صقر قريش أمين عام المريخ (أستحلى) البيانات الملتهبة والتصريحات النارية وكأنما أراد الرجل ان يقول ها أنذا موجود رجعت من رحلة (الحرد) أبشر الناس بأن لا يسكت لي لسان ولن تغيب شمس يوم من أيام الاسبوع  إلا وأكون قد سبقت شروقها وسودت الصحائف بما لذ وطاب من الحديث (الهباب).

* قريش الذي تربع على كرسي قيادة بعثة أديس على حساب خبير بلاد الاحباش عادل ابو جريشة.. قاد المريخ لأداء (أمسخ) مباراة.. وظهر لاعبو المريخ كأنما ناصروا ابو جريشة المطرود بإدعاء نقص الاوكسجين قد سبب له ضيق التنفس ناسين ان الشعب السوداني كله يعرف علاقة ابو جريشة بالحبشة وأنه يعرفها (زقاق.. زقاق) ويحفظ شوارعها أكثر من شوارع العرضة جنوب.

* جمال الوالي انشغل بتدشين حملته الانتخابية في نادي النجوم بمدني وترك لقريش تدشين حملة (أوامر الاشارة ضد رجل الصفارة) التي انطلقت هي الأخرى من نادي النجمة بالعرضة.

* تصريحات قريش ضد الاتحاد العام وجدت الاستحسان والثناء من الإعلام السالب فلم يصدق الرجل (شكر حماد) فأنبرى للاتحاد وللجنة سيحة مهدداً ومتوعداً.. ولحق به رئيس بعثة الفريق إلى كادوقلي حسن يوسف ليوفر الثنائي مادة خصبة للإعلام السالب (ليروج) فيها زمناً طويلاً.

* فهذا الإعلام أشتهر ببراعته في النقد الهدام ولم يعرف للكثيرون فيه الاهتمام بالدوائر السلبية داخل المنظومة المريخية والكتابة عند كثيرين لا تحلو ولا يمكن ان تسيل حروفها إلا بتهديد الاتحاد العام او الإساءة لهلال الملايين والاخيرة هذه يحتمه الشعور بالدونية والعجز عن ادراك مراتب الاشراف.

* قد يبدو للبعض اننا ندافع عن الاتحاد العام ولجنة سيحة من خلال نقدنا للتناول الإعلامي السالب ولكننا فقط نريد ان نلفت نظر الاسياد لهذا المخطط الاحمر الذي نجح في الموسم السابق في تخويف لجنة سيحة وعمل على التأثير في إختيار حكام المباريات ونجح في إظهار الميل القلبي للجنة سيحة التي أكرمت المريخ وجبرت بخاطره المجروح كثيراً جداً ولكن لاعبو المريخ هم الذين عجزوا عن مساعدة لجنة سيحة وسلموا تاج البطولة من (دغشا بدري) لسيد الاسم.

* نعم هناك مآخذ كثيرة على حكام الممتاز وأن بدايتهم جاءت غير موفقة بل وضد أحلام الرواد وعكس ما بشر به قادة التحكيم ولكن ما السبب.. السبب هذه الحملة المنظمة التي ظل يقودها مجلس المريخ وإعلامه ضد التحكيم بالشكل الذي أفقد الجهاز هيبته وتركيزه وصار عرضة للنقد الدائم وفارق رضا النفوس فراق الطريفي لإتحاد الخرطوم.

* فإن كان النجومي قد غاب نجمه وسط جبال كادوقلي فهاهو أبو شنب قد (برم) شنبه وسط المقبرة وتحدى أسياد البلد في دارهم وفعل ما فعل من تجاوزات وأخطاء ومنها ضربة الجزاء الصحيحة للجزيرة التي أرتكبها (معز زمانه) في الزمن القاتل وصرفها أبو شنب وقبلها صرف ضربة جزاء زرقاء مع سادومبا ولعله أراد أن يفدي تلك بهذه وهذا عمل لا يتسق والضمير التحكيمي.

* إعلام الهلال لديه الشجاعة ما يكفي وهو قادر على فضح التحكيم حتى ولو كان على حساب رصيد النقاط الزرقاء وقادر على نقد المجلس وكشف السلبيات ومناصحة أصحاب القرار.

* الإعلام السالب هو عاجز عن مثل ذلك وفالح في تخويف الحكام وإظهارهم على الدوام بمظهر المحابين للهلال مما يضطر بعض الحكام محاولة منهم لرد التهمة بظلم الهلال وتعطيل مسيرته حتى يثبت أنه حكم شجاع لا يخشى في تطبيق القانون لومة لائم.

* وبهذا تكون الحملة الحمراء قد حققت مقصدها وأدركت أمانيها.

* كل الحملات الحمراء لها أسباب خفية دفعت لإنتظامها وهي عدم الثقة في لاعبي الفريق والحملات الحمراء دائما ما تنطلق تحت شعار (ليس باللاعب وحده ينتصر المريخ).

* لاعبو المريخ يعملون دائما للاتصال بصديق او الاستعانة بالجمهور والجمهور هنا قد يكون الإعلام الاحمر أو المجلس الموقر.

* أخيراً أرجو أن نتنبه لهذه المرامي والمقاصد التي يتفنن فيها (بنى الوصيف) أملاً في الفوز ببطولة الدوري بعد أن أدركوا إستحالة تحقيقها بالدرب العديل فالدوري ماركة مسجلة باسم الهلال.

* الهلال أمام الجزيرة كان تائهاً وكان غائباً مثلما غاب كامبوس (مقروح الحشا) الذي كاد تعطل الحركة في كوبري امدرمان ان يعطل الحياة في أطرافه.. الخواجة معذور.

* رحلة الانتظار الطويلة بمطار ابو ظبي ووصول البعثة صباح الجمعة وأداء التمرين عصراً كان السبب المباشر لحالة التعب التي ظهرت على اللاعبون.. وسمحت لافيال الجزيرة بتهديد عرش البطولة مبكراً.. لكن الاسد فييرا كانت دواخله حاضره..تقدم وحسم الامر وقفل الطريق على الجماعة.

جملة اخيرة

أعتاد الهلال أن ينهض من الكبوات وينطلق في مسيرة لا تعرف التراجع.. وسيمضي الهلال نحو تحقيق البطولة (كالعادة).. سيحرزها ويجلب السعادة.. كما عودنا واعتاد.. اما سكان العرضة جنوب فلا عليهم سوى النوم.. من فوق وسادة ومن تحت وسادة.. فصخب الكأس يرفع معدل (السكري) الى زيادة.

هلال العز Alilal [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]