الأخبار

داهمت قوة فى جهاز الأمن السودانى ومكافحة الشغب مقر حزب الأمة السودانى فى أم درمان ظهر أمس وقامت بالإعتداء على عدد كبير من أعضاء الحزب وهيئة شون الأنصار الذين كانوا يتواجدون بالمقر بالقنابل المسيلة للدموع وضربهم بالهروات الغليظة بصورة وحشية . وقالت قيادات حزب الأمة فى إتصال هاتفى من الخرطوم أن عددا كبيرا منهم أصيب إصابات بالغة ،ومن بينهم الدكتورة مريم الصادق المهدى كريمة رئيس الحزب ومسئولة الاتصال بالحزب والتى أصيبت بكسر فى ذراعها ،كما ضربت على رأسها ،ونقلت هى وباقى المصابين إلى مستشفى البقعة بأم درمان ،حيث أجريت لها عملية أولى

عرمان: الحركة الشعبية ستبقى في الشمال وستكون قوة سياسية لا يستهان بها

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن حكومته ترغب في وحدة السودان لكنها سترحب بانفصال جنوب البلاد إن كانت تلك رغبةَ أهل الجنوب في استفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه بداية الشهر المقبل. وأكد البشير في خطاب جماهيري على استمرار التعايش والتعاون بين جنوب السودان وشماله في كافة المجالات إذا اختار الجنوبيون الانفصال، وأضاف "نريد سودانا موحدا كما وجدناه ونريد أن نسلمه موحدا للأجيال القادمة، لكننا سنقول لهم مبروك عليكم إن اختاروا الانفصال

قال البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما أجرى اتصالا هاتفيا يوم الاربعاء مع سلفا كير زعيم جنوب السودان لمناقشة مسار المفاوضات مع حكومة الخرطوم وتأكيد التزام الولايات المتحدة باجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب بشكل سلمي وفي الموعد المقرر. واضاف البيت الابيض في بيان أن اوباما حث كير ايضا على "التواصل بجدية" مع الحزب الحاكم في الشمال لحل المسائل العالقة المرتبطة باتفاق السلام. وفي وقت سابق قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها كير انها ستشكل جماعة معارضة في الشمال اذا انتهى الاستفتاء المقرر اجراؤها في التاسع من يناير كانون الثاني الي

باين وبرونباك: الحكومتان السودانية والأميركية تنقاشان رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في يوليو القادم

طالب عضوا كونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي  الرئيس الأميركي باراك أوباما بتوخي الحذر عند التعامل مع حكومة السودان- على حد تعبيرهما، وكتب دونالد باين- العضو الديمقراطي من ولاية نيوجرسي، ورئيس لجنة أفريقيا في الكونغرس الأميركي- وسام برونباك ، العضو الجمهوري من ولاية كنساس، مقالا مشتركا في صحيفة الكونغرس (ذا هيل) عبرا عن إحباطهما للفرص الضائعة من أجل تحقيق السلام والأمن للشعب السوداني.

حذرت الأمم المتحدة من أن 2.8 مليون شخص قد يتعرضون للنزوح بالسودان، في حال اندلاع مواجهات عسكرية عقب استفتاء تقرير مصير الجنوب المقرر إجراؤه بداية الشهر المقبل. وقال تقرير داخلي للأمم المتحدة -حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس- إن التوتر يتزايد مع اقتراب الاستفتاء، مؤكدا أنه إذا لم يقبل الشمال أو الجنوب نتيجة الاستفتاء فإن ذلك قد يؤدي إلى وضع ما يشبه الحرب. وكشف التقرير عن قيام كل من الجيش السوداني والقوات التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان بتعزيز مواقعهما على الحدود

طمأن مسؤول بريطاني رفيع الحكومة السودانية بأن الحكومات الغربية لا ترى في الاستفتاء المرتقب بشأن تقرير مصير جنوب السودان مقدمة لتقسيم هذا البلد. وأشار المسؤول الى ان وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ناقش هذا الأمر في اتصال هاتفي اجراه قبل أيام مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه. وأضاف أن بريطانيا تتوقع أن يتمخض الاستفتاء عن تأييد للانفصال، من دون أن يمثل ذلك حكما مسبقا من جانبها على نتائج الاستفتاء. يشار الى ان مجلس الأمن الدولي دعا قبل ايام شمال وجنوب السودان إلى ضمان اجراء استفتاء سلمي على مصير الجنوب والذي يتوقع على نطاق واسع أن يؤدي الى

وصلت ملايين بطاقات الاقتراع الى جنوب السودان يوم الاربعاء في خطوة تبدد احد الشكوك قبيل الاستفتاء على انفصال الجنوب المقرر الشهر المقبل. ويواجه استفتاء التاسع من يناير كانون الثاني الكثير من التأجيلات والمشاكل الاجرائية وكان المنظمون يخشون أن تتسبب العاصفة الثلجية التي عطلت حركة الطيران في بريطانيا في عدم قدرة الشركات الانجليزية المكلفة بطبع بطاقات الاقتراع على ارسالها في الوقت المحدد. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يختار سكان الجنوب المنتج للنفط الانفصال عن الشمال. وقال مسؤولون من الامم المتحدة وشاهد من رويترز ان الطائرة التي تحمل أكثر من 7.3 مليون بطاقة

قال الجيش الشعبي لتحرير السودان يوم الثلاثاء ان قوات موالية لجنرال جنوبي متمرد نصبت كمينا لقواته مما اسفر عن مقتل 20 جنديا واصابة 50. وتمرد الجنرال جورج اثور بعدما خسر انتخابات في ابريل نيسان على منصب حاكم ولاية جونقلي المنتجة للنفط في الجنوب الامر الذي اثار توترا قبيل الاستفتاء على انفصال الجنوب المقرر اجراؤه الشهر المقبل. وعرض رئيس جنوب السودان سلفا كير العفو عن اثور في اكتوبر تشرين الاول واتفق الجانبان على تجنب أي احتكاكات بينهما الى ان تنتهي المفاوضات. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي فيليب اجوير "نصبت قوات جورج اثور كمينا لسرية تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان في مقاطعة بيجي في ولاية جونقلي.

تعهد السودان ومصر وليبيا يوم الثلاثاء باحترام نتيجة الاستفتاء على استقلال جنوب السودان الذي أثار مخاوف من تجدد الحرب الاهلية في البلاد. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يختار سكان الجنوب الاستقلال في الاستفتاء الذي يبدأ في التاسع من يناير كانون الثاني لكن الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي دعوا في السابق لاستمرار وحدة السودان. وتوجه الزعيمان الى الخرطوم لاجراء محادثات استمرت أكثر من ساعتين مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير وزعيم الجنوب سلفا كير.