الأخبار

المحركات الاربعة التي يعملون على تجهيزها في جنوب كردفان سيتم تدميرها

الحركة الشعبية في الشمال وجدت لتبقى ولتقود ولتنتصر

ان المعركة التي استمرت لمدة شهرين وتكبدت فيها القوات الحكومية خسائر كبيرة تناولتها حتى صحف الخرطوم اثبتت ان الجيش الشعبي قوة حقيقية ، وان الجيش الشعبي حينما بدأ في عام 1983 تحت قيادة الزعيم قرنق دي مابيور بين الكتيبة (104) و (105) لم تتجاوز طلائعها التي وصلت الى مقر رئاسة الدكتور جون قرنق الـ (80) شخصاً ، كانوا نواة تأسيس الجيش الشعبي كواحد من أقوى جيوش حرب العصابات في القارة ، بينما الحركة الشعبية في الشمال بدأت الحرب التي فرضها المؤتمر الوطني بفرقتين

اوصد حزب المؤتمر الوطني الباب امام اي تفاوض خاص بالمقترح الامريكي القاضي بتقسيم ولاية جنوب كردفان  وإعادة ولاية غرب كردفان كحل توفيقي بين الاطراف لحين إعادة العملية الانتخابية بالولاية. وقال البروفيسور ابراهيم غندور امين امانة الاعلام بالمؤتمر الوطني في تصريح خاص لـ(smc)  ان بعض الدوائر الامريكية تحاول الترويج للمقترح عبر وسائط اعلامية مختلفة منذ فترة مبيناً ان موقف حزبه واضح في هذا الامر وهو الرفض الكلي للمقترح باعتباره لايفضي الي الحل لأن المنطقة والولاية تتبع اصلا لدولة السودان  وليست من المقاطعات الامريكية حتى تمنحها للحركة الشعبية فجنوب

اتهم جوبا بـ"الغدر والخيانة

حذر الرئيس السوداني عمر البشير دولة جنوب السودان من دعم قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال، متهما جوبا بـ"الغدر والخيانة". وجاءت تصريحات البشير عقب أداء صلاة عيد الأضحى في مدينة الكرمك السودانية على الحدود الإثيوبية التي استعادها الجيش السوداني من قوات الحركة الشعبية يوم الخميس الماضي. وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أن البشير "وجه رسالة شديدة اللهجة إلى حكومة دولة جنوب السودان دعاها فيها إلى الكف عن دعم المتمردين". وتعتبر سيطرة الجيش السوداني على الكرمك أبرز التطورات التي شهدها القتال بين الجانبين في ولاية النيل الأزرق.

رفض جنوب السودان يوم الاحد مزاعم بانه يسلح متمردين في ولايتين في السودان بعد ان قدمت الخرطوم شكوى بهذا الخصوص الى مجلس الامن الدولي. وتتهم كل من الدولتين الاخرى بدعم متمردين في اراضيها منذ انفصال الجنوب في يوليو تموز. واشتد التوتر مع استمرار العنف في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق السودانيتين الواقعتين على الحدود. وقدمت الخرطوم هذا الاسبوع شكوى ثانية لمجلس الامن تتهم فيها جنوب السودان بتزويد متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال بالصواريخ المضادة للطائرات والمضادة للدبابات والذخيرة والالغام الارضية وقذائف المورتر.

أكد المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية أن قدر الله سبحانه وتعالى أراد أن تطهر ولاية النيل الأزرق من دنس الحركة الشعبية في عيد الفداء التي تبادر لها الظن أن صبرنا كان خوفا و ضعفا. وقال لدي مخاطبته اللقاء الجماهيري الحاشد بالدمازين احتفالا بانتصارات القوات المسلحة والشرطة والأمن والدفاع الشعبي علي المتمردين وتحرير الكرمك إننا أصحاب عهود وأصحاب مواثيق لأننا مسلمين وأصحاب كلمة لأننا سودانيين موجها التهنئة لمواطني النيل الأزرق بتحرير الكرمك والولاية من قبضة عقار. وكشف البشير عن الدعم المتواصل للحركة الشعبية من إسرائيل ودول ومنظمات أجنبية

أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان تدميرها لـ (4) دبابات حديثة بعد معارك أستمرت  طوال يوم أمس الجمعة بمنطقة ( الحمرة) علي بعد (5) كليو متر من مدينة كادوقلي،وقالت الحركة الشعبية أن الطيران السوداني أستئناف عمليات القصف الجوي المكثف علي كافة المدن. وقال المستشار الأعلامي لرئيس الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان قمر دلمان في تصريحات صحفية اليوم أن الجيش الشعبي لتحرير السودان دمر (4) دبابات حديثة وعدد كبير من الآليات العسكرية في معارك أستمرت طوال يوم أمس بمنطقة ( الحمرة)،وكشف دلمان عن وصول مليشيات بأعداد كبيرة الي كادوقلي ،مضيفاً أن بعض

لقي خمسة عشر مواطناً مصرعهم إثر حادث مروري مروع فجر أمس بين عربة «كريس» في طريقها إلى ولاية الخرطوم وشاحنة متجهة إلى ولاية الجزيرة، وذلك بالقرب من مزارع ميكو بمنطقة شرق النيل. وأوضح العميد محمد عبد الله النعيم مدير دائرة المرور السريع بالولايات في تصريح للمكتب الصحفي للشرطة، أن الحادث وقع بمنطقة شرق النيل بالقرب من مزارع ميكو للدواجن في الساعات الأولى من الصباح، موضحاً أن قوة الاصطدام أدت إلى اشتعال النيران في العربة الحافلة ورأس الشاحنة، مما تسبب في تفحم جميع الجثث البالغ عددها «15» جثة، مبيناً أن أحد الركاب نجا من الحادث بعد

الذين يصلون صلاة العيد في الكرمك يصلون خلف (امام) من مجرمي الحرب

وهو لا يصلي بهم في القدس وانما على جماجم المسلمين في النيل الأزرق

التهنئة لجميع المسلمين والسودانيين خاصة بعيد الأضحى المبارك أعاده الله على بلادنا وهي تنعم بالديمقراطية والسلام العادل . أما حول دخول مليشيات وقوات المؤتمر الوطني الكرمك فليست أكثر من اتكاءة معنوية وشكلية واثنية . وهي نهاية معركة وليس الحرب . والجيش الشعبي له باع طويل في حرب العصابات ولديه استراتيجية واضحة في التعامل مع مثل هذه الأوضاع ، وقد احتفظ برجاله ومعداته ،