الأخبار

القيادي التوم هجو: الحزب الإتحادي (الأصل) سيوقع على وثيقة التحالف في الأيام القادمة

أعلنت القيادة العسكرية لجيش الفتح، الذراع العسكرية للحزب الإتحادي الديمقراطي (الأصل) عن إنضمامها لتحالف الجبهة الثورية السودانية التي تضم حركة العدل والمساواة، حركة تحرير السودان بقيادة مني مناوي، حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال. وأكد التوم هجو القيادي البارز في الحزب الإتحادي الديمقراطي (الأصل) أن جيش الفتح يحارب جنباً إلى جنب مع قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في ولاية النيل الأزرق، مضيفاً: "إنضمام القيادة العسكرية لجيش الفتح لتحالف جبهة

استمع نائب مستشار الرئيس الامريكي للامن القومي دينس ماكدوناه ترافقه القائمة بالاعمال الامريكية بالخرطوم ماري يبتس لوجهة نظر المؤتمر الوطني من اكمال الملفات المتبقية بين دولتي الشمال والجنوب المتعلقة بالنفط وابيي والعلاقات الثنائية . وابان الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني بروفسير ابراهيم غندور للصحفيين عقب اللقاء بين المؤتمر الوطني والجانب الأمريكي بالمركز العام للمؤتمر الوطني بان اللقاء مثل محاولة من الجانب الامريكى للوقوف علي وجهات النظر لتقريبها من منطلق اهتمام الولايات المتحدة الامريكية بالعلاقات بين دولتي الشمال والجنوب خاصة في هذا الوقت المهم . ونفي سيادته فى رد على اسئلة الصحفيين طرح المسؤول الامريكي لمقترحات بشأن القضايا العالقة بين دولتي الشمال والجنوب لجهة ان الحكومة رفعت مقترحاتها لرئيس اللجنة

نظم مئات السودانيين احتجاجا في مدينة الدامر الأحد لمطالبة الحكومة بمساعدة القرويين الذين غمرت المياه منازلهم بسبب سد لتوليد الكهرباء. وقال شهود ان ما يصل إلى 1200 من المحتجين تجمعوا أمام أحد مكاتب الحكومة في الدامر عاصمة ولاية نهر النيل لمطالبة السلطات بتقديم المزيد من المساعدة للأشخاص الذين شردهم سد مروى. وهتف المحتجون قائلين "الشعب يريد احقاق الحقوق" المأخوذ من الشعار الذي كثيرا ما استخدمه المتظاهرون في ثورات "الربيع العربي". ودعا المحتجون ايضا إلى إقالة وزير السدود والكهرباء. وتم الانتهاء من سد مروى الذي شيدته الصين بتكلفة بلغت ملياري دولار عام 2009 بهدف مضاعفة

قال أحمد حسين آدم، مستشار زعيم حركة العدل والمساواة للشؤون الخارجية أن ورشة معهد السلام الأميركي حول وثيقة الدوحة التي وٌقعت بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة التي أقيمت بواشنطن مطلع الاسبوع المنصرم ودُعيت لها حركته بانها "كانت عن الوضع الراهن والرؤية المستقبلية  لدارفور نظمها معهد السلام بالتعاون مع مكتب المبعوث الأميركي للسودان وكبير مستشاري الإدارة الأميركية لدارفور دان سميث. وكشف حسين بأن الورشة: "ناقشت وثيقة الدوحة كوثيقة وُقعت في إطار سلام دارفور ولكنها لم تحصر أجندة النقاش حول دارفور فقط.. وإنما ركزت على إيجاد مخرج لقضية دارفور والسلام في السودان

فشل اجتماع هيئة قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي في الانعقاد أمس، بعد أن غاب رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني عنه والذي كان محدداً لاتخاذ موقف رسمي من المشاركة في الحكومة أو عدمها. وقال أحد أعضاء هيئة القيادة للصحافيين أمس إن الاجتماع تم إلغاؤه. وتجمهر عدد من جماهير الحزب أمام مقر الاجتماع يهتفون ضد المشاركة، واقتحموا جنينة السيد علي الميرغني بعد كسر الباب وهتفوا «لا للمشاركة». وكشفت مصادر رفيعة بالحزب أن أغلبية قيادة الحزب تؤيد المشاركة في الحكومة وفقاً للنسبة التي طرحها المؤتمر الوطني مؤخرًا والتي بلغت «28%» من الحقائب الدستورية في السلطة المركزية والولايات، وأشارت

