كشفت صحيفة الشرق القطرية من مصدر سوداني مطلع عن معلومات مؤكدة تفيد بوجود مخطط يستهدف اغتيال الرئيس عمر البشير، وتشير الخطوط العامة للمخطط إلى امتداده ما بين العاصمة الأوغندية كمبالا وعاصمة جنوب السودان جوبا. وتشارك في المخطط مخابرات دولة غربية شديدة العداء للخرطوم. وأفاد المصدر أن رأس الحربة في المخطط هي ما يسمى بالجبهة الثورية (المتمردة في دارفور)، ولكن إمعاناً في دقة التنفيذ جرت عملية تجنيد وإعداد لعميل كيني الجنسية يوجد حالياً في عاصمة بالمنطقة وسيحصل على عشرين مليون دولار حال انتهائه من المهمة.


وأبان المصدر أن الترتيبات الأخيرة للمخطط تمت بين عناصر من حركة مساعد البشير السابق مني أركو مناوي (المنشقة عن جيش تحرير السودان) وعناصر من مخابرات الدولة المعادية.


واعتبر أن اغتيال الرئيس البشير يهدف في المقام الأول إلى اغتيال المشروع الإسلامي والعروبي في السودان، وإنهاء التوجه الإسلامي في البلاد وإحداث خلخلة في بنية الدولة السودانية لإحداث فراغ دستوري لتعقبه فوضى تتيح للقوى الدولية الساعية لتمزيق السودان تقطيعه وتقسيمه إلى دويلات وفقاً لأجندة ومخططات القوى الدولية.


وأشار إلى فشل المحاولات المتكررة للقضاء على الرئيس البشير من خلال تجريمه مرات عدة من قبل جنايات لاهاي وإظهاره بمظهر القاتل المجرم لشعبه «ولكن عدم تجاوب الجماهير مع ادعاءات جنايات لاهاي ومدعيها لويس أوكامبو وفشلهم في اغتيال الرئيس البشير معنوياً دفع أصحاب الأجندة الدولية لتفتيت السودان إلى السعي لاغتيال البشير جسدياً».


وكالات