الأخبار

في حال ضمت الحركة الشعبية أبيي

هدد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بوقف استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان إذا أقدمت الحركة الشعبية على اتخاذ قرار بضم منطقة أبيي المتنازع عليها قبل التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل. وقال مسؤول ملف أبيي في حزب المؤتمر الدرديري محمد أحمد في تصريح للجزيرة اليوم إنه تأكد لهم سعي الحركة الشعبية لاتخاذ قرار أحادي الجانب من خلال تصويت دينكا نقوك على مصير أبيي. ووصف الدرديري هذا التصرف بأنه مهدد للاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن الرد سيكون وقف

عبر الأقمار الاصطناعية بمشاركة الممثل كلوني و"هارفرد" و"غووغل"

تطلق جماعات، من ضمنها الأمم المتحدة وجامعة هارفارد وشركة غووغل ومنظمة ساهم في تأسيسها الممثل جورج كلوني؛ مشروعاً يستخدم الأقمار الاصطناعية "لمراقبة" جرائم الحرب في السودان، قبل استفتاء قد يقسم هذه الدولة الإفريقية إلى اثنتين. ويهدف "مشروع القمر الاصطناعي الحارس" الذي يبدأ عمله الأربعاء 29-12-2010 إلى توفير "نظام إنذار مبكر" لمخالفات حقوق الإنسان والانتهاكات الأمنية قبل الاستفتاء المقرر في التاسع من يناير/ كانون الثاني بشأن انفصال جنوب السودان.

قال الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، إنه سيكون أول سوداني يعترف بجنوب السودان في حال صوت لصالح الانفصال خلال الاستفتاء المقرر يوم 9 يناير/كانون الثاني المقبل. وأضاف البشير مخاطبا آلافا من أنصار حزبه الحاكم خلال مهرجان خطابي في ولاية الجزيرة إن جنوب السودان سيكون محل ترحيب بصفته دولة شقيقة. وتابع البشير "نقول لإخواننا في الجنوب الآن إن الكرة في ملعبكم والقرار لكم. إذا أردتم الوحدة، فإنكم ستكونون أكثر من مرحب بكم لأننا إخوة". ومضى قائلا "وإذا رغبتم في الانفصال، فإنكم ستكونون أيضا محل ترحيب. ولأننا سنكون دولتين شقيقتين وجارتين، فسنساعد بعضنا بعضا ونكمل بعضنا بعضا في كل شيء".

أمهل زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي الحزب الحاكم في السودان حتى السادس والعشرين من الشهر المقبل لتلبية شروط المعارضة، مهدداً بالانضمام إلى من يريد إزاحة النظام. وقال في تصريحات لقناة "العربية" إنه هدد بوقف نصحه لمن يريد استخدام السلاح وأيضاً تهديده بالتنحي عن العمل السياسي. وتتلخص شروط المعارضة بدعوة المهدي إلى تشكيل حكومة قومية، وصياغة دستورٍ جديد، إضافة إلى إجراء انتخابات حرة، وإيجاد حل لمشكلة دارفور، وإبرام اتفاقية توأمة بين شمال السودان وجنوبه في حال الانفصال.

استنكر الكاتب البريطاني سايمون تسدال حملات التجريح والتقريع التي تقوم بها الأوساط الغربية وحملات المشاهير مثل جورج كلوني بحق الرئيس عمر حسن البشير، ودعا الغرب إلى لعب الدور السلمي في مرحلة الانتقال لدى تصويت الجنوبيين على الانفصال. وتابع تسدال في مقال بصحيفة ذي غارديان أن أميركا تبحث دائما عن غول والبشير يطابق مواصفاتها: فهو كبير الحجم ومزعج وعصبي المزاج وأسود وعربي ومسلم. غير أن البشير أربك منتقديه ولا سيما أنه لم يقف عائقا أمام التصويت أو يمنع عملية التسجيل، ولم ينخرط في ترويع الجنوبيين، حسب تقييم الأمم المتحدة وبريطانيا، وقال إن البشير يتصرف بعقلانية حتى الآن.

