الأخبار

كشف موقع (ويكيليكس) عن فحوى برقية أرسلتها السفارة الأميركية في الخرطوم لرئاستها في واشنطن بتاريخ 12 فبراير 2010م تتعلق بإجتماع بين البرتو فرنانديز، القنصل الأميركي في السودان حينئذ، ومرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان للإنتخابات الرئاسية وقتذاك الأستاذ ياسر عرمان .وكشفت البرقية التي تحمل الرقم (10KHARTOUM105) عن محضر الإجتماع بين عرمان وفرنانديز الذي إلتأم في مكتب الأول يوم 10 فبراير 2010م حيث أكدت البرقية المعنية أن عرمان بدا واثقاً من فوزه بالإنتخابات الرئاسية عبر حسابات

اتهمت جمهورية جنوب السودان الخرطوم بسرقة صادراتها البترولية وسط خلاف حاد بين البلدين بشأن اقتسام عوائد النفط بعد انفصال جنوب السودان في يوليو/ تموز الماضي. وتقول الأنباء إن نحو مليون برميل على الأقل من نفط جنوب السودان محتجزة الآن في ميناء بورسودان في انتظار حل الأزمة. وقد نفى السودان عرقلة صادرات الجنوب النفطية ولكنه قال إنه سيقتطع نسبة 23% من عوائد تصدير ذلك النفط إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن كيفية اقتسام تلك العوائد. ويذكر أن حصة جنوب السودان من إجمالي الإنتاج السوداني من النفط تبلغ 75% عند الإنفصال، ولكن جنوب السودان دولة مغلقة بلا موانئ مما يحتم

توقفت مفاوضات الحكومة السودانية حول القضايا العالقة مع حكومة الجنوب نتيجة لرفض مقترحات الوساطة الأفريقية التوفيقية من قبل جوبا. ويقضي المقترح التوفيقي بحسب رئيس الجانب الاقتصادي صابر محمد حسن بسماح السودان بتصدير النفط لشهرين. وقال صابر في تصريحات صحفية الأربعاء بمطار الخرطوم فور عودته، إن المقترح التوفيقي من قبل الوساطة الأفريقية يقضي بسماح السودان لحكومة الجنوب بتصدير النفط عبر أراضيه لفترة انتقالية مدتها شهرين مقابل دفع الأخيرة لمبلغ 300 مليون دولار مع انخراط الطرفين في مفاوضات بالخرطوم وجوبا لحين التوصل لاتفاق بشأن رسوم عبور واستخدام حكومة الجنوب

إنني في موقعي الحالي لا أمثل حزبا ولا أمثل والدي وقدمت استقالتي من حزب الامة

قال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُعَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)، صدق الله العظيم.
لقد تم تكليفي أمس كمساعد لرئيس الجمهورية، وهي مهمة قبلتها من موقعي كضابط للقوات المسلحة السودانية، حرصا على المصلحة الوطنية والتزاما ببذل أقصى الجهد لتحقيقها، وسأكون دائما حريصا على تحقيق السلام الشامل والعادل والتحول الديمقراطي الكامل والنهج القومي ما استطعت لذلك سبيلا.
لقد كنت كما هو معلوم في خلاف فكري وسياسي مع الحكم القائم، وقدت المعارضة المسلحة ضده كأمير لجيش الأمة للتحرير الجناح العسكري لحزب الأمة القومي، ولكن منذ عودتي في 2000م

وصفت حكومة جنوب السودان قرار الخرطوم تعليق تصدير النفط الجنوبي عبر خطوط النقل السودانية بغير الأخلاقي، مشيرة إلى أن مفاوضاتها مع نظيرتها في الخرطوم ما زالت جارية بهدف التوصل لتسوية حقيقية للتعامل مع ملف النفط. وقالت وزيرة النفط بالإنابة بدولة جنوب السودان إليزابيث جيمس للجزيرة نت إن ما أقدمت عليه حكومة الخرطوم "يؤكد عدم رشدها"، وأضافت أن "حكومة الجنوب لن تركع لسياسة الخرطوم مهما كان الثمن". وكان السودان أوقف تصدير نفط جنوب السودان عبر أراضيه لعدم اتفاق الطرفين على رسوم عبور نفط الجنوب إلى السودان ليصدر عبر ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.

