إن فوكس

الحصانة الخلافات بين قوى إعلان الحرية والتغيير ومجلس الإنقلابيين العسكري حول الإعلان الدستوري الإنقلابيين يريدون تعيينات القضاء والنائب العام وإقرار المجلس السيادي للتشكيل الحكومي المقرر أن يكون الحق فيه لقحت واستمرار الولاة العسكريين الذين تم تعيينهم عقب خلع الطاغية البشير بحجة حفظ الأمن والاستقرار، التنصل من البند الخاص بحصول قحت على نسبة 67 في المائة من المجلس التشريعي تمسك الإنقلابيين بأن تكون الشخصية العامة المقترح انضمامها لتشكيل المجلس السيادي ذات خلفية عسكرية وقحت تمسكت بأن تكون شخصية مدنية واشترطوا ن أن يكون لهم حق (الفيتو) الاعتراض على الأسماء المطروحة وتغييرها إذا لم تحظَ بموافق ويبقى البند الأهم منح حصانات مطلقة لرئيس وأعضاء المجلس السيادي من العسكر من أي ملاحقة قانونية خلال سنوات الفترة الانتقالية الثلاث.

بند الحصانة للانقلابيين رغم إعتراف ونفي بعضهم من أعضاء المجلس فض اعتصام القيادة الذي خلف مجزرة مروعة راح ضحيتها خيرة شباب الوطن وحدث ما حدث وغيرها من المذابح التي ارتكبوها إضافة إلى مذبحة مليونية 30 يونيو وبالأمس القريب أطلق جنجويد حميدتي الرصاص الحي على مواطنين بمدينة السوكي أسفر عن مقتل شخصين واصابة العشرات ولن تقف آلتهم العسكرية عن القتل ورغم ذلك يطالبون بالحصانة على قول أهلنا ( الفي بطنو حرقص براهو برقص) يعني أنكم من قمتم بكل المذابح والتهمة لابساكم لابساكم ولا حصانات ولا منصات ولا سانات ولا راستات كان بتقدروا اقيفو قنا.
لا تعولوا على كثيراً على ممثلنا قوى إعلان الحرية والتغيير أن تمنحكم صك براءة بالحصانة الذي يقرر في هذا الملف الذي زهقت فيه أرواح طاهرة وغالية من أجل دولة الحرية والسلام والعدالة وأنتم تعلمون أن مليونية الشوارع لا تخون وأمهات الشهداء الثائرات وأهلهم وأصدقائهم وزملائهم يطالبون ( بالدم بالدم قصاد ) ولن يقبلوا الدية وأنتم شاهدتم بعد عودة خدمة الإنترنت التوثيق للمجزرة الذي نشرها الناشطين في كل مواقع التواصل الإجتماعي وأيضاً فضائية بي بي سي BBC Arabic البريطانية بثت المجزرة بتقنية عالية الجودة جابت الزيت وأقلقت منامكم وقمتم بتكليف شخص يدعي أنه ( المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية) تقدم بطلب لمحكمة في الخرطوم لإلغاء قرار عودة خدمات الإنترنت في البلاد عودة الإنترنت قطع الإنترنت لن يعيق زحف المليونيات وكيسكم فاضي فصفوف البنزين والرغيف وإنقطاع الماء والكهرباء لم تبارح مكانها فالسواد الأعظم من الشعب السوداني شباب وشيب وشباب وأطفال حتى الرضع يعلمون أنتم ليس رجال الجيش السوداني الذي يقوم بحماية الأرض والعرض والذي كان يقوده رجال أشاوس أشداء كالأسود الضارية طامحين للمجد والعز وشرف وحماية الأرض والعرض أنتم عار على البدلة العسكرية ودنستم شرف الجيش أنتم عصابة عثتم بالوطن خراباً ودماراً وفساداً وسرقتم ثورة الشعب وقمعتم الثوار العزل ووجهتم فوهة بنادقكم على صدورهم العارية وأغتصبتهم حرائرهم وقتلتوهم دون رحمة وهم صيام في الشهر الكريم عن أي دين تتحدثون وعن أي أخلاق تتحدثون وعن أي أمن تتحدثون وعن( أي هدف أو ما هدف!) تتحدثون ..الطوفان قادم لا محالة لن تحكموا وطن إسمه السودان حتى لو فضلت أخر كنداكة في البسيطة حتماً ستعزفون لحن الوداع بكل اللغات وأنتم مرغمين فزلزال المليونيونات شباب وكنداكات ثائرون لا يهابون الموت أمامكم ولاهاي خلفكم ونهاية الفيلم الجنجويدي الشعب هو الذي سيحكم الدولة المدنية بأدوات المليونية السلمية.
مدنية وإن طال السفر
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والخزي والعار للقتلة المجرمين والجنجويد.
مدنية وإن طال السفر
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.