الأخبار

أثار قرار إزالة مبنى أثري في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، يعود إلى حقبة الاستعمار الإنجليزي، موجة سخط في عطبرة، 310 كلم شمال الخرطوم. وشيد المبنى التاريخي في بدايات القرن الماضي كمكتب للاستعلامات والعمل بالإقليم الشمالي. وانتقدت الأوساط الثقافية والإعلامية بمدينة عطبرة قرار بيع المبنى الذي كان يضم مجمع البجراوية الثقافي لصالح بنك أمدرمان الوطني الذي يعتزم بناء برج في مكانه.  واعتبر متحدثون لقناة الشروق عمليات الإزالة التي تجري الآن للمجمع إجحافاً في حق الثقافة وفي حق منشأة ذات

أصدر المدير لعام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، الفريق أول أمن مهندس محمد عطا المولى عباس قراراً بإيقاف وحجز ممتلكات وأصول صحيفة ألوان. وفتح الجهاز بلاغاً في الصحيفة لدى النيابة المختصة حول حوار مع لبابة الفضل.  وقال مدير إدارة الإعلام للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن حيثيات القرار جاءت وفق المواد (24 و25 د) من قانون الأمن الوطني لسنة 2010م وهي التي تخول للمدير العام إيقاف وحجز أي مطبوعة يرد فيها ما يهدد الأمن القومي.

اصدر د. عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم مرسوماً ولائياً بتعيين المهندس ابراهيم يوسف بنج مستشاراً لوالي الخرطوم وياتي هذا التعيين ضمن حصة مشاركة حركة التحرير والعدالة في السلطة بموجب اتفاق سلام الدوحة. والمهندس بنج من ابرز القيادات المؤسسة للحركة ويشغل حاليا نائب رئيس الحركة وعضو المجلس الاعلى لرئاسة الحركة. وهو من المؤسسين لحركة العدل والمساواة بقيادة خليل ابراهيم وكان رئيساًلأهم مكاتب الحركة بالخارج وهي مكتب بريطانيا

أكد مسؤولون من دولة جنوب السودان سقوط 41 قتيلا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، في اشتباكات قبلية في ولاية جونغلي مؤخرا. وأضاف المسؤولون أن رجالا مسلحين من قبيلة المورلي، كانوا يرتدون زيا عسكريا، هاجموا قريتين تابعتين لقبيلة النوير. وأوضحت المصادر أن هجوم المسلحين، الذي وقع في منطقة تيام بايام، استمر سبع ساعات. وكانت بلدة بيبور والمناطق المحيطة بها شهدت مؤخرا هجمات وهجمات مضادة بين القبيلتين. وتعتبر السيطرة على المراعي وامتلاك الماشية من أهم أسباب العنف القبلي

بدأت ظهر الخميس بالخرطوم المباحثات المشتركة بين السودان وجنوب السودان، ورأس الجانب السوداني صلاح الدين ونسي وزير الدولة بالخارجية، بينما رأس جانب جنوب السودان بروفيسور إلياس نيام نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي. وتم التأكيد خلال الجلسة على القواسم المشتركة التي تربط مصير البلدين وتبودلت وجهات النظر بشفافية ووضوح، حيث أكد الجانبان على ضرورة خلق الآليات للدفع بالعلاقات بين البلدين باتجاه التعاون والاستقرار والمؤسسية.

وفد من الحركة الشعبية يضم الرئيس والأمين العام يواصل زيارته لجنوب افريقيا

واصل وفد رفيع المستوى من الحركة الشعبية يضم ريئس الحركة الشعبية مالك عقار والامين العام ياسر عرمان والسكرتير المالي للحركة رمضان حسن ومسؤول الشؤون الانسانية نيرون فيليب زيارته لجنوب افريقيا التى وصلها الوفد في مساء السادس من ياناير الجاري بدعوة من قيادة حزب المؤتمر الوطني الافريقي قدمها امينه العام قودي مانتاشي لحضور الذكرى المئويه لتاسيس اقدم حركة تحرر وطني في افريقيا - حزب المؤتمر الوطني الافريقي 8 ياناير 1912- .

وصف الباشمهندس الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل، الحارة التاسعة بأنها مدينة الصحابة الجدد، وذلك خلال الاحتفال الذي أقامه منبر السلام العادل بمحلية كرري بعنوان «ليلة الوفاء لشهداء الحارة التاسعة».وحيَّا أهل الشهداء وأهل الحارة التاسعة التي قدمت أرتالاً من الشهداء أمثال المعز عبادي ومصطفى ميرغني المزمل والشهيد عبد القادر علي ورفقاء دربهم من المجاهدين، منوهاً بأن الاستهداف مازال قائماً، وحث المجاهدين على عدم ترك السلاح.ودعا إلى التصدي إلى غرور وتهديدات المتمرد عقار، كما

وصف المؤتمر الوطني خروج بعض الأصوات الناقدة للحزب والدولة في بعض الولايات بالمحدودة وبالأمر العادي، وقال قد يعتري الإنسان بعض الضعف ويفيض به الحال ويعبِّر عن نفسه في قضية من القضايا ولكنه أكد أن عضويته وقياداته منضبطة، في وقت قال فيه إن آلية المحاسبة في الحزب موجودة تعمل في القضايا ذات التأثير على مسيرة الحزب، مشيرًا إلى أن تلك  الخلافات لا تمثل خروجاً عن الحزب ولا تؤثر على قوة  التنظيم، وأضاف: من يريد أن يعبِّر عن رأيه  يجب أن يلتزم بما يخرج من مؤسسات الحزب.

جددت حركة العدل والمساواة السودانية العهد على المضي في ذات الطريق الذي إستشهد فيه رئيسها والقائد الأعلى لقواتها الشهيد الدكتور / خليل إبراهيم محمد، وجددت موقفها القاضي بإسقاط النظام بكافة الوسائل عملاً مع كل قوى المقاوم السودانية والقوى السياسية الوطنية الحريصة على إسقاط نظام المؤتمر الوطني، وأكد الناطق الرسمي للحركة الاستاذ / جبريل أدم بلال على موقف الحركة الساعي لإسقاط النظام بكل ما تملك من قوة وبكل الوسائل الممكنة واضاف أن إغتيال رئيس الحركة في حادثة هي الاسوأ من نوعها في

راجت أنباء في الخرطوم عن تقدُّم ألف شخصية من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني بالسودان بمذكرة يقف خلفاها "المجاهدون"، وبينما وصلت المذكرة لقيادات إسلامية عبر البريد الإلكتروني بغرض التشاور، نفت قيادات أخرى علمها بالمذكرة. ونفى القيادي البارز في الحركة الإسلامية، د. غازي صلاح الدين العتباني، مستشار الرئيس علمه بالمذكرة، بينما قال قيادي إسلامي ووزير-فضّل حجب اسمه- لصحيفة "الانتباهة" السودانية الصادرة يوم الأربعاء، إن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد فبركة. وأكدت مصادر