الأخبار

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن حكومة السودان وفت بالتزاماتها فيما يتعلق باتفاقية السلام الشامل، ولكن الحركة الشعبية هي التي دعت إلى الانفصال في آخر أيامها رغم أن الاتفاقية تلزم الطرفين بالعمل من أجل الوحدة. وأوضح في مقابلة مع قناة الجزيرة أن الحكومة قامت بأكثر مما هي مطالبة به لتشجيع الوحدة، مشيرا إلى أن الحركة الشعبية هي التي لم تلتزم بوعدها، وبدأت تدعو إلى الانفصال بعد مؤتمر نيويورك. وقال البشير إن ما جعل الجنوبيين ينساقون وراء إغراء الانفصال هو معاناتهم الطويلة جراء الحرب وما عانوه من حرمان، مشيرا إلى أن الحركة لم تلتزم بالتنمية لتخفيف آثار تلك المعاناة.

الفريق عطا: سيتم التعامل بحسم وصرامة مع أي مجموعة تسعى لفرض العنف

أكد الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطنى استقرار الأوضاع الأمنية بالبلاد وأن عملية الاستتفتاء لجنوب السودان ستمضي دون صعوبات واضطرابات بأي درجة ودعا عطا قيادات المجتمع ورموز العمل الديني والدعوي بتبصير المواطنين بقيم التسامح واشاعة روح الحوار بين كافة الطوائف والجماعات لما فيه خير البلاد ومصالح أهلها وقال الفريق عطا لدى

قال الامين العام المساعد للامم المتحدة لشؤون حفظ السلام الان لو روا يوم الخميس ان السودان لم يوافق بعد على خطة المنظمة الدولية لزيادة قوة حفظ السلام هناك 20 في المئة مع اقتراب البلد الافريقي من اجراء استفتاء على انفصال الجنوب. وقال سفير السودان في الامم المتحدة انه لا توجد حاجة لاضافة ألفي جندي للقوة المؤلفة من عشرة الاف فرد والتي تراقب الالتزام باتفاق وقع عام 2005 وأنهى حربا أهلية بين شمال وجنوب السودان. ومن المقرر أن يصوت الجنوب المنتج للنفط في استفتاء يبدأ يوم الاحد على الانفصال. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يؤيد الناخبون الانفصال.

فنادق جوبا تكتظ بالإعلاميين والصحافيين.. والحديث عن الوحدة «خيانة»
آلاف الجنوبيين عالقون أمام موانئ نهرية بالشمال لتعذر ترحيلهم

في وقت يحبس فيه الجنوبيون أنفاسهم استعدادا للتصويت في استفتاء تقرير المصير الأحد المقبل، بدأت مفوضية الاستفتاء في الجنوب العد التنازلي والاستعداد لإخراج اليوم الأول من أيام الاستحقاق السبعة، بسلام. وأعلن أن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت سيصوت في الاستفتاء في مركز أمام مقبرة رئيس ومؤسس الحركة الشعبية الراحل الدكتور جون قرنق. وخرجت مسيرة في جوبا أمس قبل

اجتماع استثنائي للحكومة حتى فجر أمس وقرارات بتخفيض مرتبات الدستوريين وحظر استيراد بعض السلع

أعلنت الحكومة السودانية عن خطة اقتصادية تقشفية، مثيرة للجدل، لمواجهة، أي صدمات اقتصادية قد تنتج بعد انفصال الجنوب، وخروج 70 في المائة من واردات النفط التي تنتج في آبار الجنوب. وتتعلق الإجراءات الجديدة التي أعدتها وزارة المالية وصادق عليها مجلس الوزراء فجر أمس، برفع أسعار المحروقات والسكر وإجراءات للحد من الإنفاق الحكومي وخفض مرتبات الدستوريين وموازنات البعثات الدبلوماسية، إلى جانب حظر بعض السلع من الاستيراد ورفع الرسوم الجمركية على بعض السلع غير

وزير خارجية السودان قال من باريس إن الخرطوم تسعى لإبرام اتفاقيات تعاون مع فرنسا

الانطباع الذي يتولد عن الحوار مع وزير خارجية السودان علي أحمد كرتي، الذي زار باريس الثلاثاء والتقى وزيرة الخارجية ميشيل اليو ماري، ومستشار الرئيس ساركوزي الدبلوماسي جان ديفيد ليفيت، ومسؤول الملف الأفريقي في الرئاسة السفير أندريه باران، أنه «نجح» في محطته الباريسية وتغلب على العوائق التي كانت تحول دون إقامة علاقات جيدة مع فرنسا، لا بل إن باريس أبدت «تفهما» بالنسبة للملف الأساسي الذي يهم السودان، وهو موضوع المحكمة الجنائية الدولية والتهم الموجهة للرئيس عمر