الأخبار

شرعت الأمم المتحدة في تنفيذ عملية إنقاذ واسعة النطاق لإغاثة المشردين جراء الإشتباكات العرقية الدامية في ولاية جونقلي في جنوب السودان. وصرحت إليزابيث بيرز المتحدثة باسم الأمم المتحدة لبي بي سي بأن توزيع الغذاء على نحو 2000 شخص من المتضررين قد بدأ بالفعل وأن عملية الإغاثة تستهدف توفير الطعام الضروري لنحو 50 ألف شخص فروا بأرواحهم نتيجة الاشتباكات بين مختلف الجماعات العرقية في المنطقة. وقد تركزت تلك الاشتباكات حول مدينة بيبور وكان السبب فيها الهجمات المتبادلة بين القبائل والجماعات العرقية للسيطرة على مراعي الماشية.

رفع الرئيس باراك اوباما يوم الجمعة القيود الامريكية على المبيعات الدفاعية لجنوب السودان في خطوة اخرى لتطبيع علاقات الولايات المتحدة مع احدث دولة افريقية. وقال اوباما في توجيه لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون انه سيسمح للولايات المتحدة بتقديم مواد وخدمات دفاعية الى جنوب السودان لان القيام بذلك "سيعزز امن الولايات المتحدة ويدعم السلام العالمي." وأعلن جنوب السودان رسميا استقلاله عن السودان في يوليو تموز بموجب اتفاق سلام ابرم عام 2005 وعملت الولايات المتحدة على تحرير الدولة الوليدة من العقوبات الاقتصادية والسياسية المفروضة اصلا على حكومة الخرطوم.

اعتبر الأمين العام للحركة الشعبية في شمال السودان، ياسر سعيد عرمان، أن السودان يعيش وضعاً ثورياً حقيقياً، وأبدى يأسه من العودة للحوار مع نظام الخرطوم، واعتبر إسقاط حكومة المؤتمر الوطني الهدف الوحيد المعلن حالياً. ورأى عرمان، في حوار مع «البيان»، أن فرص إسقاط النظام غير مسبوقة، وشدّد على أن الحكومة لا تمتلك أجندة للحوار، وأن الحزب الحاكم «لا يمتلك رؤية لمرحلة ما بعد الانفصال عن الجنوب»، متهماً إياه بأنه «يكرر سياسات الماضي». وفي سياق سلسلة الاتهامات للحزب الحاكم، قال، إن «السلطة في السودان مركزة في شخص واحد وأعضاء المؤتمر الوطني أنفسهم بلا سلطات». وفي ما يلي

نفى زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض، د. حسن عبدالله الترابي، تخطيط حزبه لمحاولة انقلاب عسكري، واعتبر أن انطلاق مثل هذا الحديث تمهيد لمزيد من الاعتقالات السياسية. وتم الأسبوع الماضي اعتقال الرجل الثاني في الحزب، إبراهيم السنوسي. واتهم مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، الفريق أول محمد عطا، الترابي، بالتخطيط لانقلاب عسكري بعد أن وضع خياري الانقلاب والانتفاضة في رؤية وجدت ضمن وثائق ضبطت مع السنوسي. وقال عطا إن الترابي كان يخطط لانقلاب عسكري خوفاً من استمرار الانتفاضة الشعبية لأمد طويل، وتابع: "هناك نقاشات حدثت حول إزالة الحكومة، ولذلك فكرو

قالت مسؤولة رفيعة بالامم المتحدة يوم الاربعاء ان المنظمة الدولية تلقت تقارير تبعث على الانزعاج بشأن سوء التغذية في ولايتين حدوديتين سودانيتين حيث يجري قتال بين الجيش ومتمردين. واندلع القتال في يونيو حزيران بين الجيش السوداني ومتمردين من الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال في ولاية جنوب كردفان وامتد في سبتمبر ايلول الى ولاية النيل الازرق. وتفيد تقديرات الامم المتحدة بأن اعمال العنف أجبرت نحو 417 الف شخص على النزوح عن ديارهم ومن بينهم 80 الفا فروا الى جنوب

