الأخبار

تلقت حكومة ولاية كسلا إعتذاراً رسمياً من مكتب تنسيق الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى صباح اليوم ، وذلك بخصوص التقرير الذى نشرته وكالة الأنباء الإنسانية التابعة لمكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائى بعنوان ( شرق السودان بركان على وشك الإنفجار). وكشف عثمان دفع الله مفوَّض العون الإنسانى بولاية كسلا لـ (smc) أن مكتب تنسيق الأمم المتحدة سلّم الجهات المختصة بحكومة ولاية كسلا (جهاز الأمن والمخابرات بالولاية) إعتذاراً مكتوباً قال فيه إن ما تم هو تصرف فردى ولا يمثل المنظمة ، نافيا وجود أى تدهور فى الأوضاع الإنسانية فى الولاية مؤكدة انها ستقوم بمحاسبة المتورطين فى نشر التقرير الكاذب وأنها فعلياً قامت بتشكيل لجنة محاسبة على مستوى مكتبها فى ولاية كسلا ، و تترقب وصول لجنة محاسبة مركزية من الخرطوم من رئاسة المنظمة.

أفاد العديد من المسئولين أنه بالرغم من مرور خمسة سنوات على توقيع اتفاقية السلام لإنهاء التمرد في شرق السودان، فإن الفشل الملحوظ في معالجة التهميش الذي أشعل فتيل الانتفاضة قد يطلق العنان لموجة جديدة من العنف.  وبالرغم من أن حرب دارفور وانفصال الجنوب والقتال الدائر بين القوات السودانية والمتمردين على الحدود مع جنوب السودان قد ألقت بظلالها على المنطقة، فإن الشرق بمثابة "بركان على وشك الانفجار"، حسبما ذكر مسؤول ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كسلا طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين). (أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان، الذي ينفذ عدة

قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء ان نحو 417 ألف شخص شردوا في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق نتيجة للمعارك المستمرة بين الجيش والمتمردين. واندلع القتال بين الجيش ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال في يونيو حزيران في ولاية جنوب كردفان المتاخمة لجنوب السودان. وامتد العنف لولاية النيل الازرق الحدودية المجاورة أيضا في سبتمبر ايلول. وأبلغ مسؤولون بالامم المتحدة رويترز في الخرطوم أن قرابة 82 ألف شخص فروا من الولايتين التابعتين للسودان الى جنوب السودان أو اثيوبيا بسبب المعارك. وفر نحو 35 ألف شخص من جنوب كردفان الى الخرطوم للاقامة في الغالب مع عائلاتهم

كشف قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني في ولاية جنوب كردفان، عن مذكرة ستدفع بها قيادات الحزب بالولاية اليوم للمؤتمر الوطني بالخرطوم تشمل كافة قيادات المجتمع المدني تطالب فيها بإعادة ولاية غرب كردفان واقالة والي جنوب كردفان احمد هرون من منصبه. وبررت المجموعة الرافضة لوالي جنوب كردفان احمد هرون، بحسب المصدر الرفيع بالمؤتمر الوطني بولاية جنوب كردفان الذي فضل حجب اسمه لـ(الصحافة) الخطوة لما اسمته المذكرة بالتجاوزات التشريعية والتنفيذية والقانونية للوالي احمد هرون، وقالت ان المبررات كافية لاقالته عن منصبه واعتبرته جزءا من ازمة الولاية.

وزير المالية يفشل في إقناع البرلمان بزيادة البنزين

ابدت وزارة المالية تخوفات من ان تواجه البلاد في المستقبل ازمة في توفير البترول، واكدت ان البلاد تواجه حاليا ازمة في تجارة البترول بينما فشل وزير المالية علي محمود في اقناع المجلس الوطني بمقترح رفع الدعم عن البنزين في اولى جلسات البرلمان لنقاش موزانة الدولة للعام 2012، وتمسك النواب في مداولاتهم باستثناء النائب البرلماني ووزير المالية السابق الزبير محمد الحسن الذي ايد الزيادة، وطالب النواب بعدم الركون لرفض الشارع للزيادة، في وقت وجه رئيس الهيئة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين انتقادات للبرنامج الثلاثي الذي اعدته الدولة لامتصاص ازمة انفصال الجنوب ووصفه باللغز.

مؤتمر صحفي لـ(باين وولف وكريس) بالكونغرس يكشف إستهداف حكومة البشير للمواطنين في جنوب كردفان والنيل الأزرق على أساسي عرقي وديني وسياسي

وصل الفريق أول سلفاكير ميار ديت، رئيس جمهورية السودان الجنوبي ظهر اليوم الأثنين إلى العاصمة الأميركية واشنطن وسط إستقبال رسمي.  وبحسب بيان صادر من سفارة جمهورية السوداني الجنوبي، فإن الزعيم سلفاكير قد وصل إلى واشنطن على رأس وفد رفيع من حكومته لحضور (مؤتمر واشنطن الدولي) للإستثمار في جنوب السودان، حيث تشارك في المؤتمر دولاً اوربية أخرى من بينها بريطانيا و النرويج.

قال الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني الأسبق يوم الاثنين ان السودان يمر بأزمة اقتصادية تقترن بمعدل تضخم "كارثي" تهدد بتفجير احتجاجات ضد الرئيس عمر حسن البشير وقد تؤدي الى اضطرابات مماثلة لما يحدث في سوريا. وقال المهدي زعيم حزب الأمة أكبر حزب معارض في البلاد ان الوضع أسوأ مما كان في عام 1985 عندما أطاحت احتجاجات على أسعار السلع الغذائية بالرئيس جعفر نميري. وتجنب السودان ثورة الربيع العربي لكن الخرطوم وشرق البلاد الذي يعاني من ضعف التنمية شهدا مظاهرات صغيرة مناهضة للحكومة تستلهم الاحتجاجات الحاشدة التي تجتاح الشرق الاوسط وركزت بصفة أساسية على ارتفاع

أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد أن جيشه قطع الإمداد عن الجيش الشعبي بإحكام السيطرة على بحيرة الأبيض والعتمور، وذلك لمنع الإمداد بالسلاح والغذاء والمال والتدريب القادم من دولة جنوب السودان. وقال الصوارمي لوكالة السودان للأنباء إن القوات المسلحة تمكنت من إلحاق الهزيمة بالجيش الشعبي في معقل رئاسة الفرقة التاسعة جيش شعبي بمنطقة جاو. وزاد قائلاً إن النزاع الحدودي لن يحل بتجريد الجيوش وإنما بأعمال النصوص والاتفاقيات والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن

نفت الخرطوم حدوث اعتراضات من أية جهة على مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير في المنتدى الرابع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات والذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة, بعد تأخر حضوره الجلسة الافتتاحية لأعمال المنتدى التي انطلقت الأحد. وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي إن الرئيس السوداني  البشير وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تأخرا عن حضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى بسبب محادثات  ثنائية حول العلاقات بين البلدين .

دمغ عضو الهيئة القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل علي السيد، المؤتمر الوطني بالعمل على محو الاحزاب عبر تفتيتها منذ مجيئه للسلطة في العام ١٩٨٩، لافتا الى ان الوطنى (حفيت قدماه سعياً لمشاركة الاتحادي الديمقراطي رغما عن علمه برفض جماهير الحزب للمشاركة) منوها الى توجه الوطنى لاشراك اشخاص بمسميات كبيرة فى البلاد ما قاده للاتيان بجعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، الذي وصفه السيد بـ (أنه لا يحمل أي مؤهلات تجعله مساعداً للرئيس ولكنه صورة تبرر مشاركة الحزب الاتحادي في السلطة).