جملة مفيدة


مابك أيها الحبيب الجعلي تدفعني للكتابة دفعا (وتلزني) للعودة (لزا) وأنت تعلم مايمنعني غير حال مائل واصلاح ماله طائل ... شكراً لك وحدك أخي صاحب الرحيق وأنت تجرني جراً لأسلك الطريق من جديد وأعود للكتابة التي استعصت وأبت إلا من بعض تعليقات تخفف وجع الصبر وتبدد ملل الإنتظار ...
الهلال في زمن البرير أخي محمد ، كاد يبدو غريبا بل بدا غريباً تغتله الوحشة لزمن الرئاسات الفخيمة والقيادات العظيمة ... فالهلال يشتاق قبل أن يحتاج لرئيس يملا الكرسي الأزرق هيبة ورزانة وحكمة وصولجان..
البرير خان الكرسي يوم تقدم اليه وهو يعلم أنه غير قادر على ملئه .. وقد أثبتت المواقف الكبيرة التي مرت على الهلال أنه ناد بلا رئيس ... ويكفي مثلاً قضية القرن التي سرقت سيدا ( الأصلي ) وأنتهت به سجينا في الباستيل الأحمر ، وكادت تسرق سيدا المالي وتفرغ صناعة اللعب الأزرق من خطوط الأمداد  وتعطل ماكينات الأهداف في المقدمة .
ولعل من أظهر الخيانات وأشهرها ذاك التجني على قيم الهلال وأخلاقه  يوم لكم البرير الحكم الحمودي وعاد يضحك علينا و(على نفسه) ببراءة عرجاء يعرف وأعرف كيف نالها .. وقبل الجزائري كانت هناك لكمة غير معلنه نالها صبي يافع في المقصورة لم يفعل غير أنه صاح في وجه (الرئيس) وضد الحال المائل .....
البرير سادتي لايشرفنا ولايستحق أبداً أن يكون رئيسا لأعظم فريق أنجبته القارة (ولحدي هنا كفاية) وصدقوني بلاتر نفسه لو سمع البرير يتكلم في التلفزيون لغير اللوائح وبدل القوانين ...
نعم نحن لانؤيد التدخلات الحكومية وإجهاض الديمقراطية لكننا مع حرية الرأي التي تتيح للأعضاء (المهمشين ، الممغصين ، الموجعين ) تقديم استقالاتهم من العمل في مجلس لامكان له من الإعراب . والاستقالات هي التي قضت بعدم قانونية المجلس وليس السيسي السوداني يالجعلى ...
بشريات ذهاب البرير لوح بها فريق الكرة الذي يمضي واثقاً نحو كاس بطولة النيل ..فريق الكرة الذي غلبت عليه روح الشباب أكد أن الهلال فيض لايتعب ونبع لاينضب ... ويالبرير في قفاك الخير ...
ولمن يقول أن البرير له الفضل في هذا الفريق الذي نمدحه نقول لهم وماذا فعل البرير بالفضل الذي تركه سابقه . اليس هو الرئيس الذي خرج الهلال في عهده من الدور الأول في وجود الكتيبة التي دكت صحاري القارة وشربت سواحلها ومضت  تتبختر .
ولو كنت كما تدعي تلميذا نجيبا للزعيم الطيب فاسألك بمن أخذ روح الطيب أن تمضي بعيدا عن الوطن الأزرق ويكفيك أيها البرير (ومعاك نايبك كرار)  هذه السيرة الذاتية التي ماحلمتما بها وماكنتما لبالغيها لولا عمايل الإنقاذ وألاعيبها ..
ترى هل يغشانا الحظ ويحالف الهلال (الدايماً مامحظوظ) ويتخلص من هم جسم على صدره وكتم أنفاسه وحجب ضياءه  ... وترى هل يمتد الحظ لنرقص في الشوارع كما يرقص المشير فرحا بذهاب البرير . وترى هل يزورنا الحظ ثانية ونرقص كما يرقص الرئيس ونفرح بعودة شداد وذهاب الأتحاد التعيس ..
صدقوني لست مطمئنا أبدا لفوز شداد واخشى على البروف من مصير صديقه وود حفرته عبدالمنعم عبدالعال الذي هزمه المؤتمر الوطني وإتحاد معتصم حتى لايأتي لقيادة الكرة في مدني وولاية الجزيرة من يدعم شداد ويناصره أما مدني فلابواكي لها ولتمضي الكرة فيها الي مصير الكرة السودانية التي فعل بها إتحاد معتصم مافعل ..
جملة أخيرة :
حملت الأنباء أن جماهير المريخ حزينة جداً على فقد الشغيل ، ولكن الأنباء نفسها حملت أن أم الشغيل وأبيه وعشيرته وأهليه ، سعيدون غاية السعادة ويحمدون الله (ليل نهار) على ما أنعم به عليهم وعلى (ولدهم) وأنهم عاشوا وحضروا يوم شكرو..وبالله يالشغيل زي ما أمك دعت ليك أنت شد حيلك وأعمل العليك .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.