جملة مفيدة


غلت وتدللت وتعززت كما الليمون لمان بالغنا في ريده ......
غلت وتجبرت وتمنعت وتدللت حتى كاد الناس ان يدللوا دولاب الهدوم  طلبا لودها ... وحتى ترضى وتدخل المطبخ ولا نقول التلاجة  لانها لاتاتي ثلاث ولارباع بل حبة عند اللزوم ...
ففينا من  يراها راي العين ومنا من يشمها قدحة ومنا من يتذوقها ويتلمض بها زي حلاوة بلي ومنا من قال شفنا الشافا ومنا من اكتفى باوصافها ...
ماذا اصابك ياطماطم وما كل هذا الغرور والاباء والتمنع  ..انسيتي يوم كنتي تكبين من الصفايح كبا .. وتنثرين على الارصفة نثرا... وتنشوين تحت اشعة الشمس شيا .....انسيتي ايتها البايرة وطول عمرك من اللحمة غايرة ،  انك ماكنت تحلمين بهذا الغلاء وهذا الاباء ولعلك الان غير مصدقة ان الكيلو منك يكاد يكون ضعف كيلو التفاح ...والله اظنك انت نفسك غير مصدقه دعك من الاخرين ..
الهذا الحد جعلت  احلام اهل السودان  تتواضع  ....فبعد ان نام  كل مزارع ليحلم بحواشة بترول تنتج في اليوم الف برميل من النفط  صحي على حقيقة مشروع الجزيرة (جرسه يلعلع) في السماء وكيلو الطماطم ب 20 الفا من الجنيهات....!!!! عجبا لامرك يابلد !!!
وارجوا الا تكوني قد اضعت الفرصة ايتها الحميراء ولم تتعجلي فتبني لك برجا في ملجة  احلام الشعب الغلبان  ، ولم تكدسي مااغتنمتي من الدولارات وحب البهوات في مخازن الوهم والضياع التي ان غفلتي عنها فستمتلي بمنتج اخر من منتجات مصنع العذاب لانتاج علب الواقع الكداب ...
عفوا ايتها الطماطم فان اردت او ارادو بك اذلال الشعب المحتار فقد حانت ساعة النصر باكتمال الهلال ..واشرقت الدنيا على شمس الحقيقة ...نعم تاهل الهلال وشغل الناس عنك يامن اردت شغل الناس عن هلالها ...
تاهل الهلال لدوري الاربعة الكبار ولا عزاء للطماطم ...ام بلوزة حمراء واسكيرت اصفر ...وقمبور اخضر ...
تاهل الهلال وشبع الناس فرحا وتجشأوا متعة وسرورا ....
تاهل الهلال وجلست الطماطم في سوق الشهداء تناجي اخيواتها في السوق المركزي وجروف الانهار والناس لها يعفصون وحواليها يركضون لاينظرون لها ولا يابهون .....
نعم فالانظار كلها الان تعانق السماء تتامل بدر الضياء تحلق في الفضاء ...
أي هذا الجمال أي هذا البهاء .....
لعب الهلال الكرة - زي ما الله خلقها - وقطع لسان المشككين والمتهمين والمرجفين  ....
صعد الهلال وصعدت معه احلام شعبه الى زرى البطولة الكبري وانحدرت احلام المحليين الي اسفل سافلين .. ارض الوجع يفترشون ونيران الاسى يلتحفون ... تتلاعب بهم رياح الحضري ونزواته فتكاد تقلع خيام تاريخهم الاحمر من جذوره ....
تاهل الهلال للسودان الوطن قبل جماهيره وقام بدوره خير قيام ...فمن غير الهلال يدمل جراحات الوطن ويزيل مرارات الساسة والسياسة ...من غير الهلال يدفع الناس الى الشوارع ويذكرهم ان لهم ايادي تصفق واصوات تنطق  وقلوب بالفرح يمكن ان تحلق ..
فماتعكر الفضاء الازرق وماحامت فوقه الغيوم وما اوشكت امطار الخلاف والشتات ان تضرب  ارجاءه وتفك حبال خيامه الا ونهض سيدا واخوان سيدا وغسلوا  سماء الازرق من كل غبن وعكر ومسحوا وجه البدر من دمع وكدر ...
إما خيام الفرح فلن تندق الا على حطام الترجي ... ولابد ان يخيب رجاء الترجي( والراجين الترجي)  كما خاب الرجاء وخيب رجاء من اتهم الهلال بانه خايب الرجاء ..
خبتم وخاب نجمكم يامن سلمتم الحضري زمام امركم ..
لاوقت للافراح  والاندياح مع امان تخدر عقول الفكر وسواعد العطاء ولابد ان ترن اجراس الاعداد من الان .. كما لابد ان تجود جيوب الاهلة  بالانفاق دون من ولا اذى فتزرع الطمانينة بدلا عن الطماطم ..
حينها تركض ساق الغزال
ويفرط ساسا  ..
ويطوع كاريكا المحال
ويفر  سيدا  من شبح  الاعتزال
ووحل القيل والقال
ويتسلم كرسي القيادة ......
وينتصر الهلال .
جملة اخيرة :
رباطابي بعد ماخيط ليهو بتاع الورنيش جزمتو قال ليهو عايز كم ...الراجل قال 20 الف  ،،  الرباطابي قال ليهو ليه اصلك خيطها بي بنج  ..
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.