تلفزيون السودان:
اكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة أنه لاتفريط في مصلحة الوطن العليا ولا مساومة في أمن المواطن واستقراره .وقال البشير لدي مخاطبته اليوم(27 سبتمبر) حفل تخريج دورتي الدفاع الوطني رقم (23) والحرب العليا رقم (11) انه لا تهاون مع خائن مارق (فالسودان تحرسه اياد قوية ونفوس ابية وجيش لايعرف التراجع ولا انهزام)، مضيفاً (نقول لابنائنا في جنوب كردفان والنيل الازرق نحن لم نتراجع خطوة عن الترتيبات الأمنية بل نفتح الباب علي مصرعيه لكل عائد يريد أن يشارك في البناء والنماء) .
واشترط البشير العودة للبناء والنماء بوضع السلاح فورا وقال (نحن لا نقر بجيشين في بلد واحد) لأن الدستور والممارسة السياسية ينص علي عدم قيام جيوش للأحزاب السياسية بجانب الاقرار بنتائج الانتخابات والاجراءات التي تمت بجانب اكمال المشورة الشعبية وفق ما نصت عليه إتفاقية السلام الشامل.
واضاف رئيس الجمهورية أنه رغم عدم وجود نص باتفاقية السلام الشامل يلزم الدولة باستيعاب افراد قوات الحركة الشعبية من ابناء ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان إلا أن الدولة قررت اجراء عملية الدمج واعادة التسريح (DDR) لافراد الحركة الشعبية السابقين واستيعاب المؤهلين منهم في القوات النظامية .
واهاب البشير بابناء ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان بالا يخدعهم نداءات الخارجين والمارقين الذين لا يرغبون في الاستقرار فبلادنا طيبة غنية واعدة وتبشر بالف خير .
وزاد الرئيس (خطتنا في البناء ماضية في ترتيب وتجهيز بيئة العمل المناسبة في كل الوحدات العسكرية وتطوير القوات المسلحة اعدادا وتأهيلا وذلك ايمانا منا بان الشعوب انما تسير خلف جيوشها وانه لا مجد لامة لا قوة لها).
من جانبه اكد اللواء ركن مهندس عماد الدين مصطفي مدير الأكاديمية العسكرية العليا حرص الاكاديمية علي إقامة العديد من الدورات التخصصية في كافة المجالات وإدارة الأزمات التخطيطيية الاستراتيجية. وقد تحدث في الاحتفال كلا من ممثل الدارسين في الدول الشقيقة وممثل الخريجين .