علي إثر إحتفال الجنوب إفريقيون بمناسبة بدء العدد التنازلي لضربة بدايةمنافسات القرن (كأس العالم) والذي لأول مرة سيقام بالقارة الأفريقية السمراء ، بدت سوءات الغرب وأبدي عنصرية حاول  إخفائهاعن الأنظار طوال الخمسة عقود الماضية بجملة من التظاهرات منها القانوني ، وذلك بقولة كذباً أنه أرسي قواعداً صارمة تحقق للإنسان كرامة وترسي له حقوقاً ، ومنها المدني .. خدمات متقدمة في الحياة العامة وبني تحتية غاية في البناء المتين والجميل ، وحياة سهلة ورغدة لرعايا دولهم .. ثم إهتمام صحي وتعليمي عالي القيمة ..!! ، هم يقولون (أي الغرب) إنهم لا يفرقون بين الألوان والأجناس طالما حمل صاحب اللون الأسود أو الأصفر جنسية بلادهم ..!! ، غير أن ذلك الحكي مايلبث كثيراً فيتبدد أمام عنصرية صارخة يبديها مواطني تلك الدول لمهاجرين من أفريقيا أو من آسيا الصفراء ..!! ، ثم يأتي التعليل من الساسة بقولهم إن ذلك مظهراً محدوداً ولا إمتدادت له في ثقافة مجتمعهم .. والعالم الذي يسيطر عليه الغرب بعوامل شتي يقبل التعليل حتي ولو لم يقتنع كاملاً بقول الساسة هذا ..!! ، ولكن كيف يكون الحال وكيف تكون لغة الساسة عندما يكونون أمام كاميرات الإعلام .. حتي ولو لم يسألهم أحد ..؟! ، كيف يكون تعليلهم عندما خرجت جنوب أفريقيا تدشن إحتفالاتها بدنوء إنطلاقة مباريات الكأس العالمية فقابلها الغرب بعدم الرضي بإختار القارة السمراء لتنظيم كبري منافسات العالم بإرضها .. يومها تحدث الغرب كلة مبدياً عدم رضاه بنواجز تبدو منها أنياب العنصرية والتمييز بين الأبيض السامي والأسود المتخلف وهي تقطر دماً ..!! ، الغرب قال أن أهل افريقيا ليست لديهم القدرة التنظيمية علي مثل تلك الإحتفاليات .. فهم وحدهم من يستطيع ذلك ، فهم لهم تاريخ عريض في مثل تلك المناسبات فضلاً عن إنهم من فصل تلك المنافسة وأوجدها للعالم .. فيجبأن يمتلكون حصرية تنظيمها وبقية العالم علية أن يشاهد ويستمتع ، غير أن الرجل الأول في الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) هو من تصدي لبني جلدته (أهل أوروبا والغرب) بان قولكم مردود عليكم ، وأن أهل أفريقيا قادرون علي إخراج بطولة سيتحدث بها الركبان ..!! ، أوروبا والغرب يقفون علي بركان يغلي بفاحش القول وأدبيات فترة الظلام التي حكم بها الغرب دول العالم الثالث في أفريقيا وآسيا بقوة الحديد والنار .. سفكوا الدماء وسرقوا مقتنيات الشعوب وآثار حضاراتهم الغنية التي ملأت بها أوروبا متاحفها .. وهذا أمر معلوم لكل الناس ، أوروبا إبان فترة إستعمارها تلك حاولت أن تمحو ثقافات الناس بتلك البلدان وتجييرها بالكلية لها ، وأوروبا العصرية قتلت وإستباحت العرض وإسعبدت أهل أفريقيا وتعاملت معهم بلا إنسانية .. فهم بنظرها ليسوا ببشر كاملي الدسم ، فهم وحدهم الذين لهم الحق في العيش الكريم وما سواهم خدام لهم وعبيد ، أوروبا والغرب هم من جعلوا من سكان أفريقيا وآسيا أجساد خصبة لإجراء تجاربهم الطبية وغيرها دون رحمة أو شفقة أو تقديم بدائل علي الأرض (خدمات) مثلاً .. نظير إستخدامهم لإجساد هؤلاء العبيد (بنظرهم) وفئران تجارب بمعاملهم ..!! ، وأخيراً .. الغرب هو من مارس التمييز والإضهاد بأقسي صورة بكل مدن دول أوروبا ضد المهاجرين من أفريقيا .. في (لندن) و(روما) و(باريس) و(مدريد) و(بون) ومدن أخري كثيرة ، وجد فيها المهاجرين من أفريقيا صنوفاً من القتل والتشريد والتمييز بسبب اللون والدين والعرق ..!! ، هذا الرشح الردئ جاء من الغرب الذي يدعي الحضارة والرقي والتقدم ، وأنهم يقولون إفكاً : ما وصلوا لهذه الدرجة من التقدم والرقي وثورتهم الصناعية الكبيرة إلا بإزالتهم لتلك الحواجز بين الناس سواء كانوا مواطنين أو مهاجرين لدولهم .. هذا الكذب الصريح ظلت يردده الغرب ، ولكنه ما لبث طويلاً فبدأ للناس كل الناس الواقع الحقيقي للغرب وطبعة الذي غلب التطبع الذي حاولوا التستر من خلفة .. فكما يقولون إن (حبل الكذب قصير) ، فما كان لتلك الكذب الكبيرة التي ظل الغرب يروج لها ويقول بغير حقيقة سلوكة الشائن والقبيح أن تستمر طويلاً .. فكان أن بان ووضح ذلك القبح في أول منعطف جاد تمثل في تنظيم القارة السمراء (لبطولة كأس العالم) التي سرقها الغرب .. بترولها وذهبها وحديدها ونحاسها وفضتها وماسها واليورانيوم من تحت أرضها ..!! ، إنها أوروبا والغرب يبدو الآ بكامل عورتة وثقافتة المتخلفة وقيمه البالية .. فالغرب وإن تدثر طوال الخمسة عقود الماضية خلف عباءة جميلة تحمل قيم إنسانية يتمناها ولا تتوفر لديه .. فإن ذلك الوضع الشاذ لن يلبث طويلاً ، فتلك العباءه بلا شك ضاق بها الغرب .. لأنها أكبر منه وأصابت جلدة (النتن) بحالة (هرش) أبدت سوءآته أكثر مما كان علية الغرب .. فخلع عباءة القيم والمثل التي كان يرتديها (مكاءاً وتصدية) وخرج للناس (كما ولدتة أمه) لا يرتدي شيئاً البتة ، ولذلك يقبل الغرب وخصوصاً أوروبا (العراة) العالة المتكففين للناس ..!!

 

نصرالدين غطاس    

 

                                           

 

Under Thetree [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]