جوبا : صالح عمار
كشف وزير النفط د.لوال دينق عن اتفاقات بين الحكومة المركزية وحكومة الجنوب لاستمرار انسياب النفط بعد التاسع من يوليو، ودعا لتصدير النفط عبر ميناء جيبوتي. في وقت أعلنت فيه حكومة الجنوب عن خطط لسفلتة الطرق بين المدن الرئيسية، واقتراب اكتمال الطريق المسفلت مع يوغندا وفتح الطرق البرية مع اثيوبيا والكنغو وعدد من دول الجوار. وافتتح وزير النقل والطرق  بحكومة جنوب السودان انطوني لينو مكنة يوم السبت المدرج الجديد لمطار جوبا والإضاءة، وتفقد الترتيبات النهائية لافتتاح صالة كبار الضيوف التي ستستقبل رؤساء الدول المشاركين في الاحتفالات، وتركيب الرادار.
وأشار الوزير إلي أن إضاءة المطار ستمكن الطائرات من الهبوط في مطار جوبا ليلا، ليكون بذلك جاهزا لاستقبال الطائرات طوال ساعات اليوم، وأوضح الوزير أن خطوط الطيران مع كل دول العالم ستكون مفتوحة انطلاقا من مطار جوبا، إضافة لبعض الرحلات مع دول الجوار من المطارات الولائية.
ونفي الوزير ما تردد من أنباء عن إغلاق مطار جوبا أمام حركة الطيران خلال الأيام القادمة، وشدد علي ان حركة الطيران ستستمر كالمعتاد قبل وبعد الاحتفالات بأعياد الاستقلال، باستثناء يوم التاسع من يوليو الذي سيخصص لطائرات رؤساء الدول والضيوف المشاركين في الاحتفال.
وأعلن وزير الطرق والمواصلات بحكومة الجنوب عن وضعهم لخطط وبرامج لسفلتة الطرق الرابطة بين المدن الرئيسية، والطرق الداخلية في المدن.
وقال ان الطريق البري مع دولة اثيوبيا تم افتتاحه، ويتم الان تجهيز الطريق مع جمهورية الكنغو وافريقيا الوسطي، فيما قطع الطريق المسفلت الرابط بين جنوب السودان ويوغندا شوطا.
وفي إطار التجهيزات للاحتفالات بأعياد استقلال جنوب السودان، تم الانتهاء من عمليات الصيانة والتنجيل والاضاءة الحديثة لاستاد جوبا، واعلن وزير الشباب والرياضة مكواج تينج في جولة تفقدية له السبت عن (افتتاح الاستاد يوم السابع من يوليو الحالي بواسطة الرئيس سلفاكير). تجدر الإشارة الي أن استاد جوبا سيكون أول استاد تتم إنارته بجنوب السودان.
في سياق آخر، نفي وزير النفط د.لوال دينق اتهامه ببيع حصة الجنوب من النفط للشمال، وكشف ـ خلال مؤتمر صحفي عقده بمطار جوبا أمس ـ عن اجتماع ضمه الشهر الماضي مع رئيس حكومة الجنوب ونائبه تم من خلاله تكوين لجنة مؤقتة تضم ممثلين للحركة الشعبية وفنيين لبيع حصة الجنوب من النفط.
وابدي د.لوال دهشته من تصريحات الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم التي اتهمه خلالها ببيع حصة الجنوب من النفط للشمال، فيما دعا لتصدير نفط الجنوب عبر جيبوتي وقال إنها الأكثر ملائمة لمرورها بالسوق الإثيوبي ذي الكثافة السكانية.