الأخبار

«لم نر شيئا مخيفا» و«كل الأطراف تجاوبت معنا»، هكذا علق الفريق أول الركن محمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة جامعة الدول العربية التي تحقق في مدى التزام سوريا بتنفيذ خطة السلام العربية، بعد أول أيام زيارته إلى مدينة حمص السورية.. إلا أن العديد من المراقبين الدوليين تشككوا في مدى ما يمكن أن تتمتع به لجنة الدابي من مصداقية، وبخاصة بعد قلق نشطاء دوليين ومحليين من إمكانية أن تسفر زيارة اللجنة عن إدانة للنظام السوري. ووصفت مجلة «فورين بوليسي» للسياسة الدولية، على موقعها الإلكتروني أول من

كتيبة من الأمم المتحدة لمنع اشتباكات بين قبيلتين

أعربت السلطات في جنوب السودان عن مخاوفها من أن تفشل القوات التابعة للأمم المتحدة في ضبط الأمن في مدينة بيبور التي شهدت اشتباكات قبلية مؤخرا. وقالت السلطات إن عدد القوات أصغر من أن يفلح في السيطرة على الاشتباكات القبلية في المنطقة المعزولة. كانت الأمم المتحدة قد حركت كتيبة من قواتها المقاتلة إلى مدينة بيبور خشية إقدام ستة آلاف مقاتل من قبيلة النوير على مهاجمة قبيلة المورلي التي تقطن المنطقة.

وسط استمرار انتقادات الصحافة الأميركية لرئيس البعثة العربية لسوريا بسبب ارتباطه بالبشير

رغم أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية كرر، مرات كثيرة، الثقة في محمد مصطفى الدابي، الفريق السوداني الذي يترأس المراقبين العرب في سوريا، فقد اعترف مصدر في الخارجية الأميركي لـ«الشرق الأوسط» بأن الدابي صار «مثل صداع لنا». وأشار إلى استمرار إشارات الصحف والتلفزيونات الأميركية، وغير الأميركية، إلى صلة الدابي بنظام الرئيس السوداني عمر البشير، ودوره في القتال في دارفور. وقال المصدر: «يقول بعض الناس إنه حسب التقاليد السياسية في واشنطن، أحيانا السمعة أهم من الحقيقة، إشارة

قرر مجلس عمداء جامعة الخرطوم، يوم الخميس، تعليق الدراسة بالجامعة لأجل غير مسمى، بعد تصاعد اعتصامات الطلاب لليوم الخامس احتجاجاً على اقتحام قوات الشرطة لداخليات طلاب الجامعة عقب تظاهرات مؤيدة للمناصير العتصمين بدورهم في الدامر. وسيَّر الطلاب تظاهرات صاخبة شارك فيها نحو خمسة آلاف طالب، جابت أنحاء الجامعة قبل أن يدفعوا بمذكرة لمدير الجامعة طالبوا فيها بحزمة مطالب. وقال ممثل الطلاب المعتصمين، فائز عثمان، لصحيفة "الصحافة" الصادرة يوم الجمعة، إن مجلس أمناء الجامعة اجتمع، الخميس، وقرر تعليق الدراسة والامتحانات لأجل غير مسمى وفقاً لمطالب الطلاب.

تحطّمت فجر اليوم بحي المطار بالأبيض، طائرة عسكرية من طراز أبابيل نتيجة لعطل فني ووفاة ستة من طاقمها .وأعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، الصوارمي خالد سعد، أن الطائرة كانت في مهمة إدارية وتحطمت بعد إقلاعها بثلاث دقائق من مطار الأبيض. ولم تحدث أي خسائر في الأرواح بين سكان المنطقة، رغم أن الطائرة كانت تحمل عتاداً عسكرياً.  واحتسبت القوات المسلحة السودانية ستة من منسوبيها في تحطم الطائرة وهم: الملازم أول طيار محمد صالح والملازم طيار محمد طه، بجانب أربعة فنيين يمثلون طاقم المروحية العسكرية التي كانت في مهمة إدارية وتحمل عتاداً عسكرياً.