بينهم نجلا الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني

في استهلال لتشكيل الحكومة السودانية الجديدة، أصدر الرئيس السوداني عمر البشير أمس، مراسيم رئاسية بتعيين عدد من المساعدين والمستشارين لرئاسة الجمهورية، حيث شمل قرار تعيين المساعدين كلا من: جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني نجل زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني الذي كان معارضا للحكومة، لكنه وافق مؤخرا على المشاركة السياسية معها، بعد جدل واسع بين جماهير الحزب، كما تم تعيين العقيد عبد الرحمن الصادق الصديق المهدي الذي رفض والده، رئيس الوزراء السابق وزعيم

حاولت كينيا يوم الثلاثاء تهدئة نزاع مع السودان باعتزامها رفع دعوى استئناف للطعن في حكم محكمة كينية يأمر باعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهم الابادة الجماعية. وجعلت هذه الخطوة السودان يأمر بطرد سفير كينيا ويستدعي سفيره من نيروبي. وأمرت المحكمة الكينية باعتقال البشير بعد ان رفع الفرع الكيني للجنة الدولية للحقوقيين دعوى على النائب العام للبلاد ووزير الامن الداخلي مطالبا باصدار مذكرة اعتقال جديدة بحق الرئيس السوداني. وقال القاضي نيكولاس اومبيجا في الامر الذي اصدره يوم الاثنين ان البشير يجب ان يعتقل "اذا وطأت قدمه كينيا في

أمبيكي اقترح مساعدة إقتصادية من جوبا والمجتمع الدولي للخرطوم.. بالإضافة إلى تقليص الخرطوم لإنفاقها السنوي لتفادي إنهيار إقتصادها

كشفت مصادر تعمل مع الآلية الرفيعة للإتحاد الأفريقي بقيادة رئيس جنوب افريقيا السابق تامبو أمبيكي أن قرار حكومة السودان بوقف تصدير نفط جمهورية جنوب السودان عبر أراضيها إلا بعد دفع الأخيرة  777 مليون دولار أميركي كرسوم عبور عن فترة الأربعة أشهر الماضية يأتي على خلفية مقترحات تقدم بها رئيس الآلية الأفريقية الرفيعة للمسؤولين في جوبا والخرطوم كأساس لمفاوضات أديس ابابا بغية التوصل إلى حل في المسائل الإقتصادية العالقة بين البلدين.

أصدر المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية اليوم مرسوما جمهورياً بتعيين السادة الآتية أسماؤهم مساعدين لرئيس الجمهورية وهم: السيد د. نافع على نافع، السيد موسى محمد أحمد، السيد د. جلال يوسف الدقير، السيد عبدالرحمن الصادق الصديق المهدي، السيد جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني،، كما أصدر سيادته مرسوماً آخر بتعيين مستشارين لرئيس الجمهورية شمل السادة الآتية أسماؤهم: بروفسير إبراهيم أحمد عمر، د. مصطفى عثمان إسماعيل

رفضت السلطات المختصة بميناء بشائر المخصص لتصدير البترول ببورتسودان شحن ناقلة نفط خاصة ببترول دولة جنوب السودان وذلك بسبب عدم إكمالها لدورة الإجراءات المستندية والجمركية. وأبلغت مصادر مطلعة بالبحر الأحمر (smc) أن السلطات المختصة رفضت تحميل ناقلة للنفط دخلت الى مربط ميناء بشائر صباح الأثنين 28 نوفمبر إلى حين استيفائها للإجراءات المطلوبة لتظل الناقلة فى دائرة الميناء ولم تخرج من المياه الإقليمية للبلاد، مشيرة إلى أن الناقلة التابعة لدولة أوربية كان من المفترض أن تحمل على متنها حوالي (600) ألف برميل من النفط.