الأخبار

هوجموا في منازلهم .. والبعض هرب حماية لحياته
مهندس سوداني:الليبيون يتهموننا بأننا ميليشيا القذافي ومرتزقة أفارقة

يعيش الأفارقة في ليبيا حالة هلع ويبقى بعضهم في بيوتهم، بينما يختبئ آخرون في الصحراء، إذ إنهم يتعرضون للإهانة والتهديد والضرب والطرد والسرقة لربطهم بـ«مرتزقة» القذافي مما يضطرهم للتخلي عن كل شيء للنجاة بأرواحهم. وكان سيسي عثمان (31 عاما) وهو من ساحل العاج يشاهد التلفزيون في منزله في زوارة (غرب ليبيا) عندما وصل الليبيون. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: «لقد قرعوا الباب بقوة في الساعة الثانية صباحا. كانوا يريدون الدخول عنوة ويقولون (اخرجوا سنقتلكم. أنتم سود أجانب. ارحلوا)». وقد أنقذه هو أسرته الباب المصفح والقضبان على النوافذ. وأضاف أن منازل نيجيريين أحرقت

كرد فعل للاشتباكات الأخيرة في شمال مدينة أبيي، وللحيلولة دون تصعيد أعمال العنف، قامت بعثة الأمم المتحدة (ينامس), بتعزيز وجودها في هذه المنطقة وذلك بزيادة قدرتها الحالية المكونة من اربعة سرايا بسرية إضافية. وهذا التعزيز سيكثف من تواتر الدوريات في جميع أنحاء منطقة أبيي التي تديرها, لتوفير وجود متداول و مستمر، فضلا عن الدوريات الراجله داخل مدينة أبيي تعزيزاً لتواجد قوات بعثة الأمم المتحدة أثناء قيامها بالواجبات الموكلة إليها.

قال السودان انه سيجري استفتاء بشأن توحيد ولايات دارفور الثلاث في اقليم واحد وهو قضية شائكة في قلب الصراع المستمر منذ ثماني سنوات. ودارفور الان مقسمة الى ثلاث ولايات لكل منها واليها وادارتها وهي شمال وجنوب وغرب دارفور. ويقول محللون ان حكومة السودان قاومت طويلا فكرة توحيد دارفور خشية أن تمنح هذه الخطوة أبناء المنطقة قاعدة قوة كبيرة وتشجعهم على الانفصال. ويشغر كثيرون من أبناء قبيلة الفور وهي اكبر قبائل المنطقة وكذلك من جماعات اخرى الانقسام الى ثلاث ولايات قائلين انه يقطع أوصال المنطقة ويحولهم الى أقلية في كل ولاية ويسمح للخرطوم بأن تستخدم معهم سياسة فرق تسد.

بيانه شن هجوما على القرضاوي ووصفه بداعية الفتنة

دعا تحالف قوى المقاومة السودانية في دارفور المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمحكمة الجنائية الدولية والمؤتمر الإسلامي والجامعة العربية لتحمل المسؤولية التاريخية تجاه الشعب الدارفوري الأعزل في الجماهيرية الليبية في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها. وهاجم التحالف بعنف الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي واتهمه بالتحريض العنصري وبث الكراهية والدعوة إلى الإبادة الجماعية ضد الأفارقة الأبرياء في ليبيا، وأن نتيجة دعوته ومعه بعض القنوات العربية خاصة «الجزيرة» أدت إلى مقتل 307 من أبناء دارفور إلى جانب العشرات من المفقودين.

أوفدت ليمان إلى أديس أبابا.. وسميث إلى الدوحة

ألقت الإدارة الأميركية بثقلها في مباحاثات الشريكين- المؤتمر الوطني والحركة الشعبية- التي إنطلقت يوم أمس في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا برئاسة ثامبو أمبيكي، رئيس لجنة الإتحاد الأفريقي العليا للوساطة ما بين الطرفين؛ وبعثت برنستون ليمان، كبير مستشاري الإدارة الأميركية في المفاوضات بين الشمال والجنوب. في الوقت ذاته، أوفدت الإدارة الأميركية دان سميث، كبير مستشاريها بشأن دارفور إلى الدوحة. وكشفت الخارجية الأميركية في بيان لها تلقت (نيوميديانايل) نسخة منه، بأن السفير ليمان قد وصل بالفعل لأديس أبابا للمساعدة في حل القضايا العالقة خلال الخمسة أيام القادمة- الفترة التي تم تحديدها لنهاية هذه المفاوضات.

