عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تأملات

• عجيب أمر الناطق الرسمي بإسم مجلس القتلة الكباشي.
• والأكثر غرابة وعجباً منه موقف الإمام الصادق المهدي من العصيان المدني و(تتريس الشوارع).
• فيما مضى زعم الكباشي ومجلسه بأن قوى الحرية والتغيير أعاقت وصول المواد التموينية لسكان الأقاليم بإغلاق طريق القطار.
• وحين أُفسح المجال لمرور القطار رأيناه يتهادى في السكة حديد خالياً من أي مواد تموينية!
• وبالأمس أعاد الكباشي ذات الأسطوانة المشروخة مع تعديل طفيف، حيث زعم أن الحرية والتغيير تصعب حياة السودانيين وتمنع وصول المواد التموينية للمواطنين في العاصمة بسبب (تتريس) الشوارع.
• وتعجبت حين قرأت في شريط القناة رسالة المجلس العسكري بأن إغلاق الطرقات مخالف للاتفاقيات الدولية، وكأن قتل المواطنين العزل مباح في هذه القوانين!!
• كل ما يريده الكباشي وبقية رفاقه في مجلس القتلة وبعض إعلامهم المأجور هو إيهام الناس بأن العصيان المدني غير ناجح، وأن ما يعيق كل شيء هي المتاريس فقط.
• ويفوت على الكباشي وبعض الساسة الذين خانوا أهلهم (الإمام نموذجاً) أن الشعب السوداني هو من يترس الشوارع.
• ويوم أن يأتيكم مواطن (شريف) يشكو من المتاريس خاطبونا بمثل هذه الترهات يا سادة، لعلها تجد أذناً صاغية وقتها.
• أما الآن فنود الإفادة بأن شعبنا هو من (يترس) الشوارع، وهو سعيد بذلك كسعادة العالقين بمطار جدة الذين طردوا مندوب ومصور قناة السودان.
• أما نجاح العصيان فواضح جداً من رسالة قناة السودان (التافهة المنحطة) التي أرادت أن تثبت العكس زوراً وبهاتناً فأتت بصورة قديمة للحركة في شوارع الخرطوم، فات على إعلاميي الغفلة العاملين في القناة أن يغيروا تاريخها!!
• وهو عموماً ليس بتصرف مستغرب من قناة تكتب " جامعة الخرطوم (قلعت) العلم والمعرفة"، والمقصود طبعاً ( قلعة) بالتا المربوطة.
• كتبوا العبارة أعلاه ضمن فقرة تسيء لهذه الجامعة العريقة زاعمين أنها صارت مرتعاً للجريمة والمخدرات والممارسات القبيحة ناسين أن رئيس مجلسهم العسكري الانتقالي ذات نفسه أشاد في بياناته برقي شباب الثورة وإبداعاتهم وخدماتهم الجليلة أثناء الاعتصام.
• وإن كان الرقي والسلوكيات الرفيعة قد سادت موقع الاعتصام الذي شمل كافة فئات المجتمع بمتعلميها وبسطائها، فكيف يريدوننا أن نصدق أن الجامعة تحولت لمرتع للجريمة والممارسات القبيحة؟!
• هذا تأكيد جديد على أن العاملين في إعلامنا الرسمي (أغبياء) و( فاقد تربوي) و(فاشلين).
• فمثل هذا التناقض بين رسالتكم وما يقوله الفريق برهان يفضحكم ويكشف زيفكم لو تفهمون.
• وأما الزعم بأن الحرية والتغيير تستغل الأطفال في وضع المتاريس فنكتفي تجاهه بتذكير المجلس العسكري بأن الأطفال (يُحاربون) في اليمن!!
• وفي الختام أذكر بضرورة مقاطعة كافة محلات الأطعمة والحلويات بالخرطوم طالما أنهم يقولون أن أمر العصيان لا يهمهم.. يعني شنو لو ما أكلنا سندوتشاتهم ولا مجناتهم!!
• أرجو أن تكون المقاطعة جادة، حاسمة ودائمة لكل من يقف ضد مصلحة الشعب.