د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

عدت من الوطن الغالي بكيس ضخم من التمر القنديل الذي اشتريته من سوق الله أكبر . لا أدري لماذا يسمى السوق في بلادنا بسوق الله أكبر فالدنيا كلها من صنعه تعالى واليه المصير . كان لا بد من الكيس الكبير فزملائي وزميلاتي هنا دوما يتربصون

في بعض وسائل التواصل الإجتماعي صورة لمجموعة هائلة من الكدايس تضيء اعينها بشكل ساحر فتبدو  غرفة تلك الكدايس وكأنها كاتدرائية  تندلق من شموعها الأضواء في اشعاع ساطع باهر للمتبتلين.. وفي فوضى الخيال الذي كثيرا

سألت عن السحر في حسنها

وكون تلألأ من كونها

أنا يا سادتي لم أنتج صوت مومار حنون شارب من غيم هطول صب ذات يوم خريفي منعش على بوادي البطانة في اغنية "تواه أنا":

تواه أنا وكل الدروب جربتها