الأخبار

قالت الامم المتحدة يوم الجمعة انها تخشى وقوع المزيد من الاشتباكات بين السودان وجنوب السودان وانها تعمل بجد على نقل 20 الف لاجئ بعيدا عن المنطقة الحدودية التي تتزايد فيها اعمال العنف. وانفصل جنوب السودان عن السودان في يوليو تموز ليصبح احدث دولة مستقلة في العالم بعد استفتاء على الاستقلال توج اتفاقية السلام الشامل التي انهت عقودا من الحرب الاهلية. وتبادلت الدولتان منذ ذلك الوقت الاتهامات بدعم الحركات المتمردة في كل منهما. واشتبكت القوات المسلحة السودانية مع القوات المسلحة لجنوب السودان يوم الاربعاء في منطقة جاو التي يزعم كل طرف سيادته عليها في مواجهة مباشرة نادرا ما

قال وزير خارجية جنوب السودان نيال دنغ نيال الجمعة ان القتال على الحدود الشمالية لبلاده مع السودان يعتبر اخطر تهديد يواجه السلام منذ استقلال جنوب السودان في يوليو/تموز. واضاف الوزير، في تصريحات لبي بي سي، ان التوغل السوداني في محيط بلدة جاو قد يؤدي الى اندلاع حرب شاملة بين البلدين. ودعا الوزير نيال المجتمع الدولي الى التدخل، معربا عن الامل في تجنب وقوع تلك الحرب الشاملة المحتملة. يشار الى الحدود النهائية بين السودان وجنوب السودان ما زالت رسميا لم تحدد بشكل نهائي. وشهدت المناطق الحدودية بين البلدين مواجهات منذ يوم السبت استخدمت فيها القوات البرية والدروع والطائرات.

جاء رد فعل احزاب المعارضة الرئيسية في السودان سلبيا يوم الخميس على التشكيل الحكومي الجديد الذي اعلنه الرئيس عمر حسن البشير والذي ضم المزيد من شخصيات المعارضة البارزة قائلة ان هذا التشكيل لن يساعد في تجاوز الازمة الاقتصادية. ولم يشهد السودان انتفاضات شعبية كتلك التي شهدتها كل من مصر وتونس لكن الغضب يتراكم نتيجة لزيادة اسعار الطعام وتزايد البطالة وهو ما يزيد الصعوبات التي يواجهها السودانيون العاديون. وشهدت الخرطوم وشرق السودان الاشد فقرا احتجاجات صغيرة.

أصدر وزير العدل السوداني محمد بشارة دوسة قراراً يوم الخميس بوقف الدعوى الجنائية المتعلقة براديو دبنقا والمتهم فيها الصحافي جعفر السبكي وآخرين، ووجه باتخاذ كل ما يلزم نحو إنهاء الدعوى وإخلاء سبيل كافة المتهمين. وقال الوزير لوكالة السودان للأنباء إن القرار يأتي إنفاذاً لتوجيهات الرئيس عمر البشير بإشاعة الحريات والعفو عن الصحافيين المتهمين في الحق العام وذلك تمشياً مع سياسة الدولة الرامية للسلام والوحدة. من ناحيته أشاد الاتحاد العام للصحافيين السودانيين بقرار وزير العدل والخاص بإطلاق سراح الصحافي جعفر السبكي.

أصدرت لجنة حماية الصحفيين تقريراً خاصاً وهو يبين وجود فروق إقليمية كبيرة في سجن الصحفيين مع التصاعد الكبير في هذا الصدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد تعرض عشرات الصحفيين للاحتجاز دون أن توجه لهم أية اتهامات، والعديد منهم محتجزون في سجون سرية. الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات والاضطرابات المدنية يواجهون خطر الاعتقال المتزايد. في هذه الصورة جنود إسرائيليين يعتقلون صحفيا فلسطينيا. (رويترز) الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات والاضطرابات المدنية يواجهون خطر الاعتقال المتزايد.

وقع حزبا المؤتمر الوطني برئاسة عمر البشير والاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني، الأربعاء، اتفاق الشراكة في حكومة القاعدة العريضة، بمقر الأول بالخرطوم بحضور قيادات من الحزبين. وحوى الاتفاق توافقاً حول الدستور ودارفور. ووقع عن المؤتمر الوطني رئيس لجان التفاوض مع الحزبين البروفيسور إبراهيم أحمد عمر، فيما وقع الأمير أحمد سعد عمر عن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل. وتقدم البروفسير إبراهيم أحمد عمر رئيس قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني لدى مخاطبته حفل التوقيع بالتهنئة لقيادة الحزبين والشعب السوداني بالاتفاق.

الخارجية تدين اعتداء دولة الجنوب وتشكوها لمجلس الأمن

أصدرت القوات المسلحة اليوم بيانا أكدت فيه أنها دحرت قوات الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان لدى محاولتها السيطرة على منطقة بحيرة الأبيض الحدودية في جنوب كردفان. وأكدت القوات المسلحة سيطرتها الكاملة على المنطقة موضحة أن الجيش الشعبي التابع لجنوب السودان قام بستة محاولات بغرض السيطرة على المنطقة كان آخرها عصر امس الاربعاء.

وزراء المؤتمر الوطني يحتفظون بمواقعهم

أعلن قائمة التشكيل الوزارى، والتى حوت ثلاثون وزارة بمشاركة حوالى اربعة عشر حزباً سياسياً بالبلاد، حسب ما أعلن نائب رئيس المؤتمر الوطنى لشئون الحزب الدكتور نافع علي نافع. واحتفظ وزراء المؤتمر الوطني بمواقعهم ومن منحت وزاراتهم للقوى الأخرى تم تقليدهم وزرات أخرى حيث احتفظ كل من السادة وزراء الدفاع، الداخلية، رئاسة الجمهورية، الخارجية، المالية، الكهرباء، العدل، العلوم والتكنولوجيا، الرعاية

قللت الجبهة الثورية السودانية من تحذيرات القوات المسلحة الموالية لنظام المؤتمر الوطني والمليشيات التابعة للحكومة، وإعتبرت تحذيرات الحكومة تعبيراً عن حالة الإحباط الشديد التي تعانيها اجهزة نظام المؤتمر الوطني، خوفاً من المصير المنتظر جراء محاصرة النظام من كل الجهات، وأكدت أن معركتها مع النظام سوف تكون في الخرطوم وليس في مكان آخر، وإعتبر الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة عضو لجنة إعلام الجبهة الثورية السودانية الاستاذ / جبريل أدم بلال، تصريحات مسؤولي الجيش الحكومي والملشيات التابعة له وتحذيراتهم لقوات الجبهة الثورية بانها اهداف مشروعة، إعتبر ذلك تعبيراً عن حالة الإحباط التي

دعت دولة جنوب السودان المجتمع الدولي إلى ممارسة المزيد من الضغوط على حكومة السودان من أجل احترام سيادتها وعدم التعدي على حدودها. وقال فيليب اغوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان في مقابلة مع بي بي سي "نطلب من المجتمع الدولي ممارسة المزيد من الضغوط على حكومة جمهورية السودان لاحترام سيادة جنوب السودان وسلامة أراضيه". وتأتي تصريحات اغوير على خلفية اتهامات لقوات سودانية بعبور الحدود إلى دولة جنوب السودان والاشتباك مع جيشها. وأضاف اغوير إنه ليس من الممكن التسامح مع هذا الحادث وأن قوات جمهورية السودان سترغم على الرحيل.