السيسي يعلن قرب استئناف جولات تفاوض مع متمردين آخرين يرغبون في اللحاق بـ«ركب السلام»

الخرطوم: أحمد يونس: الشرق الاوسط
أكدت دولة تشاد مجددا أن مشكلات إقليم دارفور واضطرابه لن تحل إلا سلميا، وعبر إنفاذ اتفاقية السلام السودانية الموقعة في العاصمة القطرية الدوحة. ودعا الرئيس التشادي إدريس ديبي عقب اجتماعه بالدكتور التجاني السيسي رئيس السلطة الإقليمية لدارفور، إلى استمرار «المعنيين» بالقضية في بذل الجهد اللازم لتحويل «اتفاق الدوحة» إلى برنامج عمل، وبذل الجهود بين بلاده والإقليم، ولا سيما في المجالات الاقتصادية وربط البلدين بمشاريع البنى التحتية التي تخدم مصالح الطرفين.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، أن الدكتور السيسي رئيس السلطة الانتقالية لدارفور اجتمع بالرئيس التشادي ديبي، أثناء زيارة رسمية يقوم بها لمدة ثلاثة أيام بدعوة رسمية من الحكومة التشادية.

واستمع ديبي إلى تلخيص عن سير تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة في الدوحة من رئيس السلطة السيسي، وما أنجز وما لم ينجز، وما يواجه السلطة الانتقالية من عقبات بعد انتقالها إلى مقرها في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور في 8 فبراير (شباط) من العام الحالي.

ووصف السيسي دور تشاد في دارفور بأنه «جوهري»، مبشرا بقرب استئناف جولات تفاوض مع متمردين آخرين يرغبون في اللحاق بما سماه «ركب السلام».

من جهتها، أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد)، عن قتل أحد أفرادها وجرح ثلاثة آخرين أول من أمس، في منطقة هشابة بولاية شمال دارفور في هجوم تعرض له موكبهم نفذه مجهولون.

وقالت عائشة مينداودو الممثلة الخاصة المشتركة للبعثة بالوكالة، في بيان صحافي، إن الموكب تعرض للهجوم وهو في طريقه من منطقة كتم إلى هشابة لدراسة تقارير عن أحداث عنف شهدتها المنطقة مؤخرا، ونددت بالهجوم على أفراد قواتها، التي فقدت بسببه خمسة من حفظة السلام في دارفور الأسابيع الماضية.

وتكونت البعثة الدولية لحفظ السلام في دارفور (يوناميد) في عام 2007م لحماية المدنيين في إقليم دارفور، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لهم، ويبلغ تعدادها 21607 ينتمي معظمهم لبلدان أفريقية، وقبلها كانت تعمل في الإقليم قوات سلام تابعة للاتحاد الأفريقي، قبل أن يتم تبديل «طواقي» أفراد القوة من «خضراء» إلى «زرقاء».