تصريح صحفي من مكتب الاعلام والعلاقات العامة

إن حزبنا بكل غضب وأسى يشاطر تجار سوق امدرمان في حريق اموالهم وضياع عرق سنينهم تحت السنة لهب الإهمال وعدم الاكتراث وغياب التخطيط السليم.

إن حريق سوق امدرمان بهذا الإهمال الواضح في توفير الخدمات الضرورية عند الحاجة لهو دلالة وجرس انذار للقادم، فكيف يحترق السوق بهذه البساطة والفظاعة و وحدة الدفاع المدني لاتبعد عن مكان الحريق بضع امتار !؟
هل هي عدم مهنية هذه الوحدة ؟
ام ان امكانياتها البشرية والفنية ضعيفة !؟
وفي كلا الحالتين فان الامر خطير ويدل على ان هذا النظام لا يضع المواطن في اي درجة من درجات اهتمامه.

عندما دعي حشد الوحدوي لاسقاط النظام وتفكيك دولته وتصفية اثاره ومحاسبة المسؤولين عن كل فساد واهمال واهدار لاموال الشعب في شراء ذمم ذوي النفوس الضعيفة والسدنة وتراكم ثروة الاسلاميين، لم يكن ذلك من فراغ، ودلالات صحة هذا النهج ما وصلت اليه البلاد الآن من انهيار شامل.

أن الذي يحدث بطول البلاد وعرضها لا يجعلنا نظن خيرا أبدا، ولا نتوقع من هذا النظام الا مزيدا من الاهمال لافقار شعبنا وضرب الرأسمالية الوطنية العريضة لصالح طبقتهم الطفيلية الضيقة.

آن الاوان للتصدي لهذا النظام بتوحيد صفوفنا لايقاف هذا العبث بمقدرات شعب السودان.

كامل التضامن مع تجار سوق امدرمان في مصابهم الجلل، من أجل تعويضهم لما اصابهم، وقلوبنا معهم وايادينا باياديهم وأيادي كل مخلصي بلادنا لاجتثاث هذا النظام المجرم من جذوره، ولنززع الأمل ونستعيد بناء كل ما تم خرابه.

الاعلام والعلاقات العامة // حشد الوحدوي

الأحد ٣ نوفمبر ٢٠١٨م