الأخبار

أكد وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين أن بلاده لن تقبل أن يكون جنوب السودان منصة لأعداء السودان, وقال: "الخرطوم تنازلت عن الجنوب من أجل السلام". وتابع "وإذا اخترتم غير ذلك فنحن لها". وأوضح وزير الدفاع الذي كان يتحدث في لقاء جماهيري خلال احتفال بالاستقلال والجيش السوداني أقيم بمدينة سنجة بولاية سنار, رغبة الخرطوم في إقامة علاقات جوار مع جوبا وتقديم يد العون لجنوب السودان, وأضاف أن السودان على استعداد للدفاع عن أرضه إذا أرادت دولة جنوب السودان معاداته.

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الاحد انه يعمل مع الزعماء الليبيين لتأمين الحدود بين البلدين ومنع تهريب الاسلحة للجماعات المتمردة في السودان. ووصل البشير الذي تطلب المحكمة الجنائية الدولية القبض عليه بخصوص تهم بارتكاب ابادة جماعية الى ليبيا يوم السبت. وحين سئل يوم الاحد بشأن ما اذا كان يخشى احتمال القبض عليه وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية استبعد البشير ذلك مضيفا انه على استعداد للتجول في أنحاء ليبيا دون حراس أمن. وأثناء الزيارة شدد البشير على الحاجة لحماية الحدود الجنوبية لليبيا التي قال ان الزعيم الليبي السابق معمر القذافي كان يستخدمها لتهريب أسلحة للمتمردين في

قالت الأمم المتحدة أمس السبت إنه لا يوجد دليل على وقوع أعمال قتل واسعة النطاق في أحداث العنف القبلية بجمهورية جنوب السودان، وأكدت أن عشرات الآلاف من الناس الذين فروا من أعمال العنف في حاجة ماسة إلى الطعام والمأوى والمساعدات. وأوضحت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة بجنوب السودان هيلدا جونسون أن التقارير التي ذكرت أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قد قُتلوا الأسبوع الماضي عندما هاجم آلاف الشباب المسلحين منطقة البيبور بولاية جونقلي ليست صحيحة. وكان مسؤول حكومي بجونقلي قد ذكر أن ثلاثة آلاف شخص قد قُتلوا.

قال الرئيس السوداني عمر البشير من طرابلس التي يزورها إن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها ليبيا منشرح الصدر بعد زوال حكم العقيد معمر القذافي، في حين انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الزيارة معتبرة أنها تثير تساؤلات عن مدى التزام المجلس الوطني الانتقالي الليبي بحقوق الإنسان. وحمل البشير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الليبية نظام القذافي "مسؤولية المعاناة التي تعيشها ليبييا حاليا"، مضيفا أن بلاده "جاءت في المرتبة الثانية من المعاناة من النظام السابق".

سجل أمس الجمعة مرشح رئاسة الجمهورية المستقل كامل ادريس زيارة الى ميدان اعتصام المناصير قبالة مقر حكومة نهر النيل بالدامر وخاطب سيادتة جموع المعتصمين داعيا الى انفاذ قرارات رئيس الجمهورية القاضية بمنح المناصير حق الاستيطان حول بحيرة سد مروي واضاف الدكتور ادريس ان تهجير السكان المحليين قسريا مخالف للشرائع السماوية وللقوانين الدولية ودعي لعدم تسيس القضية المطلبية وثمن استمساك اهالي المناصير بالحوار وتمنى ان تلتقط الحكومة زمام المبادرة وتسعى لحل عادل حتى لا يتم تدويل هذا الملف الحساس.من جهة اخرى اماط كامل ادريس الثام عن مبادرة شعبية قادها مع مجموعة من الشخصيات القومية للتوسط بين المناصير والحكومة والتقي عبرها والي نهر

