تأملات

. من المفارقات العجيبة أن الهلال انتصر في تونس دون أداء يُذكر، بينما انهزم في أمدرمان رغم الأداء الأفضل. 

. كنت أكثر من واثق من صحة وجهة نظري بعد مباراة تونس، بالرغم من إختلاف الكثيرين مع ما طرحته حينها.
. فقد ذكرت أن الهلال فاز يومها نتيجة لعاملين اثنين.
. الأول تمثل في أن لاعبينا كانوا في يومهم.
. والعامل الثاني هو ضعف مستوى لاعبي النجم في تلك المباراة.
. لم أنسب الفوز للمدرب صدقي لإعتبارات محددة أهمها أنه لم يكن قد قضى مع الفريق سوى أيام معدودة.
. وذكرت أن لاعبينا لو كانوا يهضمون الخطط والتكتيك بهذه السرعة لما كان هذا حالنا.
. وها نحن نلاحظ أنه بعودة الأخطاء الدفاعية الغبية رجعنا لمربع الهزائم رغم الأداء الجيد خلال أغلب فترات اللقاء.
. لا أحمل الحكم قصور يُذكر سوى ركلة جزاء مشكوك فيها.
. أما بقية الأخطاء التحكيمية فقد كانت في حدود المعتاد وتضرر منها الفريقان لا الهلال وحده.
. تقدمنا بهدف جميل لم يُحسن فيه حارس النجم التعامل مع انفراد الشعلة رغم المستوى الجيد لهذا الحارس.
. لكن لم نفلح في المحافظة على التقدم أو استغلال الفرص السهلة التى أُتيحت لمهاجمينا.
. ثم وقع الدمازين في خطأ دفاعي معتاد ليعادل النجم النتيجة.
. وفي الشوط الثاني إنفتح الدفاع وهو أمر ألفناه وتأذينا منه كثيراً فجاء هدفهم الثاني بعد أن فشل جمال سالم في تصحيح الخطأ الدفاعي.
. وللمعلومية ما زال النجم الساحلي ضعيفاً ولم يستغل لاعبوه العديد من الفرص التي أُتيحت لهم على عكس ما عهدناه في أندية شمال أفريقيا.
. أشرك الهلال لاعبه العراقي الجديد، وبالطبع لم يكن الشوط الواحد كافياً للحكم عليه بشكل نهائي، لكنه عموماً عماد وليس أباتشي.
. كفانا (عوار) الألقاب المجانية المتعجلة التي نطلقها على لاعبين قبل أن تطأ أقدامهم أرضية الملعب.
. ما أنا واثق منه أن سبب تسجيله في الأيام الأخيرة يعود لإنخفاض قيمته المادية وليس لأي سبب آخر.
. الخسارة لا تعني فقدان الأمل نهائياً في حجز إحدى البطاقتين، لكنها يفترض أن توقظنا من نوم العافية والأحلام الجميلة حتى لا نرفع سقف توقعاتنا دون توفر الظروف التي تسمح بذلك.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.