قال الشيخ عبد الله أزرق طيبة، ان محاولة الاغتيال الاخيرة هى الثالثة من نوعها، التى استهدفت شخصه. وأضاف، فى حديث خاص ل(القرار)، من معقله بقرية طيبة الشيخ عبد الباقى ، أن العملية مدبرة وتقف وراءها بعض الجهات التى تتربص بالطرق الصوفية والمشايخ. وحذر من فتنة قد تحدث فى البلاد اذا استمرت مثل هذه العمليات.
وكشف ازرق طيبة ، الرواية الكاملة لمحاولة اغتياله وقال كنت اجلس واعالج بعض المرضي وفي ذات الوقت دخل علينا رجل صاحب لحية وكان يقرأ القرآن . وقال انه يود لقائي ، وطلب منه الانتظار حتى افرغ من علاج المرضي بعدها ، واصل القرآن ثم بدأ يسئ للشيخ وقامت جماعة الشيخ ، والتي كانت حاضرة هذا الموقف ، باخراجه من الخلوة ، واتضح لاحقا بانه معه شخص بالخارج ، وطلب من الجماعة عدم الاعتداء عليه وتسليمه الي الشرطة بعد تسليمه للشرطة , وجد في جهاز هاتفة رسالة تنص علي الآتي : ( لوفشلت في العملية اعمل مسكول ) فتم ترحليه الي شرطة بركات واكد ازرق طيبة ان المتهم لم يصل اليه لوجود جماعته بالقرب منه واكد انها المره الثالثة التي تتم فيها محاولة الاعتداء عليه ، الا انهم لم ينجحوا في مسعاهم واشار الي ان العملية مدبرة وتقف وراءها بعض الجهات التي تتربص بالطرق الصوفية والمشايخ ويمكن ان تحدث فتنه في البلاد علي حد قوله .
وحول زيارته الاخيرة لمقر حكومة ولاية الجزيرة اكد الشيخ عبد الله ازرق طيبة ان الزيارة كانت اجتماعية بعد ان تلقي عدة دعوات من والي الولاية مشيرا الي انه لم يتطرق في حديثة مع والي الولاية وبقية و المسئولين الي امور سياسية كما أنه سبق ان قام بتلبية دعوة من الرئيس عمر البشير وكانت بغرض المناصحة وإصلاح حال البلاد في أزمة الحكم
صحيفة القرار العدد (59) الاثنين 17 ديسمبر 2012م