اجازة اجبارية قضيتها بالمنزل منذ أيام ومن باب الترفيه عن النفس قمت بجولة فى عالم الفضائيات و(صحى  الفراغ بجيب المحن ) 
-        فما ان فتحت أول قناة حتى وجدتها تسبقها عبارات القتل ..الموت ..الرعب  freez your blood  ..الخوف.. فقلت لنفسى ها والله نحن  ديل   ما بنخاف الا من  الله دا ....و...تأخر الرواتب ,ثم هل الباعوض ترك  لنا دم حتى يتجمد من الخوف و كيف  يوجد هذا البعوض فى كل فصول العام ؟ وسبحان الله فقد وجدت اجابة سؤالى فى نفس اليوم عندما ساقتنى خطاى لزيارة صديقة مريضة فى حى مجاور فوجدت بركة مياه راكدة تتوسط حيهم هذا وقد تغير لون المياه الى أخضر وقد شغلت مساحة شاسعة فقلت بداخل نفسى ( ديل معتمدين عليهم وهم لا يهتمون للأمر) واذا بصوت داخلى غاضب يقول وديل شبابهم وين وديك ذااتم ساكتين فوق كم مش واجبهم ! وعند وصولى المنزل وجدت الوالدة تحتاج لمقابلة الطبيب  وعند الأخير هذا فقدت الذاكرة تماما مع كل  ما فى الجيب
-        فلنرى  قنوات عشاق الحب والرومانسية ولقد لاحظت ان هؤلاء قللوا منه ربما وجدوا انه قد كثر حتى فقد معناه زمننا هذا وربما انهم وجدوا الاتراك  قد استحوذوا عليه فى مسلسلاتهم وبمناسبة تلك اذكر قبل عام عندما تابعت ذاك المسلسل وكانت الحلقة الأخيرة  بعد ثلاثة اشهر ... يعنى كم مسلسل ويكون العمر قد أنتهى والاعمار بيد الله 
-        قناة أخرى للكماليات (الأعلانات) و أقول الكماليات لأن الغالبية تجرى من أجل لقمة العيش فمن قد يهتم ب بلسم أو شامبو أو خرطوش مياه ميزته انه لا يشغل حيز من الأرض ....هو نحن غير الارض والوساع دا عندنا شنو ؟ 

قناة أخرى للغناء ....وأخرى أفلام قديمة و...و.....

عموما وجدتنى أقول فى نهاية تلك الجولة التى ندمت عليها ..لن تتكرر باذن الله أقله ان القراءة تنشط الذهن وتبعد عن الخمول