سم الله الرحمن الرحيم

بعد مشاركته في اجتماعات المعارضة السودانية مع الحكومة الألمانية ببرلين خلال الفترة من29 - 30/6/2018م الماضي، رفضت السلطات المصرية دخول الحبيب الإمام الصادق المهدى، رئيس نداء السودان، إمام الانصار، رئيس حزب الأمة القومي ورئيس الوزراء السوداني المنتخب، دخول أراضيها دون ابداء سبب واضح.

إننا في دائرة سودان المهجر بحزب الأمة القومي نأسف لهذا الإجراء الذي لا سابق له، و لا شک سوف تترتب علیه أضرارا جمة ستنعكس سلباً على مستقبل العلاقات بين الشعبين.

لقد عَرفت مصر عن الحبيب الامام الصادق المهدي حرصه على تمتين العلاقة مع شعبها وعلى تصويب أي استنتاجات تاريخية خاطئة، مثلما عُرف لدى الجميع باستقلالية الراي واتزان الموقف السياسي، ولهذا مشاركته في اجتماعات برلين موقف سياسي وطني متوقع ولا يمكن قبول اي نصح لا يخدم هذا الموقف او يساعد في بلوغ الأهداف السودانية المتمثّلة في تحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار وفي اقامة علاقات طبيعية تخدم بلادنا. لهذا فان للإجراء المصري صلة بتدبير النظام الانقلابي الاخواني بالسودان، ونتمنى ان لا تُلدغ مصر من ذات الجحر مرتين.

وأياً كانت خيارات السلطات المصرية، فان هذا الإجراء لن يضر بحزبنا بقدرما سيحفز طاقات قاعدة حزب الأمة القومي في مقاومة نظام الاخوان الانقلابي وعلى التمسك برؤية القيادة التاريخية في الاعتداد بالراي المستقل واحترام راي الغير في التعامل مع نظام البشير الذي لا يمثل الا الطغمة الاخوانية التي تدعمه.

ان ساحة عمل حزبنا هي الداخل السوداني؛ وهذا الإجراء سيُسرع من عجلة التحرير ويوطد من تلاحمنا واصرار شعبنا السوداني على المضي في درب الديمقراطية والانعتاق الثالث الذي نراه قريبا وإن رآه الآخرون بعيدا.

اننا في دائرة سودان المهجر، نعلن ونجدد العهد مع الحبيب رئيس الحزب، حكيم الأمة، رمز المعارضة، وندعو قواعدنا وتنظيماتنا وكوادرنا في شتى بقاع الارض للالتفاف حول القيادة ومؤسسات الحزب لانجاز مهام التحرير من الطغمة الطاغية المتسلطة.

الله اكبر ولله الحمد،،

غازي محي الدين عبدالله
أمين الاعلام والاتصال
دائرة سودان المهجر
01/07/2018م
////////////////