لعل زاندى وضح الاجابة على هذا السؤال عندما قال (اذا أردنا أن نجد أنفسنا فلابد ان نفقد ذاتنا فى خدمة الاخرين ).
منذ سنوات الدراسة الجامعية يعجبنى العمل الطوعى والمنظمات التى تعمل لخدمة  المجتمع فهى تعطى  الشباب  فرصة للانخراط فى خدمة مجتمعهم  وتقوى فيهم روح الوطنية ودائما ما يجول هذا السؤال بدواخلى لماذا لا تكون هنالك منظمات أو حتى جمعيات بالأحياء السكنية بحيث تجد الدعم من اللجان الشعبية وقطعا مثل تلك ستجد دعم كافة الأسر بالمنطقة خاصة ان غالبية الأسر لديهم شباب يعانون العطالة وعدم ايجاد الوظيفة زمننا  هذا ..فمثل تلك سوف تبعدهم عن الفراغ وسلبياته المتعددة التى نعلمها جميعا ..وبدلا عن التذمر والشكوى سوف سيولد المسئولية عند هؤلاء والأعمال عديدة التى يمكن انجازها بواسطة مثل تلك الجمعيات كالاهتمام بالبيئة ودور العبادة وانشاء مكتبة أو نادى لابناء الحى .
ان الشباب لديهم  طاقة تحتاج الى من يوجهها فى الاتجاه الصحيح وواحدة من مشاكلهم انهم لا يجدون مساحة لاظهار ما لديهم من امكانيات وهذه الحقيقة قد يلاحظها من يرتاد الندوات والمنتديات الشعرية والثقافية ..فأصبح البعض منهم يرتاد مثل تلك والبعض الأخر يقضى وقت الفراغ فى اشياء تعود بالضرر عليه وعلى أسرته ومن ثم مجتمعه .
البحث عن الذات أمر أعترفوا بأهميته فى معظم دول العالم فلنساعدهم على هذا بنشر ثقافة خدمة الأخر ليعمل الجميع من أجل التنمية ولا رايكم شنو؟؟ 
///////////////