الأخبار

قطعت الحكومة بعدم السماح للأمم المتحدة باستخدام الفصل السابع بدعوى الأمن في أبيي على الإطلاق وجزمت بالتزامها بما اتُّفق عليه في أديس أبابا فقط بشأن المنطقة وأكدت أن سحب الجيش من أبيي فور الاتفاق على إدارية المنطقة، ونفت بصفة قاطعة تضمين البند السابع باتفاق أديس أبابا، وقال وزير الخارجية علي كرتي للصحفيين أمس أن الدولة ملتزمة بما اتفقت عليه مع كافة الأطراف وأضاف: «كلمنا الناس قبل كدا إنو الحاجة الاتفقنا عليها في دارفور ولا في أبيي ولا في أي مكان الاتفقنا عليه نحن ملتزمين بيهو والما اتفقنا عليه ما ملتزمين بيهو» وأوضح أن ملف أبيي يشمل اتفاقًا واضحًا بين الحكومة وجنوب السودان

اعلنت القوات السودانية انها قتلت زعيم اكبر الحركات المتمردة في دارفور وفي رسالة نصية بثتها وكالة الانباء السودانية نقلت عن الجيش انه قتل خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة. وفي مقابلة مع بي بي سي اكد العقيد خالد الصوارمي المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني مقتل د. خليل  إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور. وقال الصوارمي إن إبراهيم ومجموعة من قواته قد قتلوا جميعا فجر اليوم في منطقة ود بانده بولاية شمال كردفان. وأشار إلى أن السلطات السودانية ستعرض الأدلة التي تؤكد ذلك في وقت لاحق من اليوم.

أعلن والي الخرطوم عبدالرحمن الخضر، تكوين غرفة تضم كل الأجهزة الأمنية ويقودها ضابط برتبة لواء للتصدى لأي خلل أمني،ولها 33 مجموعة لفض الشغب موزعة على الولاية .وقال الاجهزة اصبحت محيطة تماماً بكافة أشكال المهددات، وقال والي الخرطوم، لدي مخاطبته جلسة نوعية لنواب الولاية بالبرلمان، ان الولاية وفرت كل الامكانيات للأجهزة الامنية قائلا انها اصبحت محيطة تماماً بكافة أشكال المهددات. وأعلن والي الخرطوم تسليم مرشح الحزب الاتحادي الأصل لشغل منصب وزير التربية بولاية الخرطوم، ومرشح الحزب الاتحادي برئاسة جلال الدقير لتولى حقيبة دستورية فى حكومة الولاية

أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد أن مجموعة متمردة تابعة لخليل ابراهيم قامت  باعتداء جائر وآثم علي المواطنين في مناطق أم قوزين ، قوز ابيض وأرمل التابعة لولاية شمال كردفان بالقرب من الحدود مع شمال دارفور . في ذات المنحى نقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث بإسم حركة العدل والمساواة جبريل بلال قوله بأن قوات الحركة تحركت من دارفور نحو الشرق مهدداً بإعادة الهجوم مرة اخرى على العاصمة الخرطوم . وتشير متابعات (التيار) إلى اتساع دائرة المناطق التي شملتها

كشف وزير الكهرباء والسدود السوداني أسامة عبدالله عن تقدم الخرطوم بطلب رسمي لمصر بغية إمداد السودان بالغاز الطبيعي، وأكد أن القاهرة وعدت بدراسة الطلب والرد عليه. وقال إنه أجرى مباحثات مع وزير البترول المصري عبدالله غراب. وتطرقت مباحثات مطولة بين الوزيرين لمجالات مختلفة بين السودان ومصر في ظل تطور العلاقات بين البلدين بعد ثورة 25 يناير وفقاً لأسامة عبدالله.وأكد للشروق أن المباحثات شملت التعاون المشترك في مجال الغاز الطبيعي لإمداد السودان عبر مدينة وادي حلفا بغرض الدخول في إنتاج الكهرباء من الغاز.

مجلس الأمن يمدد ولاية بعثته بأبيي

تبنى مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، قراراً يقضي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان لمدة خمسة أشهر، وصدر القرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وطالب مجلس الأمن في قراره الذي يجيز استخدام القوة المسلحة لتنفيذه، حكومتي السودان وجنوب السودان بنقل جميع ما تبقى من الأفراد العسكريين والشرطة من منطقة أبيي على الفور ودون شروط مسبقة، والانتهاء من تشكيل إدارة المنطقة ودائرة شرطة أبيي على سبيل الاستعجال، وفقاً لالتزامات حكومتي الطرفين الواردة فى اتفاق 20 يونيو الماضي الموقع بينهما.

لا يوجد ما يسمى بالمجلس القيادى فى دستور الحزب الاتحادى الديمقراطى

صرح الاستاذ علي محمود حسنين، القطب الاتحادي المعروف، بأن مؤتمرا للحزب الاتحادى الديمقراطي في طريقه للانعقاد فى مستهل العام المقبل، لمناقشة قرار الحزب المطروح باسقاط  عضوية من  شاركوا من  الحزب فى حكومة الانقاذ موخرا، بالاضافة لمناقشة أجندة هامة أخري تتعلق بكيان الحزب  والخروج بقرارات بشانها. و قال حسنين: أن ذلك القرار ثمرة مداولات مستمرة تبذلها مجموعات تمثل الحزب فى مختلف أنحاء

عطت شجاعة أهل المناصير إضافة نوعية للعمل الجماهيري السلمي ، وردت الإعتبار لوسائل النضال السلمي ، ويجب أن تجد مطالب المناصير التي في جوهرها مطالب الوطن – من انصاف لكافة المظلومين والمحرومين ، وإقامة العدل ، والتنمية برضا الناس ، ورفض ما يسمى بإعادة صياغة الإنسان السوداني من حفنة من المتجبرين الفاشيين ، يجب أن تجد المساندة .أن الحركة الشعبية وقفت موقفاً واضحاً من قضايا السدود ، وساندت قضية المناصير بزيارات مستمرة لمناطقهم ، وإنتظم عدد كبير منهم في صفوف الحركة

هددت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الخميس بانها ستهاجم العاصمة السودانية الخرطوم مثلما فعلت في ايار/مايو 2008 عندما هاجمت العاصمة وادى ذلك الى مقتل اكثر من مائتي شخص. وقال المتحدث باسم الحركة جبريل ادم عبر الهاتف من لندن لفرانس برس “الان قواتنا تحركت من دارفور باتجاه الشرق ووصلت الي قرب مدينة النهود في شمال كردفان في طريقها للعاصمة الخرطوم ونحن في حركة العدل والمساواة نسعى لاسقاط النظام ومعركتنا مع هذه الحكومة بدأت بالفعل”.  ولم يكن المتحدث باسم الجيش السوداني متاحا للتعليق على الامر.

أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد أن مجموعة متمردة تابعة للمتمرد خليل إبراهيم قامت (الخميس 22 ديسمبر) باعتداء جائر وآثم علي المواطنين في مناطق أم قوزين ، قوز ابيض وأرمل التابعة لولاية شمال كردفان بالقرب من الحدود مع شمال دارفور .وأوضح الصوارمي في تصريح (لسونا) إن المجموعة المتمردة اعتدت علي المواطنين في تلك المناطق وهم يواصلون حياتهم الطبيعية ومنهم من ينقب عن الذهب في منطقة أرمل مؤكدا انه لاتوجد هناك قوات نظامية تتبع للجيش أو الشرطة .