//////
اصل الحكاية

أتمني أن تطالعنا صحف الغد ، بهذا العنوان لأنه السلاح الأهم في تقديري الذي سيخوض به فريق الهلال مباراة اليوم أمام فريق مازيمبي الكنغولي ، وأتمني أن يرتفع الجمهور لمستوي المسؤولية ، ويؤدي دوره الاساسي في تشجيع الفريق كأفضل مايكون ، وأن يعيد للذاكرة ملاحم ساهم بها في تفوق الفريق أمام فرق ثقيلة في القارة الافريقية ، وعلي رأس هذه الفرق الاهلي القاهري ، لأن مباراة اليوم وبعيدا عن دفن الرؤوس في الرمال ، تعتبر من أصعب المباريات التي خاضها الفريق في تاريخه القريب والبعيد ، وزاد من صعوبتها أنها أمام واحد من اقوي فرق القارة الافريقية ، وأكثرها إستقرارا إداريا وفنيا .
بعكس الهلال الذي يعيش حالة غير عادية من الفوضي الادارية والفنية ، لذا سيعتمد في هذا اللقاء علي الصدفة والحظ والتوفيق ، وارادة اللاعبين والجمهور ، فالجهاز الفني الجديد بقيادة البرازيلي كامبوس ، مهما قال وإجتهد وفعل لن يكون صاحب فضل أو حتي شريك أساسي في التفوق علي مازيمبي إن حدث ، لأنه بحساب الزمن (جديد) ، وإستلم الإشراف علي الفريق في توقيت صعب للغاية ، قبل هذه المباراة بأيام ، بل إن وضع كامبوس والجهاز الفني والفريق صار أكثر تعقيدا ، بعد إستعانة البرازيل بجهاز فني جديد وفي هذا التوقيت ، والاستغناء بشكل مباشر وغير مباشر عن الجهاز الفني ( القديم) .
أمس وأول أمس غاب عن التدريب كل من مساعد المدرب مجدي كسلا ، ومدرب الاحمال كرم الله ، وقد يكون غياب من لايدري وضعه الحالي في الفريق ، وغياب من لم يتم إخطاره حتي لحظة كتابة العمود عن وضعه مع الفريق ، وغياب من لم يفتقد غيابه أحد عندما غاب ، وهذا يعني ببساطة ( ورونا عرض أكتافكم) ، مع أن كامبوس كان أكثر إحتياجا لمجدي وكرم الله ، للوقوف علي تفاصيل مهمة بالفريق واللاعبين في الجانب الفني ، قد تكون خافية عليه وهي بكل تاكيد خافية عليه ، وذات الامر ينطبق علي مدرب الاحمال كرم الله ، الذي يعتبر أكثر دراية ومعرفة بوضعية كل لاعب في هذا الجانب ، وبالتالي أكثر فائدة لكامبوس من مواطنه البرازيلي مدرب الاحمال الجديد ، الذي وصل مع المهاجم سيرجيو ، وفي تقديري أن فريق الهلال لاتختلف وضعيته لكامبوس عن فريق مازيمبي ، مع الفارق أنه في حالة الهلال غريب يشرف علي تدريبه ، وفي حالة مازيمبي غريب يلعب في مواجهته ، وهذا من سؤ حظ فريق الهلال أن يقود تدريبه في هذه المباراة مدرب في حالة (غربة) .
عموما مايحدث في الهلال فوضي إدارية القت بظلالها علي كل شيء ، لذا وكما ذكرت في البداية الرهان الاول والاخير علي الجمهور رأس الرمح في معركة اليوم ، ثم إرادة اللاعبين ودافعهم لتحقيق نتيجة ايجابية علي فريق مازيمبي الكنغولي ، إن توفر هذان العاملان مؤكد أن الهلال سيحقق الانتصار ويسعد قاعدته العريضة .. بجانب الصدفة والحظ والتوفيق ...والله يستر.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.