جملة مفيدة


غاب الهلال ليلتها عن سماء القاهرة وأبى (كامبوس الحيرة) إلا أن يطيل الحيرة ويمدد خيوط الاستفهام حول الطريقة (الكاكية) من (كاكي) التي تسلم بها دفة قيادة التدريب بدلا عن المغضوب عليه والذي لم يكن (ضالا) عن فنون الكرة ولا مخطئا في تعامله مع اللاعبين (المدلعين)، نصر الدين النابي الذي غدر به من غدر دون وازع من حب للهلال ومهما يكن من حديث حول علاقته باللاعبين وتعامله معهم فالوقت لم يكن كافيا لتغيير بدلة التدريب دعك من المدرب نفسه .

وهاهي (الذمة بانت) ويبدو أن عملتنا مع النابي سنجني ثمارها بمساعدة هذا الكامبوس الذي لايعرف في السودان شخصاً أعز علي قلبه من خليفة وأكاد أجزم أن كامبوس لو وجد خليفة يلعب في الرابطة كوستي لوضعه ضمن ال 18 ولبس هو الفانلة رقم 18 . فمن الحب ما قتل ومنه مايطيح بفريق عفص كبرياء مازمبي قبل اسبوع ، إلى خانة الهزيمة حين أشارت كل الدلال لتفوقه وحسمه للجولة في داخل أرض الدفاع الجوي .

فلا الدفاع كان دفاعا ولا الجو كان ملكاً لأخوان عمر الذي ماكان معلما ليلتها بل كان تلميذا مستجدا عجز عن فك خطوط الزمالك وتاه بجانبه نزار الذي أشاع أمام مازمبي الأنوار فلعب وكأنه حارق لمبه والأستارتر مفقود ..

أجمع الكل أن كامبوس أضاع الهلال ليلتها وأخشى ما أخشى أن تقود هزيمة القاهرة هلال الملايين نحو بوابة الخروج من المجموعات ويومها لن نجد (حوضا ) نسبح فيه مع السابحين ولن نجد (كافتيريا فكتوريا) لنشفي غليلنا كما شفى الوصيف غليله من وجع الخروج المر .

أستحلفكم بالله يا أهل الكرة وخبراؤها أن تدلونا على (عيوب البيه سيدي بيه

) وماهو سر ابعاده عن المشاركات الجاده من أيام صلاح آدم مرورا بالنابي ومجدي والآن كامبوس والتاج محجوب في الوقت الذي علم راعي الضان في الخلا أن مشكلة الهلال في صناعة اللعب ، أو لم يكن بالإمكان أن يلعب سيدي بيه هذا الدور ويقوم نزار بتعزيز الدور الدفاعي للفريق حالة التراجع والتقدم حالة الهجوم  بدلاً عن خليفة ، أفتونا إن كان في الأمر سر لاندركه حتى نترك التغني بهذا البيه الذي لم تشفع له الفانلة رقم (8) في التواجد المستمر في خانة صناعة اللعب كما شفعت لسيدا قبله ولوكان معطوبا أو به مرض . والحديث عن باقي اللاعبين يطول ....

أما وصيتي للأسياد فحري بنا الأ نتعجل الفرح مجرد توزيع بطاقات الدعوة للمشاركة في المجموعات ، ولننتظر حتى نضمن وصول المأذون لمقصورة النهائي وإعلان (العقد) على الأميرة المتمنعه ،عندها يحق للمهيرات أن يطلقن الزغاريد وللأسياد أن يبشرو وينضربو سوط كمان.


قرأت لصديقي صاحب القلم الأحمر المصادم والرأي الشجاع أبوعاقلة أماسا من صفحته في الفيس بوك:

( لم أر المريخ أسوأ من ليلة أمس أمام فيكتوريا إلا في عام الرمادة 1996...

المريخ يعاني مشكلة بيئة عامة.. وهي أكبر من مشكلة الجهاز الفني واللاعبين... مشكلة بيئة فسدت بغياب الفكر الإداري السليم... فتكالبت المحن والإحن.. سماسره.. جمهور قلق فاقد للثقة.. إنتهازيين.. صراعات جانبية عطلت المسيرة كثيرا... رئيس يعمل بجد من أجل المزيد من عبارات التمجيد لشخصه على حساب الكيان.

نتيجة كل ذلك ستبحثوا عن المريخ نفسه بعد سنوات.. ولن تجدوه... ألا هل بلغت...!)


أها ياجماعة ده كلام من جوه البيت والقرأ يكلم الماقرأ . العاقل أبوعاقله قال المشكلة مشكلة بيئة عديل كده يعني ياناس المريخ لوعايزين تحلو المشكلة إلا ترفعو الموضوع للمجلس الأعلى للبيئة ، وماتشيلو هم أنه إبن الهلال وطبيبه الأسبق صلاح بقادي هو رئيس المجلس لأنه الهلالاب متعودين يحلو مشاكل المريخ من زمن طلعت فريد وأبوالعائلة .

غايتو جنس بيئة ، بيئة مائية خلاص ، بيئة كلها بط وأحواض ونيل وكافتيريات وفكتوريات ، بيئة عايمة وكلها كسير تلج (من صاحبي مزمل لي سيبا) عشان مايسيبا غايتو البتابع الوصيف ومحنو بغرق بغرق بغرق ....

جملة أخيرة:

مدرب المريخ (آوتوبخسر) تجاوز ال 77 والمريخ قارب ال 87 وده معناهو أن عجوز المريخ نديد ناديهو وود حفرتو ، يعني أوتو لمان كان في التمهيدي الوصيف كان ممتحن جامعة فكتوريا وجاب نقطه % وصعد لمدرج الكلية بانسحاب العشرة الوائل .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.