الأخبار

اكد والي ولاية الخرطوم، الدكتور عبد الرحمن الخضر،كفالة الحريات للجميع وفق القانون، واعتبر ان تدخل الشرطة لفض التظاهرات التي خرجت أمس الاول، امر طبيعي بعد ان جنحت الى التخريب والعنف. قال الخضر في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه أمس،ان طلاب الجامعة الاهلية اشتبكوا مع بعضهم قبل الخروج الى الشارع،واشار الى ان طلاب الجامعة الاسلامية ،بدأوا في احراق ممتلكات الجامعة ايضاً قبل الخروج في مسيرات مما دفع الشرطة الى التدخل لحماية الطلاب انفسهم والممتلكات. الى ذلك، قررت ادارة جامعة امدرمان الاهلية تعليق الدراسة بالجامعة الى اجل غير مسمى، وابلغ مصدر مطلع من الجامعة «الصحافة» ان الادراة اتخذت قرارا بإغلاق الجامعة حتى اشعار اخر نسبة للاضطرابات التى شهدتها في الاونة الاخيرةوفي السياق أكد المكتب

دعا إلى حوار جاد ومسؤول حول شكل الدولة

أعلن نائب رئيس الجمهورية ،على عثمان محمد طه،عن تعديلات في آليات الحكم، وتغييرات في القيادة والاشخاص في فترة»الجمهورية الثانية» بعد التاسع من يوليو عقب انفصال الجنوب، لكنه شدد على الا مجال لانتخابات جديدة او تفكيك المؤسسات القائمة، ودعا الاحزاب الى الحوار اولاً على بناء دولة جديدة متحضرة، واكد في الوقت نفسه ان كافة الحريات مكفولة بما فيها حق التظاهر، وفق القانون، مشدداً على ان الحكومة»لا تخشى شيئاً». وجدد طه في مؤتمر صحافي أمس حرص الحكومة على الإستمرار في سياسة حسن الجوار مع الجنوب وتبادل المصالح والمنافع وإعمال الحوار في حل القضايا العالقة مثل أبيي واستكمال ترتيبات المشورة الشعبية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ورجوع القوات المشتركة

اعلن ناشطون سودانيون ان احد الطلاب الذين شاركوا في التظاهرات التي انطلقت يوم امس الاحد في العاصمة السودانية قد توفي متأثرا بالجروح التي اصيب بها على ايدي رجال الشرطة. واضاف هؤلاء ان الطالب اسمه محمد عبدالرحمن، وهو احد طلاب جامعة ام درمان الاهلية التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين يوم الاحد. وقال ناشط سوداني بارز في مجال حقوق الانسان إن محمد عبدالرحمن اصيب بطلق ناري. ولم تعلق الحكومة السودانية على وفاة الطالب. وكان مئات الشبان السودانيين قد تظاهروا يوم الاحد في الخرطوم في اطار يوم احتجاج وطني ضد الحكومة رغم انتشار قوات الامن بكثافة في مختلف أنحاء الخرطوم.

قال نائب الرئيس السوداني على عثمان محمد طه يوم الاثنين انه يقبل بانفصال الجنوب المنتج للنفط بعد ان اوضحت اول نتائج رسمية ان 99 في المئة من الناخبين صوتوا لصالح الاستقلال في الاستفتاء الذي اجري في التاسع من هذا الشهر على أمل الخروج من حلقة الحرب الاهلية المريرة.  وقال طه للصحفيين في اول رد فعل من جانب الشمال منذ اعلان نتائج الاستفتاء ان الخرطوم تعلن قبولها لنتائج الاستفتاء التي اعلنت يوم الاحد. واضاف ان الشمال يتمنى "للاشقاء في الجنوب" حظا سعيدا ومستقبلا زاهرا من اجل ترتيب الاوضاع المؤدية الى اعلان دولة جديدة.

قرر مجلس الدفاع المشترك في إجتماعه اليوم بمدينة جوبا برئاسة الفريق جيمس هوث رئيس أركان قوات الجيش الشعبي تكوين قوة مشتركة قوامها (لواء مشاة) لتأمين منطقة أبيي تنفتح منها قوات مهامها تأمين حركة القبائل شمال وجنوب بحر العرب وتأمين حركة العودة الطوعية لأبناء الجنوب. وقال اللواء أحمد عبدالله النو الناطق الرسمي بأسم مجلس الدفاع المشترك في تصريح لـ(smc) إن الإجتماع أقر تكوين عدد (2) كتيبة مشاة لتأمين البترول بولاية أعالي النيل في كل من مناطق فلج وعداريل وما حولها مشيراً إلى إتخاذ المجلس لقرار إعادة إنتشار القوات شمال وجنوب حدود 56 للقوات المسلحة والجيش