حذر حزب المؤتمر الوطني حزبا المؤتمر الشعبي والشيوعي من أن ما يقومان به من تحريضات وانتهاكات تمس السيادة الوطنية وتعمل تقويض النظام العام الذي يحكم البلاد ملوحاً بإمكانية قيام الجهات المختصة بعزل ومحاصرة نشاط كافة الأحزاب التي تمارس نهجاً عدائياً وتخريبياً يمس سيادة البلاد العليا. وقال الدكتور قطبي المهدي رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) إن حزبي المؤتمر الشعبي والشيوعي تجاوزا الخطوط الحمراء  بما يقومان به من تحريضات وانتهاك للحريات

شرعت الأمم المتحدة في تنفيذ عملية إنقاذ واسعة النطاق لإغاثة المشردين جراء الإشتباكات العرقية الدامية في ولاية جونقلي في جنوب السودان. وصرحت إليزابيث بيرز المتحدثة باسم الأمم المتحدة لبي بي سي بأن توزيع الغذاء على نحو 2000 شخص من المتضررين قد بدأ بالفعل وأن عملية الإغاثة تستهدف توفير الطعام الضروري لنحو 50 ألف شخص فروا بأرواحهم نتيجة الاشتباكات بين مختلف الجماعات العرقية في المنطقة. وقد تركزت تلك الاشتباكات حول مدينة بيبور وكان السبب فيها الهجمات المتبادلة بين القبائل والجماعات العرقية للسيطرة على مراعي الماشية.

رفع الرئيس باراك اوباما يوم الجمعة القيود الامريكية على المبيعات الدفاعية لجنوب السودان في خطوة اخرى لتطبيع علاقات الولايات المتحدة مع احدث دولة افريقية. وقال اوباما في توجيه لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون انه سيسمح للولايات المتحدة بتقديم مواد وخدمات دفاعية الى جنوب السودان لان القيام بذلك "سيعزز امن الولايات المتحدة ويدعم السلام العالمي." وأعلن جنوب السودان رسميا استقلاله عن السودان في يوليو تموز بموجب اتفاق سلام ابرم عام 2005 وعملت الولايات المتحدة على تحرير الدولة الوليدة من العقوبات الاقتصادية والسياسية المفروضة اصلا على حكومة الخرطوم.

اعتبر الأمين العام للحركة الشعبية في شمال السودان، ياسر سعيد عرمان، أن السودان يعيش وضعاً ثورياً حقيقياً، وأبدى يأسه من العودة للحوار مع نظام الخرطوم، واعتبر إسقاط حكومة المؤتمر الوطني الهدف الوحيد المعلن حالياً. ورأى عرمان، في حوار مع «البيان»، أن فرص إسقاط النظام غير مسبوقة، وشدّد على أن الحكومة لا تمتلك أجندة للحوار، وأن الحزب الحاكم «لا يمتلك رؤية لمرحلة ما بعد الانفصال عن الجنوب»، متهماً إياه بأنه «يكرر سياسات الماضي». وفي سياق سلسلة الاتهامات للحزب الحاكم، قال، إن «السلطة في السودان مركزة في شخص واحد وأعضاء المؤتمر الوطني أنفسهم بلا سلطات». وفي ما يلي

نفى زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض، د. حسن عبدالله الترابي، تخطيط حزبه لمحاولة انقلاب عسكري، واعتبر أن انطلاق مثل هذا الحديث تمهيد لمزيد من الاعتقالات السياسية. وتم الأسبوع الماضي اعتقال الرجل الثاني في الحزب، إبراهيم السنوسي. واتهم مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، الفريق أول محمد عطا، الترابي، بالتخطيط لانقلاب عسكري بعد أن وضع خياري الانقلاب والانتفاضة في رؤية وجدت ضمن وثائق ضبطت مع السنوسي. وقال عطا إن الترابي كان يخطط لانقلاب عسكري خوفاً من استمرار الانتفاضة الشعبية لأمد طويل، وتابع: "هناك نقاشات حدثت حول إزالة الحكومة، ولذلك فكرو