بعد توقيع بوروندي علي اتفاق عنتيبي

ألقي اعلان توقيع بوروندي علي اتفاق عنتيبي بشأن مياه النيل بظلاله علي الأحداث في مصر ، وسط تأكيدات من مراقبين بأن الجانب البوروندي إستغل الأحداث الأخيرة فى مصر للتعلل بأن هناك حالة فراغ   جعلتهم يلجأون إلى الطرف الآخر، و  أن الحكومة البوروندية وجدت أن طريقها مع مصر أصبح مسدودا خلال الفترة المقبلة ، وأنهم لن يحصلوا  على المساعدات التي كانوا يحصلون عليها في الماضي من القاهرة ما دفعهم إلي التراجع عن الموقف  الرافض للتوقيع على الاتفاقية الإطارية ، واختيار السير فى جانب الدول الخمسة الأخرى التي وقعت من قبل.

أفادت الأنباء الواردة من جنوب السودان بأن نحو 40 جنديا لقوا حتفهم في اشتباكات عنيفة وقعت في ولاية جونقلي جنوب البلاد بين "الجيش السوداني الجنوبي" ومتمردين تابعين للجنرال المنشق عنه جورج أثور.  وقال مراسل بي بي سي في جنوب السودان إن هنالك ثمة شكوكا في أوساط جيش السودان الجنوبي بأن ميليشيا أثور تتلقى الدعم من قبل الحكومة السودانية في الخرطوم، وذلك في إطار استئنافها لسياسة "فرِّق تسد" تجاه الجنوب. إلاَّ أنه لم يصدر بعد أي تعليق من قبل الحكومة السودانية على هذه التطورات، بيد أن الخرطوم عادة ما تنفي الاتهامات التي توجه إليها بالتورط في مثل هذه الأحداث وبتسليح ودعم قبائل المسيرية.

مناوي يناشد نيجيريا وتشاد وإريتريا استقبال لاجئي دارفور في ليبيا

دعا متمردو دارفور الأمم المتحدة إلى لتدخل من أجل إنقاذ زعيم حركة العدل والمساواة وسودانيين آخرين من أبناء الإقليم المضطرب، بينما ناشد كبير مساعدي الرئيس السابق رؤساء نيجيريا وتشاد وإريتريا استقبال اللاجئين الدارفوريين بطرابلس في وقت كشف فيه عن اختفاء 100 من لاجئي الإقليم في بنغازي. ودعت حركة العدل والمساواة، كبرى الحركات المتمردة في إقليم دارفور المضطرب، الأمم المتحدة إلى إنقاذ زعيمها من ليبيا. واعتبرت حياة إبراهيم خليل الذي يستضيفه الزعيم الليبي

قتل سبعة اشخاص على الاقل في اشتباكات اندلعت مساء الاحد وتجددت صباح الاثنين في منطقة ابيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه .ورفع رئيس ادارية ابيي العدد الى 10 قتلى موضحا انهم سبعة من الدينكا وثلاثة من المهاجمين. وعادة ما تتكرر حوادث العنف في هذه المنطقة بين عناصر قبائل المسيرية الرعوية العربية التابعة للشمال وقبيلة دينكا نوك التابعة لجنوب السودان. ونقلت وكالة فرانس برس عن زعيم قبيلة دينكا نوك الجنوبية كوال اروب كوال قوله ان "العرب عاودوا صباح اليوم الاثنين الهجوم على منطقة طرفية يسكنها الدينكا". واضاف "في هذه اللحظة التي اتحدث اليك اسمع صوت الرصاص ولم نستطع حتى الان حصرعدد الجرحى والقتلى".

مظاهرات ضد الحكومة وقذف سيارة الوالي بالحجارة والشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع
لجنة أمن كسلا تحذر من استغلال الحادثة " سياسيا"، وتتعهد بتقديم الجناة إلى العدالة وفق القتل العمد

خرج المئات من سكان مدينة كسلا في مظاهرات غاضبة ضد الحكومة ومؤسساتها احتجاجاً على مقتل أحد شباب الولاية بواسطة قوة من مكافجة التهريب فيما أكدت اللجنة الأمنية بالولاية وقوع الحادث ووعدت باتخاذها  للاجراءات القانونية التي