وزير الاعلام السوداني: السد الإثيوبي سيعود علينا بالخير

السودان يتهم يوغندا بزعزعة علاقاته مع جنوب السودان


أعلنت الحكومة السودانية رسمياً، يوم الأحد، إلغاء اتفاقيات التعاون مع دولة جنوب السودان، وأكدت أن قرار إغلاق أنابيب النفط نهائي، ولا تراجع عنه، إلا في حال قدمت جوبا الضمانات الكافية بعدم دعمها لمتمردي الجبهة الثورية. وقال وزير الإعلام السوداني؛ د. أحمد بلال -في مؤتمر صحفي، بمشاركة مدير جهاز الأمن والمخابرات؛ محمد عطا بالخرطوم- "إن جوبا لم تلتزم بتنفيذ ما يليها في الاتفاق الموقع بين البلدين، وكان لها دور واضح وصريح في إيواء المتمردين السودانيين ومساعدتهم في تنفيذ هدفهم؛ المتمثل في تغيير النظام في السودان بالقوة".


وشدد  بلال على أن القرار ليس تعسفياً، أو مفاجئاً، وإنما جاء بعد فشل القنوات الدبلوماسية في إقناع دولة جنوب السودان بخطورة استمرارها في دعم المتمردين.


وشدد على أن الرؤية تكاملت للحكومة السودانية بالوثائق والإثباتات، بأن جوبا لم تلتزم بما تم التوقيع عليه من اتفاقيات، رغم التزام الجانب السودان بما جاء فيها، مبيناً أن قرار وقف النفط لم يات إلا بعد أن استنفدت الحكومة السودانية الوسائل كافة، التي من شأنها أن توقف جوبا دعمها للتمرد السوداني.


مخاطر بيئية


دعم الجنوب للحركات المتمردة تمثل في تقديم عربات الدفع الرباعي، والأسلحة، والذخائر، والوقود، وقطع غيار السيارات، والمواد التموينية، وإخلاء الجرحى

ونفى وزير الإعلام السوداني؛ د. أحمد بلال وجود ما أعلنته جوبا عن وجود مخاطر بيئية، في حال قفل أنبوب النفط،  مبيناً في هذا الصدد أن إيقاف ضخ نفط الجنوب سيتم خلال 60 يوماً، يتم خلالها تصدير النفط الذي وصل فعلياً لميناء التصدير، باعتباره ليس مملوكاً للجنوب وحده، فهناك نصيب للشركات، وكذلك للسودان".


وأبان الوزير بلال أنه سيتم إخطار الشركات، وحكومة جنوب السودان بتلك الخطوات، لافتاً إلى أن بلاده مستعدة للتراجع عن قرارها، حال توقف جوبا عن دعم المتمردين السودانيين".


ومن جهته أكد مدير جهاز الأمن السوداني؛ الفريق محمد عطا وجود وثائق وأدلة، تم تسليمها لجوبا، تؤكد تورطها في استمرار الدعم والإيواء في عدد من المناطق بداخل دولة الجنوب، وقال بدلاً من إيقاف الدعم، قامت بتغيير وسائله بغية إخفائه.


وأضاف قائلا "في الوقت الذي أكمل فيه السودان انسحابه، وفقاً للاتفاقيات الموقعة أخيراً مع الجنوب فإن الجيش الشعبي لايزال يحتل ست مناطق سودانية؛ على رأسها سماحة، ومحطة بحر العرب، والأدهم .


وعدد عطا أنواع دعم الجنوب، والذي يشمل تقديم عربات الدفع الرباعي، والأسلحة، والذخائر، والوقود، و(إسبيرات) السيارات، والمواد التموينية، وإخلاء الجرحى، مؤكداً أن دعم دولة الجنوب لايمكن إخفاؤه، خاصة وهناك آخرون يراقبون ما يحدث، ولدينا كثير من المصادر لمعرفته.


