الأخبار

أعلن مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة بالسودان، اللواء أحمد عطا المنان عثمان، انتهاء فترة توفيق أوضاع الجنوبيين في الثامن من شهر أبريل القادم. وكانت الحكومة السودانية أمهلت أبناء الجنوبيين الذين ما زالوا مقيمين بالشمال حتى أبريل. وصرح اللواء عطا المنان أنه بانتهاء هذه الفترة سيتم التعامل مع مواطني دولة جنوب السودان المقيمين بالسودان وفقاً للقوانين التي تنظم عمل الوجود الأجنبي. وعقدت بالخرطوم الخميس الماضي سلسلة لقاءات ومباحثات بين مسؤولين شماليين وجنوبيين، لتسوية أوضاع

بدأت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا الثلاثاء المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي بين السودان ودولة جنوب السودان بشأن الخلاف على النفط، وفي الأثناء قال جنوب السودان يوم الثلاثاء إن السودان يقوم بتحميل المزيد من نفط الجنوب من ميناء بورتسودان. وبدأت محادثات أديس أبابا في غياب رئيس اللجنة الأفريقية العليا ثامبو أمبيكي، وأكبر نقاط الخلاف هي إيرادات النفط شريان الحياة لاقتصاد كل من البلدين. ويستأثر جنوب السودان الذي ليس له منفذ بحري بثلثي إجمالي إنتاج الدولة قبل التقسيم.

أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، يوم الثلاثاء قراراً، قضى بإلغاء تأسيس الهيئة العامة للطرق والجسور، وأوكل مهامها لإدارة عامة بوزارة النقل والطرق والجسور، وألغى الهيئة العامة للمياه وكلف مسؤولية مهامها لإدارة عامة بوزارة الموارد المائية. وشملت القرارات الرئاسية، إلغاء الهيئة العامة للحج والعمرة وتحويل مهامها لإدارة عامة بوزارة الإرشاد والأوقاف، كما شملت إلغاء الهيئة العامة للمخزون الاستراتيجي، على أن تتولى أمرها إدارة عامة بالبنك الزراعي.

لقي 51 شخصا من قبيلة الدينكا حتفهم على يد مسلحين من قبيلة المورلي في ولاية جونغلي، في أحدث موجات العنف القبلي في دولة جنوب السودان. وقال كول مانيانغ والي ولاية جونغلي لوكالة الأنباء الفرنسية "أحرقوا المدينة خلال الليل (ليلة الاثنين - الثلاثاء)"، مضيفا "تم التأكد من مقتل 51 شخصا ولدينا 22 جريحا تم نقلهم إلى جوبا".وكان مسلحون من قبيلة المورلي أغاروا على قرية (دوك باديت) شمال ولاية جونغلي في وقت متأخر يوم الاثنين. وأكد مانيانغ أن غالبية القتلى من النساء والأطفال.

الطيب زين العابدين يكشف عن مذكرات جديدة داخل الحركة الإسلامية

قال الإسلامي البارز الطيب زين العابدين، إن أكثر من خمس مجموعات داخل الحركة الإسلامية دفعت بمذكرات لتصحيح مسار الإنقاذ، منها: مذكرة المجاهدين ومذكرة من المكتب السياسي بالوطني ونواب الهيئة البرلمانية للحزب، بجانب أساتذة جامعة الخرطوم. ونقلت صحيفة "أخبار اليوم" في عددها الصادر يوم الثلاثاء، أن مجموعة أخرى داخل الحركة الإسلامية تقدمت، الإثنين، بمذكرة شديدة اللهجة لتصحيح مسار الدولة، بل إنها تبرأت من سياسات الإنقاذ ودعت الحركة الإسلامية للخروج من عباءة المؤتمر الوطني

دعت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة، زعيم حزب الأمة الصادق المهدي، إلى الاستتابة من فتواه لصالح المرأة أو تقديمه إلى محاكمة شرعية ترده وتردع أمثاله، وسمت آراءه بالأقوال الكفرية. وفندت هيئة علماء السودان سابقاً هذه الفتاوى. وجوز إمام طائفة الأنصار حضور النساء لمناسبات عقد الزواج شاهدات، وتشييع الموتى مشيِّعات ابتغاءً للثواب. كما جوز محاذاة المرأة للرجل في الصلاة، وشن هجوماً عنيفاً على النقاب، مؤكداً أنه يقيد حرية المرأة. وذكرت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة في بيان أصدرته الإثنين، أن

استشهد سبعة سودانيين ونجا 19 فيما اعتبر أحد السودانيين مفقوداً في حادث انهيار بناية سكنية بالعاصمة اللبنانية بيروت وأعربت وزارة الخارجية في بيان لها عن تعازيها لأسر وأقرباء الشهداء مبينة أن سفارة السودان شكلت غرفة لمتابعة الحادث .وأعربت وزارة الخارجية عن تعازيها الحارة لأسر وأقرباء الشهداء الذين انتقلوا إلى بارئهم جراء انهيار بناية سكنية يقطنها عدد من السودانيين بمنطقة الأشرفية شرق العاصمة اللبنانية بيروت ، وقد شكلت السفارة السودانية غرفة لمتابعة الحدث .

مصادر أمنية سودانية: ضبط شبكة لتهريب المهاجرين إلى إسرائيل في شرق السودان

تبدأ اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا المفاوضات بين دولتي السودان وجنوب السودان برعاية الالية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب أفريقي السابق ثابو أمبيكي حول القضايا الاقتصادية العالقة بينهما، في أجواء توترات بين الدولتين بشأن رسوم تصدير النفط الجنوبي، وتدعي كل من الخرطوم وجوبا أن كل طرف يطالب الآخر بمبلغ يصل نحو (6) مليارات دولار كاستحقاق.

نفى جهاز الأمن والمخابرات الوطني أن يكون احتجاز محمد حسن عالم البوشي على خلفية حديثه في الندوة التي تحدث فيها د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية بجامعة الخرطوم. وقال مدير مكتب الاستعلامات بجهاز الأمن والمخابرات الوطني لـ(smc) إن احتجاز البوشي جاء على حيثيات إعتدائه على الشرطة في الشارع وتحريض الطلاب بجامعة الخرطوم للخروج إلى الشارع ومهاجمة الشرطة من خلال استغلال اعتصام طلاب المناصير وتسييسه للإخلال بالسلام العام.

قلل القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إبراهيم أحمد عمر من إمكانية أن تفضي المذكرة التي تقدمت بها مجموعة من قيادات الحركة الإسلامية لانشقاقات جديدة في صفوف الإسلاميين أو المؤتمر الوطني. وتطالب المذكرة بإجراء إصلاحات. وأعادت المذكرة للأذهان المفاصلة التاريخية بين الإسلاميين في السودان في ديسمبر 1999م، عندما قاد الرجل الثاني في التنظيم، علي عثمان محمد طه، النائب الأول للرئيس السوداني الآن، ما عرف باسم "مذكرة العشرة" والتي قادت بدورها إلى عزل زعيم الحركة الإسلامية،