اتهم مسؤول سوداني جنوبي في تصريحات لبي بي سي الجيش السوداني بقتل 17 مدنيا في غارات جوية شنها في ولاية غرب بحر الغزال الحدودية. وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أغوير إن هؤلاء القتلى هم مدنيون كانوا يرعون ماشيتهم في ولاية بحر الغزال الجنوبية. ونفى السودان هذه الاتهامات، بيد أن اغوير يقول انه ليس هناك قوة اخرى في المنطقة قادرة على القيام بمثل هذه الهجمات بالقنابل. وكان جنوب السودان أعلن دولته المستقلة منفصلا عن السودان في يوليو/تموز الماضي، الا ان الاشتباكات ظلت امرا سائدا في المناطق الحدودية المشتركة.

أكد مدير الإعلام بجامعة الخرطوم د. عبد الملك النعيم، تعليق الدراسة بالجامعة إلى أجل غير مسمى. وأبلغ النعيم أن القرار جاء بعد اجتماع طارئ لمجلس عمداء الكليات أمس.إلى ذلك أكد اتحاد طلاب جامعة الخرطوم الشروع في إجراء اتصالات مع القيادة السياسية لإبطال قرار تعليق الدراسة. وأكد مسؤول الإعلام بالاتحاد محمد إدريس لـ «الإنتباهة»، أن إدارة الجامعة فشلت في إدارة أزمة اعتصام الطلاب. وطالب الإدارة بضرورة تعويض الطلاب المتضررين جراء أعمال الشغب وإعادة الدراسة.

قررت حكومة السودان (الخميس 29 ديسمبر) التقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي ، الاتحاد الإفريقي و عدد من المنظمات الدولية والإقليمية تبلغها فيها ، أن قوة عسكرية تتكون من تسعة وسبعين سيارة مسلحة ، تحمل على متنها قوة عسكرية تقدر بثلاثمائة وخمسين مقاتلا من حركة العدل والمساواة ، فضلا عن ثمانية وعشرين عربة تجارية ، تمكنت من دخول جمهورية جنوب السودان ( الأربعاء 28 ديسمبر). و طلبت جمهورية السودان من المنظمة الدولية ، أن تساعدها في الضغط على دولة جنوب السودان ، لكي تمتنع عن تقديم أي مساعدة لهذه القوة وأن تقوم بتجريدها من سلاحها ، وتسليم المطلوبين منهم للعدالة في السودان .

الفريق عطا: الذين ينتقدون الحريات في السودان هم الذين ينعمون بمساحاتها

لن نقبل أن يكون الأمن القومي السوداني مكاناً للمهاترات والمساومات

قال مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني الفريق أول مهندس محمد عطا المولى عباس إن العام المقبل سيشهد نهاية التمرد في مناطق دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، مشدداً على أن لا مساومة في الحفاظ على الأمن القومي. وأضاف عطا مخاطباً طابور سير طويل لمنسوبي الجهاز من الخرطوم إلى الكاملين

أعرب الفريق ركن المهندس عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع عن شكره وتقديره للشعب السوداني ووقفتهم مع قوات الشعب المسلحة حتى حققت النصر، وقال عبد الرحيم لدي مخاطبته الحشد الجماهيري الكبير الذي إمتلات به ساحة القيادة العامة تأييدا ونصرة للقوات المسلحة والتي خرجت في مسيرة دعت لها الهيئة القومية لنصرة القوات المسلحة ووزير الدفاع اليوم وأمها رجالات الطرق الصوفية ونقابات العمال والطلبة والقوات النظامية .قال أن هذا تجمع الحشد شهادة ووفاءا للقوات المسلحة التي أنجزت وحققت الأمن والسلام والنصر في الكرمك ودندرو وديم سالي وغيرها من المناطق .