البشير: الدستور الجديد سيتم إقراره بمشاركة القوى السياسية كافة

الانتباهة:

جدد الرئيس عمر البشير عهد الإنقاذ مع الشعب السوداني بتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني بالرفاهية. وأكد أن ذكرى الإنقاذ مناسبة لتجديد العهد ومراجعة لمسار الدولة وبدء مرحلة جديدة في تاريخ السودان. وقال البشير في حوار مع الوفد الاعلامي المرافق له في الأجواء عقب مغادرته مساء أمس العاصمة الصينية بكين متوجهاً إلى الخرطوم التي يصل إليها صباح اليوم، إن الإنقاذ بذكراها الثانية والعشرين تستطيع مواصلة مهمتها في رفعة وبناء الوطن. وقال إن الدستور الجديد سيتم إقراره بمشاركة كل القوى السياسية، وسيتم تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة تستوعب كل من رضي بها، وقال من رفض فله الخيار في أن يبقى مع المعارضة.وتعهد البشير بهيكلة مؤسسات الدولة بعد التاسع من يوليو الجاري، مشيراً إلى أن السودان سيدخل مرحلة جديدة. وقال إن انفصال الجنوب لن يكون عائقاً أمام التواصل بين البلدين، وأضاف: «ستكون علاقة الجنوب بالشمال مثل علاقة السودان بأشقائه في المنطقة».

وأكد البشير أن الجنوب أثَّرت فيه مجموعة داخل الحركة الشعبية نفذت أجندتها التي قال إنها لم ولن تكون في مصلحة الجنوب أو الشمال.ودافع البشير بشدة عن سنوات الإنقاذ، وقال إن ما تحقق خلال سنوات الإنقاذ  كان كبيراً في مجالات الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، لكنه استدرك  قائلاً إنها ليست في مستوى تطلعات الشعب السوداني. وتعهد بمزيد من العمل  ومواصلة العطاء حتى يصل السودان إلى مصاف الدول المتقدمة. وحيَّا في هذا  الصدد شهداء الإنقاذ وقال إنهم كانوا اللبنة التي حققت إنجازات الإنقاذ.ووصف البشير زيارته للصين بالمهمة، وأثبتت للعالم أن علاقات الصداقة  والشراكة الاستراتيجية مع الصين أقوى من أن تنال منها أية عقوبات، واعتبر  العلاقة مع الصين نموذجاً يُقدم لدول الجنوب وكل شعوب المنطقة، وقال ما  تحقق من نجاحات شمل التعاون في مجالات البترول والاستكشافات النفطية والدعم  الاقتصادي والقروض، مشيراً إلى تطابق المواقف حول القضايا الدولية، وأكد  أن الزيارة أثبتت أن الصين هي الشريك الأول للسودان، وحيَّا حكومتها  وشعبها. ودعا البشير إلى إعلام وطني فاعل ليس مطبلاً للحكومة، وإنما ناقد  بموضوعية ومعلومات، لتصحيح الأخطاء والمساهمة في العمل الوطني.وقال البشير لا يوجد التزام بتخصيص منصب نائب رئيس لدارفور، مشيراً الى ان المنصب لكل أهل السودان وليس دارفور وحدها. يذكر أن الرئيس البشير قد توقف في مدينة «أولو موتشي»، وهي آخر مدينة على  الحدود الغربية للصين، حيث جرت له مراسم استقبال رسمية كبيرة من حكومة  المقاطعة.