تغطية الدعم
وأشار مدير جهاز الأمن؛ الفريق محمد عطا إلى أن الرئيس البشير كان قد أمهل نظيره سلفاكير ميارديت -بحضور الوساطة في إثيوبيا أخيراً- خمسة عشر يوماً لوقف الدعم، وإلا ستتخذ الحكومة قرارات بشأن الاتفاقيات، ولم يستجب الجنوب.

وذكر أن كل الجهود التي تمت من قبل حكومة الجنوب تجاه دعم المتمردين، ذهبت في إتجاه تغطية الدعم وتأمينه، حيث مازال الارتباط قائماً مع قطاع الشمال .


وأضاف عطا "هناك دول كبرى على علم بدعم جوبا للمتمردين في السودان،  ومساعيها المتواصلة لاتخاذ التدابير التأمينية لتقديم المزيد من الدعم لهم.


وأشار إلى أن السودان لم يكن أمامه إلا أن يتخذ هذا القرار، حفاظاً على أرواح السودانيين ومصالحهم، معلناً تحمل الحكومة السودانية لتبعاته ومخاطره كافة.


وأبان أن الرئيس البشير، وعبر القطاع الاقتصادي، سيتخذ مزيداً من التدابير والموجهات للمحافظة على الاستقرار الاقتصادي، وأن الشعب السوداني يعلم بالمخططات التي تحاك لوقف مسيرته.

السودان: السد الإثيوبي سيعود علينا بالخير
أعلنت الحكومة السودانية، يوم الأحد، ترحيبها بإقامة سد النهضة – الألفية- الإثيوبي، على النيل الأزرق، مؤكدة أنه سيعود على البلاد بالخير والمنفعة. وقللت في الوقت ذاته من الضجة الإعلامية المثارة في مصر، بشأن وجود أضرار ومخاطر للسد.


وقال وزير الإعلام السوداني، د. أحمد بلال، في مؤتمر صحفي بقاعة الصداقة بالخرطوم، إن إثيوبيا أشركت السودان في كل تفاصيل سد النهضة، وطلبت مهندسينا وفنيينا للمشاركة في التنفيذ، مشيداً بتعاون أديس أبابا في هذا الصدد.


وأكد بلال، أن العلاقات السودانية الإثيوبية تشهد تطوراً مستمراً، وأن الإثيوبيين بكافة مكوناتهم، مرحّب بهم في السودان، وأبوابه مفتوحة لهم. وقال إن الإثيوبيين لن يتعرضوا للطرد أو سوء في المعاملة على خلفية سد النهضة.


وانتقد تصريحات بعض السياسيين المصريين بشأن الموقف السوداني، وقال، نحن نحترم الحكومة المصرية لأنها لم تسيء لنا رسمياً، ونقول بأنه لولا وقوف السودانيين لما قام السد العالي، لأنهم أكثر من تضرّر من إقامته، داعياً الذين لا يعرفون العلاقة بين البلدين لعدم التدخل، لإفسادها.




السودان يتهم يوغندا بزعزعة علاقاته مع جنوب السودان

(سونا) وجه د. أحمد بلال وزير الثقافة والإعلام اتهامات لدولة يوغندا بتعكير العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان وتحريض جوبا لجهة تحقيق هذه الأهداف.
وأكد في المؤتمر الصحفي الذي نظمته وكالة السودان للأنباء اليوم بقاعة الصداقة أن السودان لم ولن يدعم جوزيف كوني لجهة أن ما يقوم به غير أخلاقي ولا يتسق مع أخلاقيات السودان وتوجهه ، مشيراً إلى أن يوغندا تتهم السودان باتهام باطل بإيواء كوني.
وقال إن يوغندا هي أساس كل مشاكل السودان ولديها مآرب ومصلحة في زعزعة علاقات السودان وجنوب السودان باعتبار أن كمبالا تبني اقتصادها عبر ارتماء جوبا في أحضانها ، لافتا إلى أن يوغندا هي مهندسة ما يجري بين الخرطوم وجوبا من توترات تريدها لها أن تحقق أهدافها في مرور نفط الجنوب عبر أراضيها دون أراضي السودان.