الأخبار

أعلن الأمين العام للحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان، باقان أموم، استعداد بلاده للعودة إلى طاولة المفاوضات، ورهن ذلك بعودة منطقتي كفيه كانجي وحفرة النحاس، إلى حدود الجنوب، بعد أن قال إن السودان يسيطر عليهما. وقال باقان في خطاب له أمام مسيرة نظمها شباب جنوب السودان للتضامن مع جيش الجنوب وإعلان التعبئة العامة وسط الشباب، إن الجيش الشعبي دخل إلى هجليج دفاعاً عن سيادة جنوب السودان بعد أن اتخذتها الخرطوم قاعدة للهجوم على دولته -حسب تعبيره.

إسرائيل تدرس المشاركة بقوات أممية بجنوب السودان

توعد الرئيس السوداني عمر حسن البشير بحسم المعركة مع جنوب السودان، قائلا إن المواجهة في هجليج ستكون الدرس الأخير للحركة الشعبية التي قال "إنه لا يمكن تأديبها إلا بالعصا". جاءت تهديدات البشير في خطاب جماهيري ألقاه في الأُبيّض بولاية شمال كردفان, وقال أيضا إن الحركة الصهيونية هي من يحرك الحركة الشعبية لتحرير السودان بالجنوب. وأضاف "لن نعطي لهم شبرا واحدا من بلدنا ومن سيمد يده على السودان سنقطعها".

توعد الرئيس السوداني عمر البشير بـ"تحرير دولة جنوب السودان" من الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تحكم البلاد. وقال البشير في تجمع لشباب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم "هدفنا الرئيسي منذ اليوم هو تحرير جنوب السودان من الحركة الشعبية". وأضاف "هذه مسؤوليتنا أمام اخواننا في جنوب السودان".وأشار البشير إلى أن " القصة بدأت في هجليج وستنتهي إما في جوبا أو في الخرطوم" موضحا إلى أن أنباء سارة خلال الساعات المقبلة من جبهة القتال بين الطرفين.

طالب الاتحاد الافريقي حكومتي السودان وجنوب بسحب قواتهما من منطقة أبيي المتنازع عليها. وقال الاتحاد الافريقي إنه "يكرر مطالبته باعادة تموضع فوري وبدون شروط للجنود السودانيين الـ300 المتبقين وكذلك العناصر الـ700 التابعة للقوات المسلحة في جنوب السودان خارج منطقة ابيي". واعرب الاتحاد الافريقي في بيان اصدره الثلاثاء عن قلقه العميق من التوترات الحالية بين البلدين. واكد البيان ان "الاتحاد الافريقي ما زال قلقا جدا بسبب منطق الحرب لدى السودان وجنوب السودان ويشير بقلق خاص الى تصاعد العمليات العسكرية".

قالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس إن مجلس الأمن الدولي ناقش الثلاثاء إمكان فرض عقوبات على السودان وجنوب السودان ما لم يضعا حدا للاشتباكات الحدودية التي يخشى أن تتصاعد إلى حرب شاملة بينهما، فيما أعلن السودان البدء في تقديم شكاوى رسمية دوليا ضد حكومة جنوب السودان لاعتدائها على منطقة هجليج. وقالت رايس للصحفيين إن أعضاء المجلس ناقشوا سبل ممارسة نفوذهم لحمل الطرفين على تنفيذ هذه الخطوات، ومن بين ما شملته هذه المناقشات إمكان فرض عقوبات.

اتهم مساعد الرئيس السوداني؛ د.نافع علي نافع، يوم الثلاثاء، دولاً غربية بشن حرب اقتصادية لإسقاط الحكومة بالخرطوم، ودلل على ذلك بتعطيل مصنع سكر النيل الأبيض، قائلاً إنها معركة يستغل فيها جنوب السودان وحركات دارفور والحركة الشعبية قطاع الشمال.  وقال نافع لدى مخاطبته نفرة اتحاد عمال السودان بالخرطوم، إن الغرب بوسائله يعلم تماماً أن التمرد والمرتزقة دمروا بعض المنشآت النفطية في هجليج، وأضاف: "يعتقدون أنها تساعد في إضعاف الاقتصاد السوداني ونحن نعرف كيفية تدبير معركتنا ووضع أولويتنا في المرحلة الحالية".

قال الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان إنه أسقط طائرة عسكرية سودانية بولاية الوحدة النفطية قرب هجليج التي احتلتها قوات جنوب السودان الثلاثاء الماضي، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من حشود مليشيا بحدود منطقة أبيي المتنازع عليها. وذكر الجيش أن الطائرة وهي من طراز (ميغ 22) كانت تحاول قصف منطقة فان أكوتش بولاية الوحدة النفطية المتاخمة للحدود مع السودان، لكن دفاعات الجيش المتمركزة قي المنطقة أسقطتها، دون أن تفصح عن مكان سقوطها حتى الآن في حين نفت الخرطوم إسقاط أي من طائراتها.

انتقدت وزارة الخارجية السودانية بشدة قيام حكومة جنوب السودان بعرض الأسرى السودانيين لديها على أجهزة الإعلام، وعدّته انتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف الخاصة بحماية أسرى الحرب، وقال بيان صادر عن الخارجية السودانية تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن الأسرى هم من العاملين بمستشفى هجليج ومن المرضى ومسؤولي الحراسة في المنطقة، معتبرة أن السلوك الجنوبي انتهاك للقانون والمواثيق والأعراف الدولية، ويعكس "ضعف روح المسؤولية والحس الوطني لدى حكومة الجنوب".

أكد نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب؛ نافع علي نافع، مساعد الرئيس السوداني، أن الاعتداءات التي نفذتها الحركة الشعبية على مدينتي تلودي وهجليج قد كشفت القناع تماماً عن حجم التآمر الدولي ضد السودان، واتهم حزبي المؤتمر الشعبي والشيوعي بالتخاذل. وأشار نافع لدى مخاطبته بالمركز العام لحزبه، اليوم، فاتحة أعمال الملتقى الأول للزراع والرعاة، إلى أنهم في الوطني يريدون لمعركة تمايز الصفوف بين الوطنيين أن تكون قضية كل مواطن سوداني، وقال إن هذا التمايز يستحق التضحية بذات