حضرت الأسرة الكريمة للزيارة وبرفقتهم طفلهم الصغير ومن أول دقيقة تحرك هذا وتحركت معه أنظار  الحاجة الوالدة سريعا  تجاهى محذرة متوعدة فسكت على مضض ولسان حالى يقول الدرس مفهوم ومحفوظ عدم التعليق فيما يخص الأخرين حتى وان كنا نتمنى لهم الخير مخافة الفهم الخاطئ الذى سوف يؤدى الى ( تدمير العلاقات بين الكبار والجفا  و...و......) كم ابغض هذا الدرس الذى يضر مجتمعنا كثيرا.

الأطفال أحباب الله فى الأرض ولكن فرط الحركة وبعض الصفات التى تعجب الأمهات ونراها رجولة مبكرة يراها أهل الشأن مرض يحتاج للعلاج ..اضطرابات فرط الحركة تتميز بانها تبدأ مبكرا ويكون فرط النشاط مصحوبا بقلة التهذيب وقد لا يسعد الامهات اذا علمن ان تلك تؤدى مستقبلا الى العجز اثناء سنوات الدراسة بل ان هنالك خلل معرفى متوقع حدوثه فيعجز عن الكلام اضافة الى كوارث أخرى قد تدمر مستقبل  حياته فالاهتمام بكل صغار الأمور نقطة هامة يجب ان نلقى لها بالا .
ليت الجهات التى تهتم بشئون الأسرة والطفل يكون لها ندوات ومحاضرات على نطاق الأحياء السكنية وتتنوع مواضيع المحاضرات حتى تستفيد منها الأسر السودانية عامة بل حتى الفتيات يستفدن منها (امهات الغد )  ..فدعنا لا ننظر الى قول البعض ان الامهات والفتيات اليوم غالبيتهن متعلمات اذ ان العلم كما وصفه الشافعى
أخي لن تنال العلم إلا بستة ..... سأنبيك عن تفصيلها ببيان ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ..... وصحبة أستاذ وطول زمان
فحواء السودان (أنحنا ديل )  لا تطالب بالحرية و المساواة وما نسمع عنه من محن فى زمن العجائب هذا ..ولكن  تحتاج لندوات ومحاضرات وأنشطة  ثقافية على نطاق الأحياء السكنية ....دا صعب؟؟؟؟؟؟؟