قللت الحكومة من اتفاق حركة العدل والمساواة والتحرير والعدالة الذي تم التوقيع عليه مؤخرا واصفة البيان المشترك الذي خرج به اعلان المبادي بأنه لايخلو من الروح السلبية تجاه قضية دارفور في وقت سمّت فيه الحكومة السفير عمر دهب مندوبا دائما لها بمفاوضات الدوحة. وقال د.امين حسن عمر رئيس الوفد الحكومي في تصريح لـ(smc) ان الحكومة لا تمانع في الوصول الي سلام دائم اذا كانت هناك رغبة حقيقية من قبل الحركات المسلحة موضحا ان الحكومة لن تعيد التفاوض بالطريقة السابقة باعتبار انها قطعت شوطا بعيدا فيه واضاف:( نحتاج للدخول في عملية تفاوضية منتجة والوصول الي نهايات).

المعارضة اكتفت بالمراقبة.. وبيانات تطالب البشير بالاستقالة والسلطات احتوت الأحداث خلال ساعة

انتقلت عاصفة التجربة التونسية إلى السودان «نسبيا» يوم أمس بخروج مئات من الشباب والطلاب للتظاهر ضد حكومة الرئيس البشير بسبب الأزمة الاقتصادية، وغياب الحريات وطالب المتظاهرون باسقاط الحكومة فيما أعتلقت السلطات أكثر من 45 متظاهرا بعد أن احتوت المظاهرات خلال قرابة الساعة من انطلاقها؛ باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات، في غضون ذلك اكتفت المعارضة السودانية بمراقبة الموقف عن كثب، وادانت «تعامل السلطات مع المتظاهرين»، وشددت على ضرورة احترام الدستور فيما ذهب آخرون بدعوة البشير بالاستقالة وتشكيل حكومة قومية. وخرج المئات من

أكدت دعمها للمظاهرات السلمية

أعلنت حركة العدل والمساواة مساندتها الكاملة للمظاهرات والمسيرات السلمية التي قام بها الطلاب والشباب الذين سموا انفسهم" شباب من اجل التغيير" مع بعض القوي السياسية ضد نظام الخرطوم  ،واعتبرت الحركة هذا التحرك بداية لتغيير شامل يعيد قضايا الشأن العام وقضايا الوطن باسره الي الشعب بعض طول اختطاف من قبل المجموعة الحاكمة ،وجددت الحركة في تصريحات صحفية علي لسان أحمد حسين ادم الناطق الرسمي باسمها ،مساندتها وتحيتها للكادحين والمهمشين والطلاب والنساء والشباب في كل ارجاء بلادنا الحبيبة ،خاصة في الوسط من مهمشي الجزيرة وسكان الكنابي ولاهلنا في

سودانايل تنشر قائمة بأسماء المعتقلين والمصابين

فرقت الشرطة السودانية احتجاجات طلابية في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم، بعد استجابتهم لدعوى عبر موقع فيسبوك نادت بإسقاط الحكومة والتظاهر ضد الغلاء والفساد، وقد ألقت قوات الأمن القبض على عدد من المتظاهرين. وقال شهود إن الشرطة طوقت منطقة وسط الخرطوم ممثلة في شارع القصر الرئيسي حيث تظاهر عدد من طلاب كلية الطب بجامعة الخرطوم، وأكد طلبة أن عددا من زملائهم ألقي القبض عليهم عقب خروجهم من الحرم الجامعي. وقد أغلق عدد من المحال التجارية وسط الخرطوم تحسبا لأي أعمال عنف، وقال أحد المحتجين ويدعى حسن موسى إن قوة من أفراد الشرطة

ضربت الشرطة السودانية واعتقلت عددا من الطلاب وسط العاصمة الخرطوم كانوا يتظاهرون مطالبين باستقالة الحكومة. وقال أحد المتظاهرين، ويدعي محمد صالح، لوكالة رويترز "العشرات من أفراد الشرطة بداوا في ضرب الطلاب بالهراوات في ميدان جاكسون"، وهو موقف مزدحم لوسائل النقل العامة وسط الخرطوم. وقال شاهد عيان آخر إن الشرطة استخدمت القت قنابا الغاز المسيل للدموع وحاصرت الطلاب في جامعتين على الأقل في الخرطوم. وتتزامن هذه المظاهرات مع الاعلان عن النتائج الاولية للاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان، حيث أعلن نائب رئيس مفوضية الاستفتاء أن نسبة المصوتين للانفصال بلغت 99.57 في المئة.