رفض مجلس جامعة الخرطوم دخول قوات الشرطة للحرم الجامعي وأدان سلوك بعض عناصر الشرطة تجاه الطلاب وممتلكاتهم، وهو ما أدى إلى اعتصامات وتظاهرات داخل الجامعة العريقة قادت إلى تعليق الدراسة فيها إلى أجل غير مسمى. وأمن اجتماع لمجلس جامعة الخرطوم يوم الثلاثاء على الخطوات التي اتخذتها إدارة الجامعة ومجلس العمداء بتعليق الدراسة، وأدان المجلس سلوك بعض الطلاب الذين مزقوا أوراق الامتحانات في كليتي العلوم والزراعة، وعملوا على إخراج زملائهم بالقوة من داخل القاعات وأساءوا لبعض أساتذتهم.

أعلن والي نهر النيل تعذر الوصول لاتفاق نهائي مع المناصير المتأثرين بقيام سد مروي من أصحاب الخيار المحلي والمعتصمين لنحو خمسين يوماً أمام مبنى الحكومة بالدامر، وأصدر الوالي الأربعاء مذكرة أفادت بأن بندين وقفا أمام التسوية. وقالت مذكرة والي نهر النيل الهادي عبدالله إنه رغم الاتفاق على قيام مفوضية لتنفيذ قضايا الخيار المحلي المرتبطة بالتوطين والتفويض إلا أن المفاوضات تعثرت عند نقطتين. وأشارت المذكرة إلى أن تعذر الوصول إلى اتفاق نهائي مع المعتصمين نتج عن تمسك لجنة المتأثرين بأن

تحدث عن دراسة بشأن ازالة خزان جبل أولياء من عدمه

جدد الرئيس عمر البشير، التأكيد على أن الشريعة الاسلامية ستكون مصدر الدستور القادم لاقامة مجتمع القرآن في البلاد، وفاءً للعهد الذي قطعه المؤتمر الوطني مع الشهداء،مؤكداً ان الشعب السوداني حسم هويته ويقدم نموذجا للدول التي تبحث عن هويتها الآن. وقال البشيرفي خطاب جماهيري بميدان الحرية بمناسبة احتفالات عيد الشهيد بمدينة كوستي أمس ، إن المصير الذي انتهى اليه القذافي سيكون مصير كل من يقدم الدعم للعمل المسلح ضد السودان ، مؤكداً قدرة القوات المسلحة على ردع كل من تسول له نفسه

قال إن (الشيوعي والشعبي) يديران تحالفاً غامضاً

اتهم رئيس جهاز الامن والمخابرات، الفريق اول محمد العطا فضل المولى، زعيم حزب المؤتمرالشعبي حسن الترابي بالتخطيط لانقلاب عسكري بعد ان وضع خياري الانقلاب والانتفاضة في رؤية حررها الرجل في وثائق ضبطت مع الرجل الثاني في حزبه ابراهيم السنوسي وعلي شمار .وقال العطا الذي أطلع قيادات القوى السياسية على الاوضاع في البلاد ليل امس، ان الترابي كان يخطط لانقلاب عسكري خوفا من استمرار الانتفاضة الشعبية لامد طويل وتابع « هناك نقاشات حدثت حول ازالة الحكومة، ولذلك

اتهم جنوب السودان الخرطوم بالضلوع في الصراع الدائر بين قبيلتي اللانوير والمورلي في ولاية جونقلي، بينما سارع المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إلى نفي اتهامات جوبا واعتبر الحاكمين في الجنوب عاجزين عن بسط السلم بدولتهم الوليدة. وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي لجنوب السودان فيليب أقوير إن الحكومة السودانية تدعم قوات المنشق العسكري جورج أطور الذي قتلته قوة من جيش الجنوب في ديسمبر الماضي، ما أدى إلى انتشار السلاح وسط السكان المحليين واستخدامه في النزاعات المحلية.