات الحقوقية والإنسانية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بالتدخل لإنقاذ حياته والضغط على السلطات السودانية من أجل إطلاق سراحه والسماح له بالسفر إلى خارج البلاد لمواصلة العلاج فورا.
أسرة وأصدقاء المعتقل ياسر السر علي