أكدت شرطة ولاية الخرطوم وضعها لترتيبات أمنية مكثفة لمرحلة الاستفتاء وفقاً لخطة إطارية بالتنسيق مع رئاسة الشرطة والوحدات النظامية الأخرى  لتأمين عملية الاستفتاء المزمع إنعقاده مطلع يناير المقبل. وقال اللواء شرطة محمد أحمد علي إبراهيم مدير دائرة الجنايات بشرطة الولاية في تصريح لـ(smc) إن الشرطة جاهزة لتأمين كل مراحل الاستفتاء واحتواء أي مهددات قد تحدث أثناء العملية مبيناً أن ذلك يتم بالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى داعياً المواطنين لعدم الانصياع للشائعات التي تروج لها بعض الجهات بهدف ترويع المواطنين، مؤكداً استقرار الوضع الأمني بالولاية أثناء عملية الاستفتاء.

التأم أمس بالدوحة اجتماع مشترك بين الوفد الحكومي بمفاوضات سلام دارفور ووفد حركة العدل والمساواة الموجود بالدوحة بحضور الوساطة المشتركة بغرض التشاور حول عودة العدل والمساواة إلى طاولة المفاوضات. وقال الدكتور عمر آدم رحمة المتحدث باسم الوفد الحكومي في تصريح لـ(smc) إن الاجتماع ناقش انضمام العدل والمساواة إلى طاولة التفاوض دون شروط، موضحاً أن الحكومة تتحدث عن وقف شامل لاطلاق النار تمهيداً للتفاوض وأن الحركة تتحدث عن وقف عدائيات واصفاً الشقة بين الأطراف بالمتباعدة ، مشدداً أن الحكومة لا يمكن أن تقبل بتجزئة قضية دارفور خاصة وأنها تعمل من

وجه الأستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية بدراسة سلبيات وإيجابيات الحكم المحلي تمهيداً للمرحلة القادمة والنظر للدساتير والقوانين التي صدرت في الفترة من 1998م -2005م ومواءمتها بما فيها قانون الحكم المحلي لسنة 1998م وقانون 2003م وطالب السيد النائب خلال لقائه بالقصر الجمهوري أمس بروفيسور الأمين دفع الله الأمين العام للمجلس الأعلى للحكم اللامركزي بتقديم مقترح ليكون نواة للدستور الدائم للبلاد وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة وخاصة وزارة العدل والجهات الأخرى ذات الصلة

دعونا نرحل.. اتركونا ننطلق.. نستطيع الوصول

«اتركونا ننطلق.. نستطيع الوصول».. بهذه الكلمات تشدو بصوت مزماري ماري بويوا النجمة الصاعدة في جنوب السودان، حيث بدأ الفنانون يغنون لـ«الاستقلال» مع اقتراب استفتاء تقرير المصير. ويقوم الفنانون بدور رئيسي في الاستعدادات الجارية للاستفتاء في جنوب السودان، المنطقة الواسعة المتخلفة اقتصاديا التي تقع في قلب القارة الأفريقية. وسيختار سكانها في التاسع من الشهر المقبل في استفتاء شعبي ما بين الاستقلال أو البقاء ضمن السودان الموحد.

ما إن حدد الرئيس السوداني عمر البشير ملامح دولة الشمال حال انفصال الجنوب، بالتوجه الإسلامي العروبي، حتى بادرت غالب القوى السياسية السودانية للتساؤل حول مصير ثقافات وأعراق متعددة، معتبرة أن عدم الاعتراف بالتعدد الثقافي والديني سيجر البلاد إلى مزيد من الأزمات. وقد فتح ذلك الإعلان الباب أمام القانونيين وبعض القوى السياسية للتساؤل عن مصير القوميات والثقافات والإثنيات غير العربية أو المسلمة، معتبرين أن الإعلان ردة فعل لقناعة الرئيس البشير بذهاب الجنوب في ظل حكومته. ورفض البعض ذلك الإعلان لأنه قد يدخل البلاد في دوامة جديدة من الصراعات الثقافية والقبلية