الأخبار

دعت الولايات المتحدة السودان وجنوب السودان الى بذل كل الجهود الممكنة من اجل التوصل الى اتفاق سلام، وذلك قبل ايام من انتهاء المهلة النهائية التي حددتها لهما الامم المتحدة. وقالت المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس في بيان ان "الولايات المتحدة تدعو الطرفين الى الوفاء فورا بتعهداتهما بموجب القرار 2046". وفي هذا القرار الذي صدر في الثان من ايار/مايو الماضي امهل مجلس الامن

قررت اللجنة المكلّفة بمتابعة إنفاذ الترتيبات الاقتصادية الأخيرة في اجتماعها، يوم الأحد، برئاسة النائب الأول للرئيس السوداني، علي عثمان محمد طه، إيقاف الزيادة في تعرفة الكهرباء بالقطاع السكني اعتباراً من أول أغسطس المقبل. وأوقفت اللجنة القرار لحين اكتمال الدراسات التي تجرى لاحقاً بشأن رفع الدعم والإصلاح في تعرفة الكهرباء للقطاع السكني والقطاعات الأخرى. كما قرر الاجتماع تكوين لجنة برئاسة

الخرطوم وجوبا تسعيان إلى انهاء بعض الملفات قبل أغسطس

اتفقت حكومتا السودان وجنوب السودان على اجراء استفتاء منطقة أبيي المتنازع عليها بنهاية العام الجاري تحت اشراف الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ، غير انهما لم يتفقا علي الذين سيدلون باصواتهم ، وتوقعت مصادر تحدثت لـ« الصحافة » ان يتوصل الطرفان الى اتفاق حول موضوعين من القضايا العالقة بين البلدين قبل الثاني من اغسطس المقبل .وقال المتحدث باسم وفد جنوب السودان عاطف كير

اتهم كمال عبيد، رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات أديس أبابا مع الحركة الشعبية (قطاع الشمال)، الحركة بعدم الرغبة في التوصل لاتفاق سلام حقيقي في النيل الأزرق وجنوب كردفان، وقال إن الحركة تريد الاستفادة من الغذاء لـ"تشوين" عناصرها المسلحة. وحمل عبيد الحركة الشعبية مسؤولية تردي الوضع الإنساني بالمنطقتين، وقال لـ(الشروق): "نحن ملتزمون بإيصال الإغاثة لمستحقيها"، وأضاف: "اتهامات الحركة الشعبية بائسة وغير جادة وليست حريصة على تحقيق السلام"، وتابع: "يريدون الاستفادة من المساعدات الإنسانية

قال متمردون سودانيون ان المحادثات مع الحكومة السودانية التي جرت بشأن الوضع الانساني الخطير شمال الحدود مع جنوب السودان قد تعثرت. واتهم متحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان، ياسر عرمان، قطاع الشمال الخرطوم الجانب الحكومي بمحاولة فتح حوار سياسي وهو كما قال سابق لاوانه، مضيفا أن فتح مفاوضات سياسية خلال هذه المرحلة بمثابة "صرف النظر عن الأزمة". واضاف عرمان في مقابلة مع بي بي سي ان نحو الف شخص يعبرون الحدود يوميا من ولاية النيل الازرق وجنوب كوردفان الى

دمغ وفد الحكومة السودانية لمفاوضات أديس أبابا مع قطاع الشمال بالحركة الشعبية بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، القيادي بالحركة الشعبية؛ ياسر عرمان، بالتمادي في استعمال العنف اللفظي وتحريف المعلومات بشأن المواقف التفاوضية لتضليل الرأي العام. وقال الوفد في بيان إن الآلية الأفريقية رفيعة المستوى دعت الجانبين للتفاوض في المسارين الأمني والعسكري وإن وفد السودان جاء للتفاوض في المجالين الأمني والسياسي في المنطقتين في إطار خارطة طريق الاتحاد الأفريقي وقرار مجلس الأمن الدولي

تعلن لجنة قضائية رفيعة تم تشكيلها للتحقيق في مخالفات منسوبة لمنظمة حسن الخاتمة قرارها يوم الأحد، فيما تم توجيه الدعوة لكل الجهات ذات الصلة بالقضية، وذلك بعد أن أشارت تقارير صحفية إلى مخالفات مالية وإدارية في المنظمة. وأبرز أطراف القضية هما: صحيفة الوطن وأعضاء منظمة حسن الخاتمة ممثلة في المكتب التنفيذي، بجانب بعض الأعضاء المبعدين من الجمعية العمومية. وكانت بعض الصحف قد أثارت هذا الملف بتفاصيل دقيقة وفق إفادات مدعمة بوثائق ومستندات، إلا أن اللجنة القضائية عكفت لعدة

كشفت صحيفة الشرق القطرية من مصدر سوداني مطلع عن معلومات مؤكدة تفيد بوجود مخطط يستهدف اغتيال الرئيس عمر البشير، وتشير الخطوط العامة للمخطط إلى امتداده ما بين العاصمة الأوغندية كمبالا وعاصمة جنوب السودان جوبا. وتشارك في المخطط مخابرات دولة غربية شديدة العداء للخرطوم. وأفاد المصدر أن رأس الحربة في المخطط هي ما يسمى بالجبهة الثورية (المتمردة في دارفور)، ولكن إمعاناً في دقة التنفيذ جرت عملية تجنيد وإعداد لعميل كيني الجنسية يوجد حالياً في عاصمة بالمنطقة وسيحصل على

الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني ورئيس وزراء السودان السابق أحد أبرز القيادات السياسية والدينية والفكرية في عالمنا العربي وهو مدافع صلب عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة منذ وقت مبكر‏، ودعا إلي الحل السلمي والتوافق الوطني في بلاده  وعارض الحل العسكري لحسم قضية الجنوب . ولا يزال يعارضه في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وبين دولتي السودان

قدم السودان عرضا جديدا لمعالجة ولتصدير بترول جنوب السودان عبر أراضيه بقيمة 32 دولارا للبرميل الواحد لكنه ربط التوصل إلى اتفاق بشأن النفط بإحراز تقدم في الملف الأمني، بينما انطلقت المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال بغية التوصل لحل سياسي وتسوية الأزمة الإنسانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وقال المسؤول بوزارة النفط السودانية عوض عبد الفتاح إن الخرطوم خفضت المبلغ الذي تريد الحصول عليه