اختتمت في العاصمة الامريكية جلسات ورشة معهد السلام الامريكي بالتعاون مع الخارجية الامريكية بدون بيان ختامي او موقف محدد .و شهدت جلسات الورشة نقاش مفتوح وطرحت رؤي وافكار عامة من الحاضرين فيما يتعلق بعملية السلام وارتباط قضية دارفور بقضايا المركز دونما انفصال علي اعتبار ان قضية دارفور جزورها مع المركز . وكانت الورشة قد شهدها جميع المبعوثين للسلام في السودان والمهتمين بقضية دارفور والحركات المسلحة بالاضافة الي المجتمع المدني الدارفوري وعموم السودان فضلا علي نشطاء حقوق الانسان وكان رئيس حركة تحريرالسودان القائد/ مني اركو مناوي حضوراً في هذه الورشة ومتحدثاً بأسم تحالف الجبهة الثورية السودانية (كاودا)

رحبت حركة العدل والمساواة بموقف الخارجية الامريكية الذي أشار إلى ان القصف الجوي الحكومي مازال مستمراً وأنه يشكل خرقاً لقرارات مجلس الامن الدولي، وقال الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة جبريل أدم بلال، بيان الخارجية الامريكية الذي اعقب ورشة واشنطن تحدث عن خروقات قرارت مجلس الامن بواسطة القصف الجوي من قبل الطيران الحكومي العسكري، وهذه نعتبرها خطوة كبيرة نأمل ان تعقبها فرض حظر الطيران في دارفور و كردفان والنيل الازرق، وقال نتفق في ان القضايا الجوهرية لم تحل بعد وان المدنيين مازالوا يعيشون في وضع غير آمن وأن الوضع الإنساني واوضاع حقوق الإنسان مازالت بالغة التعقيد  وأن

جيمس ايقا ينفي موافقة الجنوب على استضافة (افريكوم) في جوبا ويتطلع الى علاقة جيدة مع زيمبابوي

دعا الرئيس اليوغندي يوري موسفيني , الرئيس السوداني بانهاء (العدوان الحالي) من بلاده ضد دولة جنوب السودان, وحث حكومة الخرطوم على  تنفيذ أتفاق السلام الشامل الذي أنهى عقودا من الصراع بين الشمال والجنوب. وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس سلفا كير ميارديت وأضاف موسفيني على الخرطوم أعادة النظر في أدارة السودان على أساس أنه بلد عربي فقط , والانتباه لانه بلد عربي- افريقي في الوقت نفسه, والقى باللوم على السودان لتدبيره الهجمات الاخيرة على دولة جنوب السودان .

قطع المؤتمر الوطني بعدم فتح أي باب للحوار مجددًا مع حركات دارفور، وأكد أن الدوحة هي آخر محطة للحوار. وقال نائب رئيس الوطني لشؤون الحزب مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع إن أي محاولة لفتح حوار مع خليل أو عبد الواحد تصبح مدخلاً لتآمر الغرب والسودان الجديد المزعوم.. وأضاف د. نافع لدى مخاطبته المؤتمر التنشيطي للوطني بجنوب دارفور بنيالا أمس: «أي محاولة لحوار مهما تلوَّن ولبس جلدًا ناعمًا لن ننصاع له». واعتبر نافع التحديات التي تمر بالبلاد الآن من تحالف الجبهة الثورية في جوبا والاستعمار الغربي معراجًا ومحفزات لهم، بيد أنه قال إن الآخرين يرونها منعطفات، وقال إن المحتدثين عن أحلام ظلوط لا يعرفون هِمَّة المؤتمر الوطني الذي أصبح ينتقل إلى مرحلة النهضة الكبرى بعد تجاوزه العديد من المنعرجات على رأسها قضية دارفور التي طوى فيها ملف الحرب بلا رجعة من خلال اتفاقية الدوحة، ووصف نافع ما